جامع البيان في تأويل آي القرآن

و"سفيان" -شيخه : هو ابن عيينة . ورواه أيضًا 3 : 473- 474 من طريق ابن جريج عن عمرو بن دينار . وذكره ابن كثير 1 : 462 ، من رواية البخاري . وجه آخر من رواية مجاهد عن ابن عباس . و 3772 ، 3785 ، من وجه ثالث ، من رواية عطاء عن ابن عباس .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج الطبراني عن ابن عباس Bهما { ويوم يحشر أعداء الله إلى النار فهم يوزعون } قال : يحبس أولهم على آخرهم وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس Bهما في قوله { يوزعون } قال : يدفعون . وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج Bه في قوله { ويوم يحشر أعداء الله إلى النار فهم يوزعون } قال الوزعة الساقة وأخرج ابن أبي حاتم من طريق أبي الضحى عن ابن عباس Bهما أنه قال لابن الأزرق : إن يوم القيامة يأتي على الناس وأخرج ابن جرير عن السدي Bه { وما كنتم تستترون } قال : تستخفون .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المبارك وعبد الرزاق وابن المنذر عن الأعمش قال : لما قدم أصحاب رسول الله A المدينة فأصابوا من وأخرج ابن أبي حاتم من طريق السدي عن القاسم قال : ملّ أصحاب النبي A ملة فقالوا : حدثنا يا رسول الله فأنزل وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود أن رسول الله A قال : « لا يطولن عليكم الأمد فتقسو قلوبكم ألا أن كل ما هو وأخرجه ابن مردويه عن ابن مسعود مرفوعاً . وأخرج ابن المنذر عن ابن عمر Bه أنه كان إذا تلا هذه الآية { ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

صلى الله عليه وسلم ) مرتين وكانوا أشراف الجن بنصيبين وأخرج البخاري ومسلم وغيرهما عن مسروق قال سألت ابن فقال إنه أتاني داعي الجن فأتيتهم فقرأت عليهم القرآن فانطلق فأرانا أثارهم وآثار نيرانهم وأخرج أحمد عن ابن وسليمان وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله قال بلغني أن أولى العزم من الرسل كانوا ثلاثمائة وثلاثة هبة الله عن الضحاك وسعيد بن جبير وهو غلط من القول فالسورة مدنية كما لا يخفى وقد أخرج ابن الضريس عن ابن مردويه عن ابن الزبير قال نزلت بالمدينة سورة الذين كفروا وأخرج الطبراني في الأوسط عن ابن عمر أن النبي

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

في الدنيا فهو كفارة له ومن أصاب من ذلك شيئا فستره الله فهو إلى الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له وأخرج ابن المنذر من طريق ابن جريح عن ابن عباس في قوله ( ولا يأتين ببهتان يفترينه ) قال كانت الحرة تولد لها الجارية فتجعل مكانها غلاما وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عنه في الآية قال لا يلحقن بأزواجهن غير أولادهم ( ولا يعصينك في معروف ) قال إنما هو شرط شرطه الله للنساء وأخرج ابن سعد وابن أبي شيبة وأحمد ابن عباس قال نزلت سورة الصف بالمدينة وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير مثله وأخرج النحاس عن ابن عباس قال

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

النار ذات الوقود ( حتى بلغ ) العزيز الحميد ( فأما الغلام فإنه دفن ثم أخرج فيذكر أنه أخرج في زمن عمر ابن المنذر وابن أبي حاتم عن علي بن أبي طالب في قوله ) أصحاب الأخدود ( قال هم الحبشة وأخرج ابن جرير عن ابن ) إن بطش ربك لشديد ( إلى آخرها وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله ) إنه هو يبدئ ويعيد ( قال يبدىء العذاب ويعيده وأخرج ابن جرير وابن المنذر والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس في قوله ( الودود ) قال الحبيب وفي قوله ) ذو العرش المجيد ( قال الكريم وأخرج ابن المنذر عنه في قوله ) في لوح محفوظ ( قال أخبرت أنه

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وابن أبي عبلة فرغب بتشديد الغين أي فرغب الناس إلى الله وشوقهم إلى ما عنده من الخير الآثار الواردة في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس في قوله ) ألم نشرح لك صدرك جرير هكذا حدثني يونس أخبرنا ابن وهب أخبرنا عمرو بن الحارث عن دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد وأخرجه أبو يعلى من طريق ابن لهيعة عن دراج وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق يونس بن عبد الأعلى به أخرج ابن عساكر من طريق في الذكر عن ابن مسعود ) فإذا فرغت فانصب ( إلى الدعاء ) وإلى ربك فارغب ( في المسئلة وأخرج ابن المنذر

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وقد تقدم تفسير قوله ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات ) إلى آخر الآية الآثار الوارده في تفسير الآيات وقد أخرج أبو يعلى من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله ( الذين يأكلون الربا لايقومون إلا كما يقوم الله ( وأحل الله البيع وحرم الربا ) ومن عاد فأكل الربا ( فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ) وأخرج ابن قال يبعثون يوم القيامة وبهم خبل من الشيطان وهي في بعض القراءات ( لايقومون يوم القيامة ) يعني قراءة ابن ( خرج رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إلى المسجد فقرأهن على الناس ثم حرم التجارة في الخمر ) وأخرج ابن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

هو خطاب للمؤمنين أى إن يشأ يرحمكم بأن يحفظكم من الكفار أو إن يشأ يعذبكم بتسليطهم عليكم وقيل إن هذا تفسير مزبورا قال الزجاج أى فلا تنكروا تفضيل محمد وإعطاءه القرآن فقد أعطى الله داود زبورا الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس فى قوله ) ورفاتا ( قال غبارا وأخرج ابن أبي شيبة وعبد الله ابن أحمد فى زوائد الزهد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عمر فى قوله ) صدوركم ( قال الموت لو كنتم موتا لأحييتكم وأخرج عبد الله بن أحمد فى زوائد الزهد وابن جرير والحاكم عن ابن

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

حاتم عن ابن عباس قال المثلات ما أصاب القرون الماضية من العذاب وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن سعيد جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس ) ولكل قوم هاد ( قال داع وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس نحوه وأخرج ابن جرير عن مجاهد نحوه أيضا وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) هو المنذر وهو الهادي وأخرج ابن جرير عن عكرمة وأبي الضحى نحوه وأخرج ابن جرير وابن كثير فى تفسيره وهذا الحديث فيه نكارة شديدة وأخرج ابن مردويه عن أبي برزة الأسلمي قال سمعت رسول الله (