الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (140)} [البقرة إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطَ كَانُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى} [البقرة وفي قوله تعالى: {أَمْ تَقُولُونَ} [البقرة: 140]، قراءتان (¬8): ¬__________ (¬1) تفسير المراغي: 1/ 229 . (¬2) تفسير البيضاوي: 1/ 110. (¬3) معاني القرآن: 1/ 217. (¬4) الكشاف: 1/ 197. (¬5) تفسير ابن كثير: 1 / 451. (¬6) تفسير ابن عثيمين: 2/ 11 - 101.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

كلهم، يدل عليه وهو قوله: {وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ} [البقرة قوله تعالى: {مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا} [البقرة: 142]، " أي ما صرفهم حكاه عن السدي. (¬2) انظر: تفسير ابن كثير: 1/ 452 (¬3) انظر: تفسير البيضاوي: 1/ 110. (¬4) الفتح: 8/ 21 4/ 80. (¬7) انظر: روح المعاني للألوسي: 2/ 2. (¬8) الكشاف: 1/ 198. (¬9) صفوة التفاسير: 1/ 90. (¬10) تفسير الطبري: 3/ 131. (¬11) تفسير ابن كثير: 1/ 454. (¬12) تفسير المراغي: 2/ 5. (¬13) معاني القرآن: 1/ 218.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قوله تعالى: {فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ} [البقرة: 178]، " أي فعلى العافي اتباعٌ للقاتل بالمعروف بأن يطالبه قوله تعالى: {وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ} [البقرة: 178]، أي: " وعلى القاتل أداءٌ للدية إِلى العافي قوله تعالى: {ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ} [البقرة: 178]، "أي ما شرعته لكم من العفو إِلى قال الماوردي: " يعني خيار الولي في القود أو الدية" (¬11). ¬__________ (¬1) انظر: تفسير الطبري (2591): التفاسير: 1/ 105. (¬8) انظر: تفسير السعدي: 1/ 84. (¬9) تفسير ابن عثيمين: 2/ 297. (¬10) صفوة التفاسير

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

وللعلماء في تفسير قوله تعالى: {لا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُم} [البقرة: 264]، قولان (¬4). قوله تعالى: {كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ} [البقرة: 264]، " أي كالمرائي الذي يبطل إِنفاقه قوله تعالى: {وَلا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِر} [البقرة: 264]، أي: " ولا يصدق بوحدانية الله بأنه مبعوث بعد مماته" (¬13). ¬__________ (¬1) فتح القدير: 1/ 285. (¬2) البحر المحيط: 2/ 232. (¬3) تفسير الآلوسي: 2/ 34. (¬11) تفسير ابن كثير: 1/ 694. (¬12) انظر: تفسيرالبحر المحيط: 2/ 232. (¬13) تفسير الطبري

التفسير الوسيط

: 253-254] قوله: تلك الرسل يعني جماعتهم، {فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ} [البقرة: 253] أي: أنهم وقوله: {مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ} [البقرة: 253] يعني موسى، {وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ} [البقرة وقوله: {وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ} [البقرة: 253 ] تقدم فيما سبق تفسير هذا، {وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلَ الَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ} [البقرة: 253 ] يعني: من بعد الرسل، {مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ} [البقرة: 253] يعني: من بعد ما وضحت

الأساس في التفسير

البقرة، وكيف أن هناك مجموعات تفصل آية فآية بلا فواصل، ومجموعات أخرى تفصل آية ثم تفصل آية بعيدة، ويربط ومجموعة سورة (ن) التي مرت تمثل المجموعة الشاملة التذكير، فقد رأينا أنها فصلت في الآيات التسعة والثلاثين من سورة البقرة كلها، بينما نرى مجموعات تفصل في حدود العشرين آية الأول فقط، ومجموعات فصلت في الآيات السبع ونكتفي الآن بهذا القدر عن سورة (ن) ومجموعتها، وعما أوصلتنا إليه، وذكرتنا فيه من آفاق الوحدة القرآنية،

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

وليس في حاء بعد حاء بلا حاجز إلا في موضعين؛ قوله [تعالى]: {ولا تعزموا عقدة النكاح حتى ... } [البقرة: ولا كافان كذلك إلا: {مناسككم} [البقرة: 200]، {ما سلككم} [المدثر: 42]. ولا سورة ثلاث آيات فيها عشر واوات إلا و (العصر) إلى آخرها. ولا سورة إحدى وخمسون آية، فيها اثنان وخمسون وقفًا إلا سورة [الرحمن]. ذكر أكثر ذلك ابن خالويه.

قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير

مفهوم من ظاهر القرآن العظيم إلا أنه يرد عليه إشكال من آية البقرة هذه؛ وإيضاحه أن ابن عباس - رضي الله لقد سمعت خصاما بين طائفة ¬_________ (¬1) سورة النازعات، الآية (30). (¬2) سورة النازعات، الآية (31). ( ¬3) سورة البقرة، الآية (29). (¬4) أضواء البيان / الشنقيطي، ص 1486.

معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن

وقد ذكر البارئ تعالي مرتين في سورة البقرة ومرة أخري في سورة الحشر. ثم لنتدبر ثلاث كلمات من (الآية 54من سورة البقرة " (فتوبوا إلي بارئكم).

حجة القراءات لعبدالرحمن بن زنجلة

الاجتماع فيخف اللفظ بالهمزتين مع الحائل بينهما وقرأ أهل الشام والكوفة أإله بهمزتين وقد ذكرت حجتهم في سورة البقرة ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله قليلا ما تذكرون 62 قرأ أبو عمرو وهشام قليلا ما يذكرون بالياء رحمته 63 قرأ ابن كثير وحمزة والكسائي ومن يرسل الريح بغير ألف وقرأ الباقون بالألف وقد ذكرت الحجة في سورة البقرة قوله نشرا وقد ذكرنا أيضا في سورة الأعراف