الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها

إبراهيم الخطاب وعلى أبي الطيب أحمد بن عبيد الله بن إسحاق على أحمد بن سهل الْأُشْنَانِيّ، وقرأت على عبد أحمد على أبي الحسين أحمد بن عثمان بن جعفر المؤدب وقال أبو الحسين: قرأت على الشَّذَائِيّ على أبي القاسم عبد على بن أحمد الجوردي قال الْهُذَلِيّ: وقرأت على علي بن أحمد على أبي طاهر على الْأُشْنَانِيّ، وقرأت على عبد الرحمن بن أحمد على أبي عبد اللَّه اللالكاني وأبي بكر الحامدي وعلى معلمي أبي القاسم الحسناباذي قرؤوا طريق عمرو والعينوني عنه قرأت على ابن هاشم على ابن غلبون على نظيف بن عبد اللَّه على عبد الصمد بن محمد

الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها

عبيد الله بن موسى الْعَبْسِيّ وقرأ الْعَبْسِيّ على حَمْزَة وعلى أبي معاوية شيبان بن عبد الرحمن وعلى عيسى الهمداني وعلى الحسن وعلى أبي صالح بن حبي وقرؤوا هؤلاء على الْأَعْمَش وطَلْحَة على إبراهيم على علقمة على عبد عمر الدُّورِيّ عنه بطرقه قرأت على أبي العباس بن هاشم على أبي الحسين بن سليمان الإنطاكي على أحمد بن عبد طرق ابن فلاح قرأت على أبي العباس ابن هاشم على أبي الحسن على ابن محمد بن عبد الله المعروف بأبي الحذاء اللَّه الضَّرِير على ابن فرح، وقرأت على الرَّازِيّ على علي بن أحمد على أبي عبد اللَّه بن أحمد بن عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أَرْبَعَة قَالَت: قَالَ الله {إِن ترك خيرا} وَهَذَا شَيْء يسير فَاتْرُكْهُ لِعِيَالِك فَهُوَ أفضل وَأخرج عبد قَالَ: جعل الله الْوَصِيَّة حَقًا مِمَّا قل مِنْهُ أَو كثر وَأخرج عبد بن حميد وَالْبُخَارِيّ وَمُسلم لَيَال إِلَّا وَصيته عِنْده قَالَ ابْن عمر: فَمَا مرت عليّ ثَلَاث قطّ إِلَّا ووصيتي عِنْدِي وَأخرج عبد انْظُر إِلَى قرابتك الَّذين يَحْتَاجُونَ وَلَا يَرِثُونَ فأوص لَهُم من مَالك بِالْمَعْرُوفِ وَأخرج عبد من سمى وَإِن قَالَ: ضعها حَيْثُ أَمر الله أعطيناها قرَابَته وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد عَن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد عَن ابْن عمر أَنه سُئِلَ عَن الصَّوْم فِي السّفر فَقَالَ: لَو تَصَدَّقت بِصَدقَة فَردَّتْ تكن تغْضب إِنَّمَا هُوَ صَدَقَة صدقهَا الله عَلَيْكُم وَأخرج النَّسَائِيّ وَابْن ماجة وَابْن جرير عَن عبد الْحَضَر وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: الإِفطار فِي السّفر عَزمَة وَأخرج عبد هُرَيْرَة أَنه كَانَ فِي سفر فصَام رَمَضَان فَلَمَّا رَجَعَ أمره أَبُو هُرَيْرَة أَن يَقْضِيه وَأخرج عبد فصوموا وَإِن كَانَ عسر فافطروا قَالَ الله {يُرِيد الله بكم الْيُسْر وَلَا يُرِيد بكم الْعسر} وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المشركات حَتَّى يُؤمن} قَالَ: نسَاء أهل مَكَّة من الْمُشْركين ثمَّ أحل مِنْهُم نسَاء أهل الْكتاب وَأخرج عبد {وَلَا تنْكِحُوا المشركات حَتَّى يُؤمن} قَالَ: مشركات الْعَرَب اللَّاتِي لَيْسَ لَهُنَّ كتاب وَأخرج عبد يَقُول {وَلَا تنْكِحُوا المشركات حَتَّى يُؤمن} قَالَ: إِنَّمَا ذَاك المجوسيات وَأهل الْأَوْثَان وَأخرج عبد وتأوّل {وَلَا تنْكِحُوا المشركات حَتَّى يُؤمن} وَأخرج البُخَارِيّ والنحاس فِي ناسخه عَن نَافِع عَن عبد الله هَذِه مُؤمنَة فَقَالَ عبد الله: فوالذي بَعثك بِالْحَقِّ لأعتقها ولأتزوّجها فَفعل فطعن عَلَيْهِ

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير وعطية وأبي قلابة مثله. وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد في قوله : { لا وزر } قال : لا جبل. وأخرج عبد بن حميد عن أبي قلابة { لا وزر } قال : لا غار لا ملجأ. وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك { لا وزر } قال : لا جبل محرزة. وأخرج عبد بن حميد وابن جريرعن مطرف { لا وزر } قال : لا جبل.

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

أبو صالح مولاي أفقه من مولاك عبد الرزاق عن معمر عن الحسن في قوله لكنود قال لكفور عبد الرزاق عن معمر

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

1770- ((ع)): وعن عبد الله بن مسعود قال: من ختم القرآن فله دعوة مستجابة. قال: فكان عبد الله إذا ختم القرآن جمع أهله، ثم دعا، وأمنوا على دعائه.

تفسير القرآن - عبد الرزاق

267 - عبد الرزاق قال : نا هشام ، عن مغيرة ، عن إبراهيم ، قال : « هو الرجل يحلف على الشيء ثم ينساه » عبد

تفسير القرآن - عبد الرزاق

3039 - نا عبد الرزاق عن معمر ، عن بديل العقيلي ، عن عبد الله بن مسعود ، عن كعب ، قال : « إن أهل الجنة