جامع البيان في تأويل آي القرآن
وذكر لنا أن غلامًا لحاطب بن أَبي بلتعة جاء نبيّ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم فقال: يا نبيّ الله ليدخلن حاطب في حيّ النار، قال: "كذبت إنه شهد بدرًا والحُديبية" وذُكر لنا أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عَنْ عِبَادِي هَؤُلاءِ، فَلْيَعْمَلُوا ما شَاءُوا" فما زال بعضُنا منقبضا من أهل بدر، هائبًا لهم، وكان عمر حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن قيس بن مسلم، عن ابن أَبي ليلى، قال: كان الناس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن أبي داود في المصاحف عن الأعمش قال : في قراءة عبد الله { ومن تطوع بخير } . وأخرج سعيد بن منصور عن ابن عمر « أنه كان يدعو على الصفا والمروة يكبر ثلاثاً ، سبع مرات يقول : لا إله وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة عن عمر بن الخطاب قال : من قدم منكم حاجاً فليبدأ بالبيت فليطف به سبعاً
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : يحول بين الكافر وبين أن يعي بابا من الخير أو يعمله أو يهتدي له وأخرج ابن أبي حاتم عن الربيع بن قال : صاحب النار ميسر لعمل النار وصاحب الجنة ميسر لعمل الجنة " وأخرج أحمد في الزهد وابن المنذر عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه سمع غلاما يدعو : اللهم إنك تحول بين المرء وقلبه فحل بيني وبين الخطايا فلا أعمل بسوء منها فقال عمر رضي الله عنه : رحمك الله ودعا له بخير وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن الحسن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج أحمد في الزهد عن مجاهد قال : كتب إلى عمر رضي الله عنه : يا امير المؤمنين رجل لا يشتهي المعصية ولا يعمل بها أفضل أم رجل يشتهي المعصية ولا يعمل لها ؟ فكتب عمر رضي الله عنه : إن الذين يشتهون المعصية ولا الآيات 4 - 5 أخرج أحمد وابن جرير وأبو القاسم البغوي وابن مردويه والطبراني بسند صحيح من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن عن الأقرع بن حابس أنه أتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : يا محمد اخرج إلينا فلم يجبه فقال : " ذاك الله " وأخرج ابن راهويه ومسدد وأبو يعلى والطبراني وابن جرير وابن أبي حاتم بسند حسن عن زيد بن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وذكر لنا أن غلامًا لحاطب بن أَبي بلتعة جاء نبيّ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم فقال: يا نبيّ الله ليدخلن حاطب في حيّ النار، قال: "كذبت إنه شهد بدرًا والحُديبية" وذُكر لنا أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عَنْ عِبَادِي هَؤُلاءِ، فَلْيَعْمَلُوا ما شَاءُوا" فما زال بعضُنا منقبضا من أهل بدر، هائبًا لهم، وكان عمر حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن قيس بن مسلم، عن ابن أَبي ليلى، قال: كان الناس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أما قوله تعالى : ومن تطوع خيرا أخرج ابن أبي داود في المصاحف عن الأعمش قال : في قراءة عبد الله ومن تطوع بخير وأخرج سعيد بن منصور عن ابن عمر " أنه كان يدعو على الصفا والمروة يكبر ثلاثا سبع مرات يقول : لا منه حتى توفاني على الإسلام وقد رضيت عني اللهم لا تقدمني للعذاب ولا تؤخرني لسيء الفتن " وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة عن عمر بن الخطاب قال : من قدم منكم حاجا فليبدأ بالبيت فليطف به سبعا ثم ليصل ركعتين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من محكمه فاعملوا به وما كان من متشابهه فآمنوا به " وأخرج نصر في الحجة عن أبي هريرة قال : كنا عند عمر بن الخطاب إذ جاءه رجل يسأله عن القرآن أمخلوق هو أم غير مخلوق ؟ فقام عمر فأخذ بمجامع ثوبه حتى قاده إلى علي بن أبي طالب فقال : يا أبا الحسن أما تسمع ما يقول هذا ؟ قال : وما يقول ؟ قال : جاءني يسألني عن القرآن أمخلوق هو أم غير مخلوق فقال علي : هذه كلمة وسيكون لها ثمرة لو وليت من الأمر ما وليت ضربت عنقه وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله فأما الذين في قلوبهم زيغ الآية قال : طلب القوم التأويل فأخطأوا التأويل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تَعَالَى: {وَمن تطوّع خيرا} أخرج ابْن أبي دَاوُد فِي الْمَصَاحِف عَن الْأَعْمَش قَالَ: فِي قِرَاءَة عبد الله / وَمن تطوع بِخَير / وَأخرج سعيد بن مَنْصُور عَن ابْن عمر أَنه كَانَ يَدْعُو على الصَّفَا والمروة توفاني على الإِسلام وَقد رضيت عني اللَّهُمَّ لَا تقدمني للعذاب وَلَا تؤخرني لسيء الْفِتَن وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَابْن أبي شيبَة عَن عمر بن الْخطاب قَالَ: من قدم مِنْكُم حَاجا فليبدأ بِالْبَيْتِ فليطف بِهِ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْكَافِر وَبَين أَن يعي بَابا من الْخَيْر أَو يعمله أَو يَهْتَدِي لَهُ وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن الرّبيع بن ميسر لعمل النَّار وَصَاحب الْجنَّة ميسر لعمل الْجنَّة وَأخرج أَحْمد فِي الزّهْد وَابْن الْمُنْذر عَن عمر بن الْخطاب رَضِي الله عَنهُ أَنه سمع غُلَاما يَدْعُو: اللَّهُمَّ إِنَّك تحول بَين الْمَرْء وَقَلبه فَحل بيني وَبَين الْخَطَايَا فَلَا أعمل بِسوء مِنْهَا فَقَالَ عمر رَضِي الله عَنهُ: رَحِمك الله ودعا لَهُ بِخَير وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {يحول بَين الْمَرْء وَقَلبه
الروايات التفسيرية في فتح الباري
] وروى عبد بن حميد من طريق عكرمة عن ابن عباس قال: الملامسة والمباشرة والإفضاء والرفث والغشيان والجماع كله النكاح، ولكن الله يُكْنِي3. [663] وروى عبد الرزاق من طريق بكر بن عبد الله المزني قال: قال ابن عباس وذكر السيوطي في الدر المنثور 3/30-31 نحوه، ونسبه إلى عبد بن حميد فقط. 4 فتح الباري 9/158 و8/272. عن بكر بن عبد الله المزني، عن ابن عباس - نحوه. عن بكر بن عبد الله، به.