جمال القراء وكمال الإقراء

قال عطاء بن أبي مسلم: وكانوا إذا نزلت فاتحة سورة بمكة كتبت مكية، ويزيد الله عز وجل فيها ما شاء بالمدينة قال عطاء: ثم كان أول ما أنزل الله عز وجل بالمدينة سورة البقرة، ثم الأنفال، ثم آل عمران، ثم الأحزاب، ثم الامتحان، ثم النساء، ثم (إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا) ثم الحديد، ثم سورة محمد صلى الله عليه وقال غير عطاء: هي مكية، وهي بالمدنى أشبه، ثم الرعد، ثم سورة الرحمن عز وجل، ثم (هَلْ أتَى) ، ثم الطلاق

الإبانة عن معاني القراءات

الاختلاف في إعراب الكلمة، أو في حركات بنائها بما يغير معناها، على غير التضاد4، ولا يزيلها عن __________ 1 سورة النساء آية38، سورة الحديد آية 24، قرأ حمزة والكسائي وخلف بفتح الباء والخاء، وقرأ الباقون بضم الباء وسكون "النشر: 2-236". 2 سورة البقرة آية 280 قرأ نافع بضم السين، وقرأ الباقون بفتحها "النشر: 2/ 236". 3 سورة

أحكام القرآن

ج 4 ، ص : 468 سورة الواقعة الموضوع : الصفحة قوله تعالى : (إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ - الآية) ، دليل على منع مس المصحف من غير وضوء. : 399 سورة الحديد لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقاتَلَ - الآية) عنى به فتح مكة. : 401 سورة الآية) ، يدل على أن الكذب منكر. : 404 قوله تعالى : (ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا - الآية). : 404 سورة

قاموس القرآن

التي كانت عليهم يعني الشدائد التي كانت على بني اسرائيل الثاني الغل الامساك قوله تعالى عن اليهود في سورة وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت ايديهم و لعنوا بما قالوا يعني امسكت ايديهم عن الخير كقوله تعالى في سورة الاسراء ولا تجعل يدك مغلولة الى عنقك يعني لا تمسكها عن النفقة الثالث الغلال من الحديد قوله تعالى في سورة غافر اذ الاغلال في اعناقهم مثلها في سورة سبا جعلنا الغلال في اعناق الذين كفروا يعني غلت ايديهم الى الغين البغض و الحسد قوله سبحانه في سورة الاعراف و نزعنا ما في صدورهم من غل اي من بغض و حسد مثلها في

البرهان في علوم القرآن

افتتاح كل سوره وجدته في غاية المناسبة لما ختم به السورة قبلها الذي ثم هو يخفى تارة ويظهر أخرى كافتتاح سورة الأنعام بالحمد فإنه مناسب لختام سورة المائدة من فصل القضاء كما قال سبحانه وقضى بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين لأن وكافتتاح سورة فاطر ب الحمد أيضا فإنه مناسب لختام ما قبلها من قوله وحيل بينهم وبين فعل بأشياعهم من قبل وكما قال تعالى فقطع دابر القوم وقد الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين وكافتتاح سورة الحديد بالتسبيح فإنه مناسب لختام سورة الواقعة من الأمر به وكافتتاح البقرة بقوله آلم ذلك الكتاب لا ريب

آيات التقوى في القرآن الكريم

سورة الحجرات : ألآية 1: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ0 سورة فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ0 سورة الطور : ألآية 17: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ0 سورة النجم أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى0 سورة القمر : ألآية 54: إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ0 سورة الحديد :

البرهان في علوم القرآن

افتتاح كل سوره وجدته في غاية المناسبة لما ختم به السورة قبلها الذي ثم هو يخفى تارة ويظهر أخرى كافتتاح سورة الأنعام بالحمد فإنه مناسب لختام سورة المائدة من فصل القضاء كما قال سبحانه وقضى بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين لأن وكافتتاح سورة فاطر ب الحمد أيضا فإنه مناسب لختام ما قبلها من قوله وحيل بينهم وبين فعل بأشياعهم من قبل وكما قال تعالى فقطع دابر القوم وقد الذين ظلموا والحمد لله رب العالمين وكافتتاح سورة الحديد بالتسبيح فإنه مناسب لختام سورة الواقعة من الأمر به وكافتتاح البقرة بقوله آلم ذلك الكتاب لا ريب

البرهان في علوم القرآن

اعتبرت افتتاح كل سوره وجدته فى غاية المناسبة لما ختم به السورةقبلها ثم هو يخفى تارة ويظهر أخرى كافتتاح سورة الأنعام بالحمد فإنه مناسب لختام سورة المائدة من فصل القضاء كما قال سبحانه وقضى بينهم بالحق وقيل ألحمد لله رب ألعالمين وكافتتاح سورة فاطر ب الحمد أيضا فإنه مناسب لختام ما قبلها من قوله وحيل بينهم وبين ما كما فعل بأشياعهم من قبل وكما قال تعالى فقطع دابر ألقوم ألذين ظلموا والحمد لله رب العالمين وكافتتاح سورة الحديد بالتسبيح فإنه مناسب لختام سورة الواقعة من الأمر به وكافتتاح البقرة بقوله آلم ذلك الكتاب لا ريب

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

رجال إياد بأجيادها (¬5) {حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ} اختلفوا فيه: فقال ابن عباس وعروة بن الزُّبير: سلسلة من الحديد ذرعها سبعون ذراعًا تدخل من فيها فتخرج من دبرها، ويُلوى سائرُها في عنقها (¬6)، وقال السدي: حلق الحديد للطبري 30/ 340. (¬3) ديوانه (ص 419) وانظر: "جامع البيان" للطبري 30/ 340. (¬4) انظر: "إعراب ثلاثين سورة

من كنوز القرآن الكريم

سورة الحديد ـ قوله تعالى: { لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ } [الحديد