فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قلابة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في الآية قال ناس من أمتى يعقدون السمن والعسل بالنفي فيأكلونه وهذا ماء فقال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم هذا من النعيم الذي تسألون عنه وأخرج عبد بن حميد وابن مردويه الله عليه واله وسلم فإذا هو بأبي بكر وعمر فقال ما أخرجكما من بيوتكما الساعة قالا الجوع يا رسول الله قال بعذق فيه بسر وتمر فقال كلوا من هذا وأخذ المديه فقال له رسول الله صلى الله عليه واله وسلم إياك والحلوب فذبح لهم فأكلوا من الشاة ومن ذلك العذق وشربوا فلما شبعوا ورووا قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا وعليه ينزل القرآن وهو يعلم تأويله فما عمل به من شيء عملنا به شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك وأهل الناس بهذا الذي تهلون به فلم يرد عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا منه ، ولزم رسول الله صلى الله عليه وسلم تلبيته حتى أتينا البيت معه استلم الركن ثم خرج من الباب إلى الصفا فلما دنا من الصفا قرأ (إن الصفا والمروة من شعائر الله) (البقرة الآية 158) فبدأ بما بدأ الله به فبدأ بالصفا فرقى عليه حتى رأى البيت فكبر الله وحده وقال : لا إله إلا الله وحده لا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وترك قضائهم = (1) الكذبَ على الله عامدين الإثمَ بقيل الكذب على الله، إنه أحلّ ذلك لهم. الله عز وجل عمَّا لمنْ أدَّى أمانته إلى من ائتمنه عليها اتقاءَ الله ومراقبتَه، عنده. (2) فقال جل ثناؤه الله عز وجل عمن أدى أمانته إلى من ائتمنه عليها اتقاء الله ومراقبته وعيده"، والذي أثبت هو نص المخطوطة والسياق: "وهذا إخبار من الله ... عما لمن أدى أمانته ... عنده". وقوله: "واتقاء الله ومراقبته" على النصب فيهما، مفعول لأجله.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في أنزلت هذه الآية ويقولون هو أذن وذلك أن عمير بن سعد كان يسمع أحاديث أهل المدينة فيأتي النبي صلى الله لهم أشر من حمير فسمعها رجل من المسلمين فقال : والله ما يقول محمد لحق ولأنت أشر من الحمار فسعى بها الرجل إلى نبي الله صلى الله عليه و سلم فأخبره فأرسل إلى الرجل فدعاه فقال : ما حملك على الذي قلت ؟ فجعل المسلم عامر بن قيس من الأنصار الآية 63 وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك رضي الله عنه ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله قال : يعادي الله ورسوله وأخرج أبو الشيخ عن يزيد بن هرون قال : خطب أبو بكر الصديق رضي الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وترك قضائهم = (1) الكذبَ على الله عامدين الإثمَ بقيل الكذب على الله، إنه أحلّ ذلك لهم. الله عز وجل عمَّا لمنْ أدَّى أمانته إلى من ائتمنه عليها اتقاءَ الله ومراقبتَه، عنده. (2) فقال جل ثناؤه الله عز وجل عمن أدى أمانته إلى من ائتمنه عليها اتقاء الله ومراقبته وعيده" ، والذي أثبت هو نص المخطوطة والسياق: "وهذا إخبار من الله... عما لمن أدى أمانته... عنده". وقوله: "واتقاء الله ومراقبته" على النصب فيهما ، مفعول لأجله.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص416 )# ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا وعليه ينزل القرآن وهو يعلم تأويله فما عمل به لك وأهل الناس بهذا الذي تهلون به فلم يرد عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا منه # ولزم رسول الله < واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى > ! فاستلم الركن ثم خرج من الباب إلى الصفا فلما دنا من الصفا قرأ ( إن الصفا والمروة من شعائر الله ) ( البقرة الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو على كل شيء قدير لا إله إلا الله وحده أنجز وعده
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن أبي شيبة عن عبد الله بن مسعود أنه كان إذا تحرك من الليل قال يا أيها الناس قد جاءكم برهان من قال : " دخل علي رسول الله صلى الله عليه و سلم وأنا مريض لا أعقل فتوضأ ثم صب علي فعقلت فقلت إنه لا يرثني يفتيكم في الكلالة وأخرج ابن راهويه وابن مردويه عن عمر أنه سأل رسول الله صلى الله عليه و سلم كيف تورث الكلالة ؟ فأنزل الله يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة إلى آخرها فكأن عمر لم يفهم فقال لحفصة : إذا رأيت من رسول الله صلى الله عليه و سلم طيب نفس فسليه عنها
التفسير الميسر
يثبِّت الله الذين آمنوا بالقول الحق الراسخ، وهو شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وما جاء به من الدين الحق يثبتهم الله به في الحياة الدنيا، وعند مماتهم بالخاتمة الحسنة، وفي القبر عند سؤال المَلَكين بهدايتهم إلى الجواب الصحيح، ويضل الله الظالمين عن الصواب في الدنيا والآخرة، ويفعل الله ما يشاء من توفيق
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
غير قوله ) وهو في الآخرة من الخاسرين ( إما في محل نصب على الحال أو جملة مستأنفة أي من الواقعين في الخسران ) في قوله ) وله أسلم من في السماوات والأرض ( قال أما من في السموات فالملائكة وأما من في الأرض فمن ولد الديلمي عن أنس قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في الآية ( الملائكة أطاعوه في السماء والأنصار ( صلى الله عليه وسلم ) ( من ساء خلقه من الرقيق والدواب والصبيان فاقرءوا في أذنه ) أفغير دين الله يبغون يبغون ( الآية إلا ذلت بإذن الله عز وجل وأخرج أحمد والطبراني في الأوسط عن أبي هريرة قال قال رسول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
القوم العمل فقاموا حتى ورمت عراقيبهم وتقرحت جباههم ، فأنزل الله تحفيفاً على المسلمين { فاتقوا الله ما وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة { فاتقوا الله ما استطعتم } قال : هي رخصة من الله ، كان الله قد الشح الفاحش قال : وما أبغي أفضل من أن أكون من المفلحين؟ قال الله : { ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون وأخرج عبد بن حميد عن أبي حيان عن أبيه عن شيخ لهم أنه كان يقول إذا سمع السائل يقول : من يقرض الله قرضاً حسناً ، قال سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر هذا القرض الحسن .