رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

نزولها: [ما] (1) أخبرنا به الشيخان أبو القاسم وأبو الحسن قالا: أخبرنا أبو الوقت، أخبرنا أبو الحسن الداودي ، أخبرنا أبو محمد عبدالله بن أحمد بن حمويه السرخسي، أخبرنا محمد بن يوسف، حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري عليه وسلم - كان يخطب قائماً، فجاءت عير من الشام، فخرج الناس إليها، فلم يبق إلا اثنا عشر رجلاً فيهم أبو بكر وعمر» (6) . بكر __________ (1) ...

التفسير البسيط

قال مجاهد: حلف أبو بكر أن لا ينفع يتيمًا كان في حجره أشاع ذلك الحديث (¬1)، فلما نزلت هذه الآية قال: بلى وقال مقاتل بن سليمان: كان مسطح بن أثاثة -وأمه أسماء بنت جندل بن نهشل (¬3) - ابن خالة أبي بكر، وكان يتيمًا في حجره، فلما بيّن عذر عائشة وكان مسطح فيمن خاض في أمرها، حلف أبو بكر أن (¬4) لا يصله بشيء أبدًا؛ لأنه أذاع على عائشة أمر القذف، وكان مسطح من المهاجرين الأولين، فأنزل الله في أبي بكر {وَلَا يَأْتَلِ أُولُو

التفسير البسيط

وقال أبو إسحاق: أي مصاحبًا معروفًا، يقول: صاحبته مصاحبًا ومصاحبة، ومعنى المعروف: ما يستحسن من الأفعال قال عطاء عن ابن عباس: يريد أبا بكر -رضي الله عنه-، وذلك أنه حين أسلم أتاه (¬7) عبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وسعيد بن زيد وعثمان، وطلحة بن [...] (¬8) والزبير فقالوا لأبي بكر -رضي الله عنه-: آمنت وصدقت محمدًا؟ فقال أبو بكر: نعم، فأتوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فآمنوا وصدقوا، فأنزل الله تعالى لسعد : {وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ} يعني: أبا بكر -رضي الله عنه- (¬9). ¬__________ (¬1) عند قوله

جامع البيان في القراءات السبع

إمالة بعض الحروف 2103 - فأما عاصم فروى ضرار «2» بن صرد عن يحيى ومحمد «3» بن خلف التيمي عن الأعشى عن أبي بكر وروى أبو هشام «4» عن يحيى عن أبي بكر ما ولّئهم بالكسر وأن هدئكم للإيمن في الحجرات [17] بكسر الألف من هدئكم. 2104 - وروى خلف «5» بن هشام عن يحيى عن أبي بكر مثنى «6» [النساء: 3] في النساء بالإمالة. وكذلك روى لي أبو الفتح عن أصحابه عنه في مولئهم [الأنعام: 62]. 2105 - وروى النقّار «7» عن الخياط عن الشموني ويميلها مرة، ثم ثبت «8» على التفخيم واليتمى [البقرة: 83] لا يبالغ في تفخيمها. 2106 - وروت الجماعة عن أبي بكر

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

إذ أخرجه الذين كفروا ( بتوحيد الله من مكة ، ) ثاني اثنين ( ، فهو النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وأبو بكر ، ) إذ هما في الغار إِذ يقُولُ لِصَحِبِهِ لا تَحزن ( وذلك أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال لأبي بكر : ( لا تحزن ( ) إن الله معنا ( في الدفع عنا ، وذلك حين خاف القافة حول الغار ، فقال أبو بكر : أتينا يا نبى الله ، وحزن أبو بكر ، فقال : إنما أنا رجل واحد ، وإن قتلت أنت تهلك هذه الأمة ، فقال النبي ( صلى

طبقات القراء السبعة وذكر مناقبهم وقراءاتهم

فصل قال الشيخ تقي الدين: قال/ كمال الدين الضرير: قال أبو الجود: قال الشريف الخطيب: وقرأت بهذه الرواية على أبي الحسن علي بن أحمد الأبهري، وقرأ بها على الأهوازي، وقرأ على [أبي بكر محمد بن عبد الله بن القاسم الخرقي] (¬1)، وقرأ على أبي بكر عبد الله بن مالك التّجيبي، وقرأ على [أبي] (¬2) يعقوب الأزرق، وقرأ على قال الشيخ تقي الدين: قال كمال الدين: قال أبو الجود: قال الخطيب: وأما طريق يونس فقرأت بها على أبي الحسن قال ابن الحطيئة (4): قرأت بهذه الرواية من طريق كتاب «الهادي» لابن سفيان على ابن بلّيمة، وقرأ على أبي بكر

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

روى أن الآيات نزلت فى أبى بكر رضى اللّه عنه. اللّه عليه وسلم يمر به وهو يعذب فيقول له : ينجيك أحد أحد ، ثم أخبر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أبا بكر رضى اللّه عنه بما يلقى بلال فى اللّه ، فحمل أبو بكر رطلا من ذهب وابتاعه من المشركين وأعتقه ، فقال المشركون : ما فعل ذلك أبو بكر إلا ليد كانت لبلال عنده ، فنزل قوله : « وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى » الآيات.

تفسير السراج المنير - الشربيني

(7/349) --- لي كفيلاً فكفله له ابنه عبد الله بن أبي بكر، فلما أراد أبيّ بن خلف أن يخرج إلى أُحد أتاه عبد الله بن أبي بكر فلزمه وقال: والله لا أدعك حتى تعطيني كفيلاً فأعطاه كفيلاً ثم خرج إلى أحد ثم رجع أبيّ حين بارزه، وظهرت الروم على فارس يوم الحديبية وذلك عند رأس سبع سنين من مناحبتهم، وقيل كان يوم بدر فأخذ أبو بكر الخطر من ذرية أبيّ وجاء به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال تصدّق به، وهذه الآية من الآيات بكر رضي الله عنه بينه وبين أبي بن خلف.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فأما المسلك الأول : فللمالكية فيه مقالة فائقة للقاضي أبي بكر الباقلاني وتابَعَه أبو بكر ابن العربي في زاد أبو بكر بن العربي في " أحكام القرآن " فقال : يكفيك أنها ليست من القرآن الاختلافُ فيها ، والقرآن لا وقال ابن العربي في " العارضة " : إن القاضي أبا بكر بن الطيب ، لم يتكلم من الفقه إلا في هذه المسألة خاصة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولهذا فسر السلف الصراط المستقيم وأهله بأبي بكر وعمر وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضى الله عنهم كانوا عليه وهو عين صراط نبيهم وهم الذين أنعم الله عليهم وغضب على أعدائهم وحكم لأعدائهم بالضلال وقال أبو والحسن البصري : وهما من أجل التابعين " الصراط المستقيم : رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحباه " وقال أبو العالية أيضا : في قوله " صراط الذين أنعمت عليهم : هم آل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر " وهذا حق فإن آله وأبا بكر وعمر على طريق واحدة ولا خلاف بينهم وموالاة بعضهم بعضا وثناؤهم عليهما ومحاربة