الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كان في بني اسرائيل سبطان كان في أحدهما النبوة وفي الآخر الملك فلا يبعث نبي إلا من كان من سبط النبوة ولا يملك على الأرض أحد إلا من كان من سبط الملك وأنه ابتعث طالوت حين ابتعثه وليس من أحد السبطين {قال إن الله

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون هو الله الخالق البارئ سبع سموات طباقًا} [الملك: 3]، من الثاني قوله تعالى: { ... سبع بقراتٍ سمانٍ .. } [يوسف: 43].

التفسير والمفسرون

بن عليّ بن الحسين رضي الله عنهم، طمحت نفسه إلى استرداد الخلافة، فخرج على الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك سبب تفرق أصحابه عنه وخذلانهم له "أنه لما اشتد القتال بينه وبين يوسف ابن عمر الثقفي عامل هشام بن عبد الملك

التفسير والمفسرون

بن علىّ بن الحسين رضى الله عنهم، طمحت نفسه إلى استرداد الخلافة، فخرج على الخليفة الأموى هشام بن عبد الملك سبب تفرق أصحابه عنه وخذلانهم له "أنه لما اشتد القتال بينه وبين يوسف بن عمر الثقفى عامل هشام بن عبد الملك

مشكل إعراب القرآن - القيسي

نحو قوله تعالى بسؤال نعجتك وقوله دعاء الخير وقيل إن من قرأه بضم الميم جعله مصدر قولهم هو ملك بين الملك ومن كسر جعله مصدر هو مالك بين الملك ومن فتح جعله اسما قوله فكذلك ألقى السامري الكاف في موضع نصب على

البرهان في علوم القرآن

وما هو من الكتاب الخامس إزالة اللبس حيث يكون الضمير يوهم أنه غير المراد كقوله تعالى قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء لو قال تؤتيه لأوهم أنه الآول قاله ابن الخشاب وقوله تعالى يظنون بالله ظن السوء عليهم

البرهان في علوم القرآن

وتحسبهم أيقاظا وهو رقود سواء منكم من أسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار وقوله تعالى الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء هذا الآية وما يستوي الأعمى والبصير ولا الظلمات ولا النور والا الظل ولا

الهداية الى بلوغ النهاية

وقيل: " الملك العظيم ": هو تأييدهم بالملائكة. واختار الطبري أن يكون {مُّلْكاً عَظِيماً} هو ما أوتي سليمان A من الملك وتحليل النساء.

الهداية الى بلوغ النهاية

فجاء الملك بها، حتى انتهى (بها) إلى زمزم. فضرب بقدمه ففارت، فجعلت هاجر تفرغ من شنها. لولا أنها عجلت لكانت زمزم عيناً معيناً " وقال الملك لها: لا تخافي الظمأ على أهل هذا البلد، فإنما (هي)

الهداية الى بلوغ النهاية

وما فعلت فيها فإنها كانت لقوم مساكين يعملون في البحر، فاردت أن أخرقها لئلا يمضوا بها فيأخذها منهم الملك والمعنى أن الملك المغتصب خلفهم إذا رجعوا ليأخذ سفينتهم.