تفسير ابن أبي حاتم

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، ثنا سَعِيدٌ ابن مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، ثنا سَلَمَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ ابن ابن كثير 1/ 74.

تفسير ابن أبي حاتم

الْحَولانِ «1» 2269 - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا، أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدشتكي، ثنا عبد الله ابن قال ابن عباس «وما كان بعد الحولين فليس شيء» قال ابن كثير: هذا أصح 1/ 417.

تفسير ابن أبي حاتم

قَوْلُهُ تَعَالَى: أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ [الوجه الأول] 7022 - حدثنا أبي، ثنا الحسن ابن قال ابن كثير: هذا أثر غريب جدا، قطعه ابن أبي حاتم في مواضع من هذه القصة وقد جمعته أناله ليكون سياقه أتم

تفسير ابن أبي حاتم

نساء المسلمين «3» . 17662 - حدثنا أبي ثنا سريج بن يونس أبو الحارث حدثني محمد بن يزيد عن العوام يعني ابن قوله تعالى: وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا 17663 - عن ابن عباس رضي ابن كثير 6/ 410. (5) . الدر 6/ 597.

تفسير ابن أبي حاتم

قَوْلُهُ تعالى: استقاموا 19005 - عن ابن عباس وأن لو اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ قَالَ: قَامُوا مَا قَوْلُهُ تعالى: أن الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ 19006 - ذَكَرَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ: حَدَّثَنَا إسماعيل ابن وفتح القدير 5/ 307. (3) الدر 8/ 304 وفتح القدير 5/ 307. (4) الدر 8/ 308. (5) تغليق التعليق 4/ 349. (6) ابن كثير 8/ 274 والدر 309.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

ذكره ابن كثير في (التفسير 1/216) . وإسناده حسن تقدم وقد أخرجه ابن أبي حاتم مقطعا في عدة مواضع من طريق محمد بن يحيى عن أبي غسان عن سلمة عن وأخرج ابن أبي حاتم بسنده الجيد إلى أبي العالية قال: وقد أخذ عليهم الميثاق إن أسر بعضهم أن يفادوهم فأخرجوهم

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

الصحيح- الصوم، باب 34 ح 1944) ومسلم (الصحيح- الصيام، باب جواز الصوم والفطر في رمضان للمسافر ح 88) عن ابن عنها أن حمزة بن عمرو الأسلمي قال للنبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: أأصوم في السفر؟ -وكان كثير أخرج ابن أبي حاتم بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: إن شاء تابع وإن شاء فرق لأن الله يقول:

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

أخرج الطبري وابن أبي حاتم بسنديهما الحسن عن ابن إسحاق عن ابن عباس قال: ثم ذكر ما أخذ عليهم -يعني أهل قوله تعالى (أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السموات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون) قال ابن كثير:

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل كذلك يطبع الله على قلوب الكافرين) قال ابن كثير: لما قص تعالى على نبيه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خبر قوم نوح، وهود، وصالح، ولوط، وشعيب أخرج ابن أبي حاتم بسنده الجيد عن أبي بن كعب (فما كانو ليؤمنوا بما كذبوا من قبل) قال: كان في علمه يوم قوله تعالى (وما وجدنا لأكثرهم من عهد وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين) اُخرج ابن أبي حاتم بسنده الجيد عن أُبي

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين) يقول: فتح أو تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون) قال ابن كثير: يقول تعالى لرسوله صلوات الله وسلامه عليه: (فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم) كما قال تعالى (ولا تمدن يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلاً لّولّوا إليه وهم يجمحون) أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن