الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أي يمنع أن يلتبس حق بحق ، أو أن يلتبس حق بباطل ؛ فهو الذي يضع الحدود وهو الذي فصل حقوقا عن حقوق. الناس ، هي نوعان : نوع لا يتعدى بالبناء ، فعندما يريد واحد أن يبني ، فالأول يبني على الأرض التي هي حق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وإذا تأملت حق التأمل وجدت أن التعدد في توبة الله سبحانه إنما عرض لها من حيث قياسها إلى توبة العبد وإلا كان مع عدم توبة من العبد كما تقدم استفادة ذلك من قوله ولا الذين يموتون وهم كفار وأن قبول الشفاعة في حق أول المؤمنين : الأعراف - 143} وقوله تعالى خطابا لنبيه (صلى الله عليه وآله وسلم) {فاصبر إن وعد الله حق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الفوائد 1 - حق اللّه على عباده : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لمعاذ بن جبل : أ تدري ما حق اللّه على العباد؟ قال : اللّه ورسوله اعلم قال : " أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا " ثم قال : أ تدري ما حق العباد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
البليغة ، ومخبرًا لهم أنه لا اختلاف فيه ولا اضطراب ، ولا تضادّ ولا تعارض ؛ لأنه تنزيل من حكيم حميد ، فهو حق من حق ؛ ولهذا قال تعالى : { أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ [أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا]} [محمد في العلم حيث قالوا : { آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا } [آل عمران : 7] أي : محكمه ومتشابهه حق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والظاهرة العجيبة فى خصومة الزمخشرى ، أنه يحرص كل الحرص على أن يُحوِّل الآيات القرآنية التى وردت فى حق نجد الزمخشرى بعد ما يعترف بأن الآية واردة فى حق اليهود والنصارى ، يُجَوِّز أن تكون واردة فى حق مبتدعى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فهو سبحانه مُعلِّم الإنسان ، فلا شك أن أهل الله هم ورثة الرسل عليهم السلام ، والله يقول فى حق الرسول : {وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ} ، وقال فى حق عيسى : {وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ} ، وقال فى حق خضر صاحب موسى عليهما السلام : {وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأما الإعراب ، فإن كان اختلافه موجبا لاختلاف حكمه وتغيير تأويله ، لزم العلم به في حق المفسر وحق القارئ وإن كان اختلاف إعرابه لا يوجب اختلاف حكمه ، ولا يقتضي تغيير تأويله ، كان العلم بإعرابه لازماً في حق القارئ ليسلم من اللحن في تأويلاته ، ولم يلزم في حق المفسر لوصوله مع الجهل بإعرابه إلى معرفة حكمه ، وإن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المشركين ومتبعي الشهوات الذين لا غاية لهم رواءها وأصحاب الرياسات المتبعين لإقامة رياستهم بأي طريق كان من حق عن التصرف والحكم والتنفيذ وإن جاء الحق ناصرا لهم وكان لهم صالوا به وجالوا وأتوا إليه مذعنين لا لأنه حق بطلت الغايات التي طلبوها واضمحلت وفنيت حصلوا على أعظم الخسران والحسرات وهم أعظم الناس ندامة وتحسرا إذا حق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الخير يبتدئون بذكر بسم الله ، فوجب أن يجب على رسولنا صلى الله عليه وسلم ذلك ، وإذا ثبت هذا الوجوب في حق شرعوا في عمل من أعمال الخير ابتدؤا بذكر بسم الله الرحمن الرحيم ، والمقدمة الثانية : أنه لما ثبت هذا في حق ذلك ، لقوله تعالى : {أولئك الذين هَدَى الله فَبِهُدَاهُمُ اقتده} [ الأنعام : 90 ] وإذا ثبت ذلك في حق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المشركين ومتبعي الشهوات الذين لا غاية لهم رواءها وأصحاب الرياسات المتبعين لإقامة رياستهم بأي طريق كان من حق عن التصرف والحكم والتنفيذ وإن جاء الحق ناصرا لهم وكان لهم صالوا به وجالوا وأتوا إليه مذعنين لا لأنه حق بطلت الغايات التي طلبوها واضمحلت وفنيت حصلوا على أعظم الخسران والحسرات وهم أعظم الناس ندامة وتحسرا إذا حق