تفسير القرآن العزيز

. | < < الإسراء : ( 86 ) ولئن شئنا لنذهبن . . . . . أي : وليا يمنعك من ذلك . < < الإسراء : ( 87 ) إلا رحمة من . . . . . فيها إضمار يقول : وإنما أنزلناه عليك رحمة من ربك ، الآية . | < < الإسراء : ( 88 ) قل لئن اجتمعت . . أي : عوينا . | | سورة الإسراء من ( آية 89 آية 95 ) . | ____________________

التفسير الوسيط

وقوله: {أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ} [الإسراء: 93] قال ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، والسدي: من وقوله: {أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ} [الإسراء: 93] يقال: رقيت أرقى رقيا ورقيا. وهو قوله: {وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ} [الإسراء: 93] : 94-99] {وَمَا مَنَعَ النَّاسَ} [الإسراء: 94] قال ابن عباس: يريد أهل مكة. أن يؤمنوا أي: الإيمان والتصديق، {إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى} [الإسراء: 94]

التفسير الوسيط

أجابهم على إنكارهم البعث بقوله:] أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ} [سورة الإسراء: 99] الآية، المعنى: ألم لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} [الشورى: 11] تم الكلام، ثم قال: {وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلا لا رَيْبَ فِيهِ} [الإسراء خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الإِنْفَاقِ وَكَانَ الإِنْسَانُ قَتُورًا} [الإسراء : 100] {قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي} [الإسراء: 100] قال ابن عباس: لو أنتم {وَكَانَ الإِنْسَانُ قَتُورًا} [الإسراء: 100] بخيلا مسيكا، يقال: قتر يقتر، ويقتر قترا، وأقتر إقتارا،

مختصر تفسير البغوي المسمى بمعالم التنزيل

تُكَسِّرُهُ، {فَيُغْرِقَكُمْ بِمَا كَفَرْتُمْ ثُمَّ لَا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا} [الإسراء {وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ} [الإسراء: 70] أَيْ: حَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ عَلَى الدَّوَابِّ وَفِي الْبَحْرِ عَلَى السُّفُنِ، {وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ} [الإسراء: 70] يَعْنِي: لَذِيذَ {وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا} [الإسراء: 70] وَظَاهِرُ الْآيَةِ أَنَّهُ الَّذِي فِيهِ أَعْمَالُهُمْ، بِدَلِيلِ سِيَاقِ الْآيَةِ، {فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ} [الإسراء

تفسير مجاهد

وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوهَا} [الإسراء : 58] «مُبِيدُوهَا» ، {مُعَذِّبُوهَا} [الإسراء: 58] ، يَعْنِي: -[438]- «§بِالْقَتْلِ وَبِالْبَلَاءِ مَا

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَأَوْلَى الْقِرَاءَتَيْنِ بِالصَّوَابِ عِنْدِي فِي ذَلِكَ، قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَهُ {إِمَّا يَبْلُغَنَّ} [الإسراء 83] ثُمَّ ابْتَدَأَ قَوْلُهُ {إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا} [الإسراء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§وَقَوْلُهُ {كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا} [الإسراء: 58] يَقُولُ: كَانَ أُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ: أَيْ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ {مَسْطُورًا} [الإسراء

معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن

الاستخفاف والإهاجة ورد المضارع من استفز، والأمر: يستفزهم: (فَأَرَادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ) " 103/الإسراء ليستفزنك: (وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنْ الأَرْضِ) " 76/الإسراء " أي: ليسخفونك ويزعجونك. واستفزز: (وَاسْتَفْزِزْ مَنْ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ) " 64/الإسراء " أي استخف واستعجل وأزعج.

تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن

والآيات التي في سورة الإسراء : { وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا } [الإسراء الْحِكْمَةِ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَدْحُورًا } [الإسراء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ثَوَابًا وَلَا عِقَابًا مِنْ رَبِّهِ عَلَى عَمَلِهِ {عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ} [الإسراء {ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا} [الإسراء: 18] يَقُولُ: ثُمَّ أَصْلَيْنَاهُ عِنْدَ مَقْدَمِهِ عَلَيْنَا فِي الْآخِرَةِ جَهَنَّمَ {مَذْمُومًا} [الإسراء: 18] عَلَى قِلَّةِ شُكْرِهِ إِيَّانَا وَسُوءِ