الكرجي القصاب

من خاف الله في الدنيا، وأخذ أُهبتَه من طاعة ربه، أمَّنَه من أهوال يوم القيامة، ووقاه الفزع الأكبر، تأمل قوله سبحانه عن طائفة من عباده المحسنين في سورة الإنسان: (فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ).

رسائل مشروع تدبر

علمتني سورة الكهف ] { رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا } دعوة مختصرة أحالت الكهف رحمة ، ‏والخوف أمناً والذل عزاً والفقر نعمة . فلا تستحقر الدعاء

ماجد الغامدي

علمتني سورة الكهف •• لا تُشْقِ نفسك غمّا ‏من أي خطْبٍ ألمَّا ‏وارجع إلى الكهف واقرأ ‏أمَّـا وأمَّـا وأمَّـا ‏(أما السفينة فكانت لمساكين..) ‏(وأما الغُلام فكان أبواه مؤمنَين..) ‏(وأما الجدار فكان لغُلامَين يتيمَين..).

قوله {قالت رب أنى يكون لي ولد} وفي مريم {قال رب أنى يكون لي غلام} ؟ الجواب : لأن في هذه السورة تقدم ذكر المسيح وهو ولدها وفي مريم تقدم ذكر الغلام حيث قال {لأهب لك غلاما زكيا}.

قوله تعالى: (إن الله لا يخلف الميعاد) . وفى آخر السورة (إنك لا تخلف الميعاد) ؟ جوابه: أن الأول: خبر من الله تعالى بتحقيق البعث والقيامة. والثاني: في سياق السؤال والجزاء، فكان الخطاب فيه أدعى إلى الحصول.

قوله {ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب} بالألف واللام في غرها {افترى على الله كذبا} بالنكرة لأنها أكثر استعمالا في المصدر في المعرفة وخصت هذه السورة بالمعرفة لأنه إشارة إلى ما تقدم من قول اليهود والنصارى

الشعراوي

(شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ) يدل على مفاجأة القيامة للناس، بحيث تشخص أبصارهم، وترتفع حواجبهم، ولا تغمض عيونهم، كما في قوله تعالى { إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ} ﴿٤٢﴾ سورة إبراهيم.(في المطبوع 16/9653)

الشعراوي

(حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ) الحكم : هو معرفة الخير والعمل به، وأن أعمل بعمل الصالحين ،وأسعى للغاية التي يعمل لها الصالحون، فأجابه الله تعالى { وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ} ﴿١٢٢﴾ سورة النحل(في المطبوع17/ 10598)

ابن عثيمين

قال تعالى : { إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَّهُمْ } (سورة القمر - 27) انتبه لهذا الاستدراج من الله، إذا يسر لك أسباب المعصية، #فلا_تفعل؛ فإن الله ربما ييسر أسباب المعصية للإنسان فتنة له( اختبارا له ).

خالد الجندي

آية:١١٠ *ما سر تقديم وتأخير (يؤمنون بالله) في آيات سورة آل عمران؟(الشيخ خالد الجندي) قال تعإلى في سورة آل عمران (لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آَيَاتِ اللَّهِ آَنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ (113) يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَيَأْمُرُونَ ب...