الدر المنثور في التأويل بالمأثور
{يوم تشهد عليهم ألسنتهم} يعني من قذف عائشة يوم القيامة {يومئذ} يعني في الآخرة {يوفيهم الله دينهم الحق } حسابهم العدل لا يظلمهم {ويعلمون أن الله هو الحق المبين} يعني العدل المبين {الخبيثات} يعني السيء من صلى الله عليه وسلم إلى نفسه وهي من أزواجه في الجنة. سري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعرج الملك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبيك اذهب إلى ابنتك فاخبرها ان الله قد أنزل عذرها من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يعني من قذف عائشة يوم القيامة ! < يومئذ > ! يعني في الآخرة ! < يوفيهم الله دينهم الحق > ! يعني السيء من الكلام قذف عائشة ! < للخبيثين > ! من الرجال والنساء يعني الذين قذفوها ! يعني حسنا في الجنة فلما أنزل الله عذر عائشة ضمها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى نفسه وهي من أزواجه سببي فلما سري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعرج الملك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبيك اذهب إلى ابنتك فاخبرها ان الله قد أنزل عذرها من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: " إذا كان يوم القيامة أمر الله مناديا ينادي ألا ليقم من كان له على الله أجر فلا يقوم إلا من عفا في مناد ليقم من أجره على الله فليدخل الجنة ثم نادى الثانية ليقم من أجره على الله قالوا : ومن ذا الذي أجره رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " ينادي مناد من كان أجره على الله فليدخل الجنة مرتين فيقوم من عفا عن أخيه قال الله فمن عفا وأصلح فأجره على الله " وأخرج ابن مردويه عن الحسن رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن أول مناد من عند الله يقول : أين الذين أجرهم على الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْقِيَامَة أَمر الله منادياً يُنَادي أَلا ليقمْ من كَانَ لَهُ على الله أجر فَلَا يقوم إِلَّا من عَفا نَادَى مُنَاد من كَانَ لَهُ على الله أجر فَليقمْ فَيقوم عنق كثير فَيُقَال لَهُم: مَا أجركُم على الله عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: يُنَادي مُنَاد من كَانَ أجره على الله فَلْيدْخلْ الْجنَّة عَن الْحسن رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن أول مُنَاد من عِنْد الله يَقُول: أَيْن الَّذين أجرهم على الله فَيقوم من عَفا فِي الدُّنْيَا فَيَقُول الله أَنْتُم الَّذين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : إذا رأى أحدكم الرؤيا يحبها فإنما هي من الله فليحمد الله عليها وليحدث بها وإذا رأى غيره مما يكره وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ، وَابن ماجة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه من النبوة. قال : رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة. وأخرج البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لم يبق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض > ! ودلكم على خير منه ! < واسألوا الله من فضله > ! < واسألوا الله من فضله > ! قال : العبادة ليس من أمر الدنيا # وأخرج الترمذي عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سلوا الله من فضله فإن الله يحب أن يسأل # وأخرج ابن جرير من طريق حكيم بن جبير عن رجل لم يسمه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : سلوا الله من فضله فإن الله يحب أن يسأل وإن من أفضل العبادة انتظار الفرج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص686 )# ستة وأربعين جزءا من النبوة # وأخرج البخاري والترمذي والنسائي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا رأى أحدكم الرؤيا يحبها فإنما هي من الله فليحمد الله عليها تضره # وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري وابن ماجة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله جزءا من النبوة # وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري وابن ماجة عن أبي هريرة رضي الله عنه # أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة # وأخرج البخاري عن أبي هريرة رضي الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " من قال حين أصبح سبحان الله وبحمده الف مرة فقد اشترى نفسه من الله وكان آخر يومه عتيقا من النار " وأخرج ابن ماجه في تفسيره وابن أبي حاتم بعضهم بعضا وأما لا اله إلا الله فقد عرفناها فقد عبدت الآلهة من دون الله وأما الله أكبر فقد يكبر المصلي وأما سبحان الله فما هو ؟ فقال رجل من القوم : الله أعلم ! من الكلام أربعا سبحان الله والحمد لله ولا اله إلا الله والله أكبر فمن قال سبحان الله كتبت له عشرون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج15- ص89 )# عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وشفاعة الشافعين ولقد سمعت تأويله من رسول الله صلى الله خلقا ولم ستعن على ذلك ولم يشاور فيه أحدا فأدخل من شاء الجنة برحمته وأدخل من شاء النار ثم إن الله تحنن على الموحدين فبعث الملك من قبله بماء ونور فدخل النار فنضح فلما يصب إلا من شاء ولم يصب إلا من خرج من شاء الله ثم لم يصب إلا من خرج من الدنيا لم يشرك بالله شيئا فأخرجهم حتى جعلهم بفناء الجنة ثم أذن الله : يعذب الله قوما من أهل الإيمان ثم يخرجهم بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم حتى لا يبقى إلا من ذكر الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من بين يديه قال : المعقبات من أمر الله يحفظون محمدا صلى الله عليه و سلم ثم ذكر أربد وما قتله فقال هو ابن أبي حاتم عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله يحفظونه من أمر الله قال : عن أمر الله يحفظونه من ذلك الحفظ من أمر الله بأمر الله وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس - رضي الله عنهما قال : الملائكة يحفظونه من أمر الله قال : حفظهم إياه بأمر الله وأخرج ابن جرير عن قتادة - رضي الله عنه - في قوله يحفظونه من أمر الله قال : بأمر الله قال : وفي بعض القراءة يحفظونه بأمر الله