الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أو قبله بقليل أو بعده بقليل ثم استيقظ فجعل يمسح النوم عن وجهه بيده # ثم قرأ العشر آيات الأواخر من سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآية # قال : كانت المرأة إذا فجرت حبست في البيوت فإن ماتت ماتت وإن عاشت عاشت حتى نزلت الآية في سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يعني أن ينكحن أزواجهن كالعضل في سورة البقرة # وأخرج ابن جرير عن ابن زيد قال : كان العضل في قريش بمكة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بي وأطلب بك # فجعل له السدس من جميع المال في الإسلام ثم يقسم أهل الميراث ميراثهم # فنسخ ذلك بعد في سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بعد التي في سورة الفرقان بثماني سنين وهي قوله ( والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ) ( الفرقان الآية 68
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من طريق ابن جريج عن مولى لابن عباس قال : لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة كانت البقرة أول سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المائدة 49 # وأخرج عبد الرزاق عن عكرمة # مثله # وأخرج ابن اسحق وابن جرير عن ابن شهاب # ان الآية التي في سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والحاكم وابن مردويه عن ابن عباس # أن عمر بن الخطاب كان إذا دخل بيته نشر المصحف يقرأه فدخل ذات يوم فقرأ سورة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
آخر العشي صلاة العصر وكل ذلك لها وقت أول الفجر وآخره وذلك مثل قوله في سورة آل عمران !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وسلم قال أمان لأمتي من الغرق إذا ركبوا في السفن أن يقولوا : بسم الله ( وما قدروا الله حق قدره ) ( سورة