مها العنزي
ان تشابكت الأمور وتعقدت ولم يعرف وجه الحق من الباطل فاعرضها علي القرآن وأوزنها بميزانه فهو الفيصل العادل
نزّه الله جنته عن اللغو والعبث ؛ إكراما لأهلها الذين شغلوا أعمارهم بالحق والجد , مترفعين عن اللغو والأباطيل .
(أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ) الفساد عند أهل الحق "فساد" والطهر عند أهل الزيغ "فساد"
عبد الله الغفيلي
﴿ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا..﴾ الدعوات المسبوقة بفيض الدموع حرية بالإجابة.
مجالس التدبر
(وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض والله ولي المتقين) الولاية الحقة هي ولاية الله عز وجل للمتقين في الدنيا والآخرة
مجالس التدبر
﴿قال الملأ الذين (استكبروا ) من قومه﴾ . ما أقبح الكبر .. أول ذنب وأسوأ خلق وأكبر مانعٍ للحق والإيمان .
سلطان العصيمي
(وإن اهتديت فبما يوحي إلي ربي) القرآن هو مادة الهداية والاستقامة ، به يهتدي العبد للحق وطريق الصلاح والفلاح.
مجالس التدبر
البقاء (للأصلح) وليس (للأقوى) : قال الحق : { ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عباديَ الصالحون } ..
محمد الغرير
كل هذه الأهوال والشدائد حق ويقين عند المؤمنين، لا ينكرها إلا مكابر، ولا يجادل فيها إلا جاهل {ومن الناس من يجادل في الله بغير علم}
روائع القرآن
أنّ كُل جدال لا يُراد به الحق إنما هو زيادة في الفرقة والبغضاء . ﴿فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا﴾