الحجة في القراءات السبع
ومن سورة ن (القلم) قوله تعالى: ن وَالْقَلَمِ وَما يَسْطُرُونَ «10». يقرأ بالإدغام والإظهار. وقد تقدّم ذكر علله في يس «11». __________ (1) انظر: 77. (2) الملك: 16. (3) انظر: 161. (4) الملك: 11. والكتاب لسيبويه. 1: 155. (7) الملك: 28. (8) انظر: 267. (9) الملك: 29. (10) القلم: 1. (11) انظر: 297.
تفسير المراغي
والمراد من الملائكة هنا جبريل لقوله في سورة مريم «فَأَرْسَلْنا إِلَيْها رُوحَنا فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً وأطلق عليه المسيح وهو لقب الملك عندهم، لما مضت به تقاليدهم من مسح الكاهن كل من يتولى الملك بالدهن المقدس ، ويعبرون عن تولية الملك بالمسح، وعن الملك بالمسيح.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (25) } لما لم تكن لهم معارضة للحجة التي في قوله : { هو الذي أنشأكم } [ الملك : 23 ] إلى { هو الذي ذرأكم في الأرض } [ الملك : 24 ] انحصر عنادهم في مضمون قوله : { وإليه تحشرون } [ الملك : 24 ] فإنهم قد جحدوا البعث وأعلنوا بجحده وتعجبوا من إنذار القرآن به ، وقال بعضهم لبعض { هل ندلكم بمعنى اسم المفعول ، أي متى هذا الوعد فيجوز أن يراد به الحشر المستفاد من قوله : { وإليه تحشرون } [ الملك كنتم صادقين } للنبيء صلى الله عليه وسلم والمسلمين لأنهم يلهجون بإنذارهم بيوم الحشر ، وتقدم نظيره في سورة
الجدول في إعراب القرآن الكريم
[سورة يوسف (12) : آية 54] وَقالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي فَلَمَّا كَلَّمَهُ قالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنا مَكِينٌ أَمِينٌ (54) الإعراب : (الواو) استئنافيّة (قال) فعل ماض (الملك معنى الشرط مبنيّ في محلّ نصب متعلّق بـ (قال) ، (كلّمه) فعل ماض ، والفاعل ضمير مستتر تقديره هو ، أي الملك و(الهاء) مفعول به (قال) مثل كلّم ، والفاعل هو أي الملك (إنّك) حرف مشبّه بالفعل ... متعلّق بـ (مكين) (لدينا) ظرف مكان مبنيّ على السكون ___________ (1) يجوز أن يكون الفاعل هو يوسف لا الملك
قاموس القرآن
تعالى في سورة الأعراف " خذ العفو " يعني اقبل الفضل من أموالهم الثاني : الأخذ بمعنى الحبس قوله تعالى في سورة يوسف " فخذ احدنا مكانه " يقول احبس احدنا مكان أخيه " قال معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا وقال تعالى فيها " ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك " يعني ليحبس الثالث : الأخذ بمعنى العذاب قوله تعالى في سورة حم المؤمن : " فأخذهم الله " . فذلك قوله تعالى في سورة النساء @
قاموس القرآن
قوله تعالى فى سورة البقرة (( فقد استمسك بالعروة الوثقى )) اى أخذ بالثقة . كقوله تعالى فى سورة لقمان . السابع : الإمساك بمعنى العمل به . قوله سبحانه فى سورة البقرة (( كلما أضاء لهم مشوا فيه )) بمعنى مضوا . كقوله تعالى فى سورة الملك (( فامشوا فى مناكبها )) يعنى فامضوا فى نواحيها . الثانى : المشى الهدى . قوله تعالى فى سورة النعام (( وجعلناه نورا يمشى به فى الناس )) يعنى يهتدى به .
قاموس القرآن
الله ثم ينكرونها يعني محمداً صلى الله عليه وسلم الرابع النعمة الثواب قوله تعالى في سورة آل عمران يستبشرون بنعمة من الله وفضل أي ثواب الله تعالى الخامس النَّعْمَةُ الملك والغنى قوله تعالى في سورة المزمل وذرني أولى النَّعْمَة السادس النعمة النبوة قوله تعالى في فاتحة الكتاب أنعمت عليهم يعني بالنبوة نظيرها في سورة النساء فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النّبيِّين مثلها في سورة الضحى وأما بنعمة ربك فحدث أي بالنبوة المُنْعَمُ عليه المُعْتَق قوله سبحانه في سورة الأحزاب وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أنعم
الجامع لعلوم الإمام أحمد
3241 - ما جاء في سورة الملك نقل عنه المروذي في قوله تعالى: {مَاؤُكُمْ غَوْرًا} [الملك: 30]، قال: لا تناله "بدائع الفوائد" 3/ 100 3242 - ما جاء في سورة القلم قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا يونس، عن شيبان
التيسير في أحاديث التفسير
اليوم يتناول تفسير الربع الأخير من الحزب التاسع والأربعين في المصحف الكريم، وبدايته قوله تعالى في سورة مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ}، ونهايته قوله تعالى في سورة النبوية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه تلقى الوحي عن ربه من أربعة طرق: الطريق الأول: أن يلقي الملك في روعه وقلبه ما يوحى إليه، من غير أن يرى الملك، كما جاء في صحيح ابن حبان عن رسول الله صلى الله عليه
سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي
وقد انقضت سورة الطلاق ثم أخبر أن المشار إليه بالراء من رفلا وهو الكسائي قرأ عرف بعضه بتخفيف الراء فتعين وهنا انقضت سورة تفوت التحريم ثم أخبر أن المشار إليهما بشين شق وهما حمزة والكسائي قرآ (ما ترى في خلق الرحمن من تفوت) [الملك: 3] بقصر الفاء أي بترك الألف وتشديد الواو فتعين للباقين أن يقرءوا تفاوت بمد الفاء، أي وفي الوصل الأولى قنبل واوا ابدلا يريد أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّماءِ [الملك: 16] وقد تقدم في باب الهمزتين