تأويلات أهل السنة

بَعْضُهُمْ: الوزن يومئذ الحق، أي: الجزاء يومئذ الحق؛ يجزي للطاعة الحسنة والثواب، وللسيئة عقاب وعذاب، فهو حق وقال بعضهم: قوله: (وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ) أي: الطاعة حق، كل مطيع يومئذ فهو حق.

مفاتيح الغيب

الاستغراق وثانيها أنه تعالى علل الأمر بالاتقاء بكونه تعالى خالقاً لهم من نفس واحدة وهذه العلة عامة في حق بأسرهم وإذا كانت العلة عامة كان الحكم عاما وثالثها أن التكليف بالتقوى غير مختص بأهل مكة بل هو عام في حق الكل وكان الأمر بالتقوى عاما في الكل وكانت علة هذا التكليف وهي كونهم خلقوا من النفس الواحدة عامة في حق

التفسير القرآني للقرآن

ج 4 ، ص : 327 وآتوا حق اللّه فى هذا الثمر الذين تأكلون منه ، غير مسرفين فى الأكل .. والسرّ فى اقتران الأمر بالأكل من الثمر والأمر بإتيان حق اللّه منه ، ذلك الاقتران الذي يفصل بين صاحب الحال صادقة موثّقة على الوفاء به عند حصاد هذا الثمر ، فى حين أن ذلك يدعو أيضا إلى المبادرة بإعطاء شىء من حق

التفسير القرآني للقرآن

ج 4 ، ص : 394 لا يعرفون اللّه حق معرفته ، ولا يقدرونه حق قدره .. وتعالى من كمال مطلق فى صفاته ، وأفعاله ، وأن على المؤمن باللّه أن يتعرّف إلى اللّه سبحانه ، وأن يعرفه حق

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

وتولى وجمع فأوعى) ومعنى جمع فأوعى: أنه جمع المال بعضه على بعض فأوعاه، أي: فجعله في وعاء وكنزه ومنع حق مستحقيه أما هؤلاء المعافون من النار، فقد جعلوا في أموالهم حقاً معلوماً للسائل والمحروم، فهم لم يمنعوا حق منوعاً) فهو ظاهر أيضاً ذلك أم معنى (وإذا مسه الخير منوعاً) أنه إذا أصابه الخير والمال والغنى بخل ومنع حق

القواعد الحسان في تفسير القرآن

وكذلك يتعلق هذا الأمر في حق العلماء والأولياء فتجب محبتهم ومعرفة أقدارهم، ولا يحلُّ الغلو فيهم، وإعطاؤهم شيئاً من حق الله، وحق رسوله الخالص، ولا يحلُّ جفاؤهم ولا عداوتهم، فمن عادى لله ولياً فقد بارزه بالحرب وأمر بأداء الحقوق لكل من له حق عليك: من الوالدين والأقارب والأصحاب ونحوهم والإحسان إليهم قولا وفعلاً،

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عصمه منهم فجاء منكرا ليكون أعم فتقوى الشناعة عليهم والتوبيخ لهم ، لأن قوله تعالى : (بغبر حق ) بمعنى قوله وهذا هو جواب من قال : ما فائدة قوله : بغير الحق ، أو : بغير حق والأنبياء لايقتلن إلا بغير حق. 34 ـ مسألة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ" على القاتل فقط ولا تلزمه الدية إذ لا توارث بين المؤمن والكافر ، ولم يتعلق بقتله إلا حق اللّه تعالى ، فعليه حقان حق اللّه وحق الورثة المؤمنين الذين يجب تطييب خاطرهم بإعطاء الدية "وَإِنْ كانَ مُسَلَّمَةٌ إِلى أَهْلِهِ" الأدنين المستحقين لميراثه "وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ" كفارة عليه تجاه حق

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وثانيها : أنه تعالى علل الأمر بالاتقاء بكونه تعالى خالقاً لهم من نفس واحدة ، وهذه العلة عامة في حق جميع وثالثها : أن التكليف بالتقوى غير مختص بأهل مكة ، بل هو عام في حق جميع العالمين ، وإذا كان لفظ الناس عاما وكان الأمر بالتقوى عاما في الكل ، وكانت علة هذا التكليف ، وهي كونهم خلقوا من النفس الواحدة عامة في حق

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أن إعراضنا عن ذلك مع علمنا بوجود المحرم لضرب من المصلحة ، غير أن المصلحة منقسمة إلى مصلحة روعيت في حق مرتكبي المحرمات بمنعهم منها ، وبزجرهم عنها ، مثل النهي عن المنكرات في حق المسلمين ، وهذا لم يشرع في حق أهل الذمة ، فإذا عرفنا يقينا أنهم في بيعهم يقولون ما يقولون ، فلا يتعرض لهم لمصلحة تعود إلى أهل الإسلام