تفسير الشعراوي

وقولهم: {إِنَّكَ لأَنتَ الحليم الرشيد} [هود: 87] . استمرار في التهكم الذي بدءوه بقولهم: {أصلاوتك تَأْمُرُكَ أَن نَّتْرُكَ مَا يَعْبُدُ ءابَاؤُنَآ} [هود:

تفسير الشعراوي

وهنا يقول الحق سبحانه عن قوم فرعون: {فَأَوْرَدَهُمُ النار وَبِئْسَ الورد المورود} [هود: 98] . الماء مع الورود، فقل: «وردَ يردُ وِرْداً» بدليل أن الحق سبحانه يقول هنا: {وَبِئْسَ الورد المورود} [هود

تفسير الشعراوي

وقوله سبحانه هنا: {وكذلك} [هود: 102] . نوح عليه السلام حين قال له الحق سبحانه: {إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ} [هود

تفسير الشعراوي

فكأنه سبحانه يعطي الأمد على أطول ما عرفنا من الأعمار؛ ولذلك قال سبحانه: {مَا دَامَتِ السموات والأرض} [هود ولذلك أقول: فلنأخذ التعليقات في نطاق أنه سبحانه: {فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ} [هود: 107] .

تفسير الشعراوي

ولذلك قال سبحانه في الآية نفسها: {وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ} [هود: ثم يقول الحق سبحانه هنا: {وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مُرِيبٍ} [هود: 110] .

تفسير الشعراوي

والحق سبحانه يقول هنا: {وَقُل لِّلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ اعملوا على مَكَانَتِكُمْ} [هود: 121] . فقول الحق: {اعملوا على مَكَانَتِكُمْ} [هود: 121] .

درة التنزيل وغرة التأويل

بعبادتكم غيره، ثم قال: (ولما جاء امرنا نجينا هودا والذين آمنوا معه برحمة منا ونجيناهم من عذاب غليظ) هود لهم (اعملوا على مكانتكم إني عامل سوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ومن هو كاذب وارتقبوا إني معكم رقيب) هود

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

وفى قصّة صالح ولوط: (فلمّا) بالفاءِ؛ لأَنَّ العذاب فى قصّة هود وشعَيب تأَخَّر عن وقت الوعيد؛ فإِنَّ فى قصّة هود: {فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ مَّآ أُرْسِلْتُ بِهِ إِلَيْكُمْ وَيَسْتَخْلِفُ رَبِّي

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

للإفراد بالعبادة، وعلى ذلك دلت تسميتها بالأحقاف الدالة على هدوء الريح وسكون الجو بما دلت عليه قصة قوم هود التوحيد وإنذارهم بالعذاب دنيا وأخرى ومن إهلاكهم وعدم إغناء ما عبدوه عنهم ولا يصح تسميتها بهود ولا تسمية هود

إعراب القرآن

والعاشرة في هود: (أَأَلِدُ) «6» . الحادي عشر في يوسف: (أَأَرْبابٌ) «7» . آل عمران: 20. (3) آل عمران: 81. (4) المائدة: 116. (5) الأعراف: 23- وطه: 71- الشعراء: 49. [.....] (6) هود