الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج عبد الرزاق والبيهقي عن زيد بن وهب. أن بطالا كان بالمدينة فطلق امرأته ألفاً ، فرفع ذلك إلى عمر بن الخطاب ، فقال : إنما كنت ألعب ، فعلاه عمر وأخرج سعيد بن منصور والبيهقي عن أنس بن مالك قال : قال عمر بن الخطاب في الرجل يطلق امرأته ثلاثاً قبل أن وأخرج البيهقي من طريق عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي ، فيمن طلق امرأته ثلاثاً قبل أن يدخل بها ، لا تحل وأخرج عبد الرزاق والبيهقي عن علقمة بن قيس قال : أتى رجل إلى ابن مسعود فقال : إن رجلاً طلق امرأته البارحة

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن اسلم يقول في قوله : الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في المؤمنين والذين لا يجدون الا جاهدهم : امر رسول الله المسلمين ان يتصدقوا ، فقال عمر بن الخطاب : انما ذلك مال وافر العلاء أبو كريب ثنا زيد بن حباب انبا موسى بن عبيدة حدثنا خالد بن يسار عن أبي عقيل عن أبيه ، انه بات الله محمدبن حماد الطهراني انا حفص بن عمر انبا الحكم بن ابان عن عكرمة في قوله : والذين لا يجدون الا جاهدهم قال : هو رفاعة بن سعد .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال أبو عمر : وصفوان بن سُلَيم مولى حميد بن عبد الرحمن بن عوف الزهري ، من عُبّاد أهل المدينة وأتقاهم لله ، ناسكاً ، كثير الصدقة بما وجد من قليل وكثير ، كثير العمل ، خائفاً لله ، يكنى أبا عبد الله ، سكن ذكر عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : سمعت أبي يسأل عن صفوان بن سُلَيم فقال : ثقة من خيار عباد الله وفضلاء وأما المغيرة بن أبي بُرْدة فقيل عنه إنه غير معروف في حملة العلم كسعيد بن سلمة. وقيل : ليس بمجهول. قال أبو عمر : المغيرة بن أبي بردة وجدت ذكره في مغازي موسى بن نصير بالمغرب ، وكان موسى يستعمله على الخيل

مدخل إلى التفسير وعلوم القرآن

(ت: 40 هـ) * أبى بن كعب. (ت: 20 هـ) * زيد بن ثابت. (ت: 45 هـ) * أبو بكر بن أبى قحافة. (ت: 13 هـ) * عمر بن الخطاب. (ت: 23 هـ) * عامر بن فهيرة. (ت: 3 هـ) * عبد الله بن الأرقم. (ت: 33 هـ تقريبا) * ثابت بن قيس بن شماس. (ت: 12 هـ) * خالد بن سعيد بن العاص. (ت: 12 هـ) * أبان بن سعيد بن العاص. (ت: 35 هـ) * حنظلة بن أبى عامر الأسدي. (ت: 18 هـ) * عبد الله بن عبد الله بن أبى بن سلول. (ت: 12 هـ) * الزبير بن العوام.

أسباب نزول القرآن - الواحدي

أخبرنا عمر بن أبي عمرو، أخبرنا محمد بن مكي، أخبرنا محمد بن يوسف، أخبرنا محمد بن إسماعيل، حدَّثنا بشر أخبرنا نصر بن بكر بن أحمد الواعظ، قال: أخبرنا أبو سعيد عبد الله بن محمد السِّجْزِي، قال: أخبرنا محمد : أخبرنا حماد بن سَلَمة، قال: حدَّثنا علي بن زيد عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس: أن رجلاً أتى عمر فقال أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد الطوسِيّ، قال: حدَّثنا علي بن عمر الحافظ، قال: حدَّثنا الحسين بن إسماعيل المحَامِلي، قال: حدَّثنا يوسف بن موسى، قال: حدَّثنا جرير، عن عبد الملك بن عُمَير، عن عبد الرحمن بن أبي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة والطبراني عن عبد الله بن عمرو قال : حجوا هذا البيت واستلموا هذا الحجر فوالله ليرفعن كانا لحجرين إهبطا من الجنة فرفع أحدهما وسيرفع الآخر وإن لم يكن كما قلت فمن مر على قبري فليقل هذا قبر عبد الله بن عمرو الكذاب. وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر قال : استقبل النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم الحجر فاستلمه ثم وضع شفتيه عليه يبكي طويلا فالتفت فإذا بعمر يبكي فقال : يا عمر ههنا تسكب العبرات.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إليكم جميعا وأخرج البخاري وابن مردويه عن أبي الدرداء قال : كانت بين أبي بكر وعمر محاورة فأغضب أبو بكر عمر فانصرف عمر عنه مغضبا فأتبعه أبو بكر فسأله أن يستغفر له فلم يفعل حتى أغلق بابه في وجهه فأقبل أبو بكر إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم وندم عمر على ما كان منه فأقبل حتى سلم وجلس إلى النبي صلى الله عليه بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله يؤمن بالله وكلمته قال : عيسى وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ يؤمن بالله وكلماته على الجماع - الآية 159 - 162

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

##( ج1- ص696 )# # وأخرج ابن أبي شيبة والطبراني عن عبد الله بن عمرو قال : حجوا هذا البيت واستلموا هذا كانا لحجرين إهبطا من الجنة فرفع أحدهما وسيرفع الآخر وإن لم يكن كما قلت فمن مر على قبري فليقل هذا قبر عبد الله بن عمرو الكذاب # وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر قال : استقبل النبي صلى الله عليه وسلم الحجر فاستلمه ثم وضع شفتيه عليه يبكي طويلا فالتفت فإذا بعمر يبكي فقال : يا عمر ههنا تسكب العبرات غيره وكان أبيض كالمهاة ولولا ما مسه من رجس الجاهلية ما مسه ذو عاهة إلا برى ء # وأخرج الطبراني عن ابن عمر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

البُخَارِيّ وَابْن مرْدَوَيْه عَن أبي الدَّرْدَاء قَالَ: كَانَت بَين أبي بكر وَعمر محاورة فاغضب أَبُو بكر عمر فَانْصَرف عمر عَنهُ مغضباً فَأتبعهُ أَبُو بكر فَسَأَلَهُ أَن يسْتَغْفر لَهُ فَلم يفعل حَتَّى أغلق بَابه فِي وَجهه فَأقبل أَبُو بكر إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَنَدم عمر على مَا كَانَ مِنْهُ بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد فِي قَوْله {يُؤمن بِاللَّه وكلماته } قَالَ: عِيسَى وَأخرج عبد بن حميد عَن عَاصِم أَنه قَرَأَ (يُؤمن بِاللَّه وكلماته) على الْجِمَاع - الْآيَة

الجامع لأحكام القرآن

الحارث التيمي عن عمر ، ومرة يرويه إبراهيم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عمر ، وكلاهما منقطع لا حجة فيه روى يحيى بن يحيى النيسابوري قال : حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم النخعي عن همام بن الحارث أن عمر قال ابن عبد البر : وهذا حديث متصل شهده همام من عمر ، روي ذلك من وجوه. وروى أشهب عن مالك قال : سئل مالك عن الذي نسي القراءة ، أيعجبك ما قال عمر ؟ فقال : أنا أنكر أن يكون عمر فعله - وأنكر الحديث - وقال : يرى الناس عمر يصنع هذا في المغرب ولا يسبحون به!