تفسير أحمد حطيبة
المؤمنون هم الأعلون قال: {وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ} [محمد:35] يذكر الله المؤمن فيقول قال: {وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ} [محمد:35] أي: لن ينقصكم شيئاً من ثواب أعمالكم، ولن يضيع الله الله يدخره لكم ويعطيكم الثواب عليه. غير ثواب، لا، الثواب لك عند الله عز وجل. {وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ} [محمد:35] أي: لن ينقصكم من ثواب أعمالكم.
نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد
102 - {وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ} ورَدَ في صلاة الخوف، حديثُ سهْل وهو في البخاري ومسلم.
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
قوله : {وَأَنْتُمْ تَنظُرُونَ} جملة من مبتدأ وخبر في محل نصب على الحال من " آل فرعون " أي : وأنتم تنظرون ذلك , ثم إن الله ـ تعالى ـ نَجّاهم بغرق البحر , فلا نِعْمَةَ أعظم من ذلك , وإيضاً فإنهم شاهدوا هَلاَكَ تلك الحالة , وما أهلك فرعون لكان الخوف باقياً ؛ لأنه رُبّما اجتمعوا واحتالوا على من أذاهم بحيلة , ولكن الله ـ تعالى ـ حَسَمَ عنهم مادة الخوف. رسول الله صلى الله عليه وسلم : " فنحن أَحَقّ وأَوْلَى بِمُوسَى مِنْكُمْ " , فصامه رسول الله صلى الله
الأساس في التفسير
عليه الخوف من الله تعالى، ومراقبته) وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقاتِ فرضا ونفلا وَالصَّائِمِينَ صام رمضان وثلاثة أيام من كل شهر دخل في قوله تعالى: وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِماتِ ولما كان الصوم من والمعنى: أن الجامعين والجامعات لهذه الطّاعات أعدّ الله لهم مغفرة وأجرا عظيما على طاعاتهم. ... كان أول هذه الخصائص الإسلام تأتي بعد ذلك آية تبيّن مظهرا من مظاهر هذا الإسلام. ... الأمور أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ أي أن يختاروا من أمرهم ما شاءوا، بل من واجبهم
التفسير الوسيط
وقيل: الدعوة الحق، أى العبادة الحق فإن عبادة الله هي الحق والصدق» «1» . والمراد بالموصول «والذين» الأصنام التي يعبدها المشركون من دون الله. الله. فلا يصل إليه شيء من الماء لأن الماء لا يسمع نداء من يناديه. ففي هذه الجملة الكريمة تصوير بليغ لخيبة وجهالة من يتوجه بالعبادة والدعاء لغير الله- تعالى-.
التفسير الوسيط
تمييز من أرسل على صراط مستقيم عن غيره ممن ليس على صفته. أى: نزل الله- تعالى- القرآن تنزيل العزيز الرحيم. ثم بين- سبحانه- الحكمة من إرساله لنبيه صلّى الله عليه وسلم فقال: لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ والإنذار: إخبار معه تخويف في مدة تتسع للتحفظ من الخوف. فإن لم تتسع له فهو إعلام وإشعار لا إنذار. وأكثر ما يستعمل في القرآن في التخويف من عذاب الله- تعالى-.
قصة أصحاب القرية دروس وعبر
. 8- في قوله: {وَمَا لِيَ لاَ أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي} استفهام استنكاري، وفيه إشارة إلى أن الأمر من جهة عبادة الله وحده لا خفاء فيه، وعلى الذي لا يعبده أن يقدّم السبب الذي يمنعه من عبادته، أما أنا فلا الأول: هو عدم المانع الذي يمنعه من الإيمان في قوله: {وَمَا لِيَ لاَ أَعْبُدُ الَّذِي}. والرجاء في عبادة الله، فمن يكون إليه المرجع والمآب، يخاف منه ويرجى. 14- هناك حكمة لطيفة من الالتفات إليهم في قوله: { وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} ليبين الفرق بينه وبينهم من الرجوع إلى الله، فرجوعه هو إلى الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أما قوله : { ما جئتم به } فمعناه الذي جئتم به هو السحر لا الذي سماه فرعون وقومه سحراً من آيات الله. فيقول له : من الرجل؟ ولو قال : من رجل؟ لم يقع في وهمه أنه يسأل عن الرجل الذي ذكره. الله لا يصلح عمل المفسدين } لا يؤيده بجميل الخاتمة { ويحق الله الحق } يثبته { بكلماته } بمواعيده أو وقيل : المراد أولاد من أولاد قومه كأنه دعا الآباء فلم يجيبوه خوفاً من فرعون ، وأجابته طائفة من أبنائهم مع الخوف من فرعون أن يصرفهم عن دينهم بتسليط أنواع البلاء عليهم.
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الوجوه كما يقال كلمة الحق والمعنى أنها دعوة مجابة واقعة في موقعها لا كدعوة من دونه وقيل الحق هو الله : { ضل من تدعون إلا إياه } وقيل الدعوة العبادة فإن عبادة الله هي الحق والصدق { والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء } أي والآلهة الذين يدعونهم يعني الكفار من دون الله عز و جل لا يستجيبون لهم بشيء مما من الود مثل القابض الماء باليد ) وقال الآخر : ( ومن يأمن الدنيا يكن مثل قابض ... يجدون منه شيئا ولا ينفعهم بوجه من الوجوه بل هو ضائع ذاهب
تفسير المراغي
توحيد الله المبعد لها عن الخرافات والأوهام وعن الذلة والصغار، فإن من يعبد الله وحده تسمو نفسه بمعرفته فلا تذل بدعاء غيره ولا الخوف منه ولا الرجاء فيه والاتكال عليه، بل يطلب من الله ما يحتاج إليه، فإن كان كذلك توجه إلى الله لهدايته إلى العلم بما لم يعلم من سببه وإقداره على ما يقدر عليه من وسائله أو تسخير من شاء من خلقه لمساعدته عليه كالأطباء لمداواة الأمراض، وأقوياء الأبدان لرفع الأثقال، والعلماء الراسخين للفتوى فى المسائل العلمية وحل إشكال ما غمض من حقيقتها، ولا يتوجه فى طلبه إلى غير ما يعرف البشر من الأسباب