التفسير الحديث
إرهاب الكفار وإثارة الخوف فيهم بتصوير مصيرهم في صحبة إبليس الذي كانوا يعرفونه عدوا لعينا هذا التصوير فتبقى من نوع حكاية أقوال الكفار والمشركين مثل: وَقالُوا لَوْ شاءَ الرَّحْمنُ ما عَبَدْناهُمْ [الزخرف/ وقد سفّه الله قولهم في تتمة كل آية. الله على إبليس متمثل في الآيات [41- 44] هنا وفي الآية [19] في سورة الأعراف. في الآيات بيان لما سوف يلقاه المتقون في الآخرة من تكريم وأمن وخلود الجزء الربع من التفسير الحديث 4
الموسوعة القرآنية
إِلهِ النَّاسِ الناس: 1- 3. 14- كونه أهم من الضمير، كقوله تعالى: أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما فَتُذَكِّرَ (50) خط المصحف: من الناظرين فى رسم القرآن فريق صرفهم الإجلال له عن أن يفصلوا بين ما هو وحى من عند الله وما من شك فى أن القرآن الكريم تعرض رسمه لهذا الخلاف، وكان حفظ الله له فى بقاء حفظته، يعى الناس عنهم أكثر ما يعون عن القراءة، وكانوا بهذا مطمئنين، وحين عدت العاديات على الحفظة بدأ الخوف يدب، وبدأ تفكير الصحابة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أوّلها : خذلان الله لعبده حتى عصاه ولو عصمه ما عصاه. والخامسة : وقوفه بين يديه يعرض عليه ما قدّم وأخّر من قبائحه. فهؤلاء المصائب الخمس في الذنب أعظم من الذنب. { بَلِ الإنسان على نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ } قال عكرمة ومقاتل والكلبي : معناه بل الإنسان على نفسه من نفسه رقبا يرقبونه بعمله ويشهدون عليه به وهي : سمعه وبصره ويداه من الخوف ولا تخفى عليه سرائره قال أبو العالية وعطاء : بل الإنسان على نفسه شاهد ، وهي رواية العوفي عن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقيل : هو بدل من يوم القيامة ، والأوّل أولى. هذه بقوله : { ونحشر } فإنه بالنون ، وقرأ ابن هرمز : " ينفخ " بالتحتية مبنياً للفاعل على أن الفاعل هو الله والمراد بالمجرمين : المشركون والعصاة المأخوذون بذنوبهم التي لم يغفرها الله لهم ، والمراد ب { يَوْمَئِذٍ وانتصاب { زرقاً } على الحال من المجرمين ، أي زرق العيون ، والزرقة الخضرة في العين كعين السنور والعرب وقيل : هو كناية عن شخوص البصر من شدّة الخوف ، ومنه قول الشاعر : لقد زرقت عيناك يا بن معكبر...
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولما كان عادتهم الخوف مما سبق من أحوالهم على النهي لشدة ورعهم أخبرهم أنه تعالى أسقط عنهم ذلك لكونه خطأ لا إثم فيه بوجه ، ولو عبر بالباء لظن أن فيه إثماً ولكن يعفي عنه فقال تعالى : {فيما أخطأتم به} أي : من } أزلاً وأبداً {غفوراً} أي : من صفته الستر البليغ على المذنب التائب {رحيماً} به ، ولما نهى تعالى عن التبني وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد تبنى زيد بن حارثة مولاه لما اختاره على أبيه وعمه كما مر علل تعالى النهي فيه بالخصوص بقوله تعالى : دالاً على أن الأمر أعظم من ذلك:
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم قالوا : {أَءنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الحافرة} [ النازعات : 10 ] أي نرجع إلى الدنيا حتى نتحمل هذا الخوف لأجلها وقالوا أيضاً : {تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خاسرة} [ النازعات : 12 ] فأول هذا الكلام حكاية لحال من غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم من المشركين وأوسطه حكاية لحال المنافقين وآخره حكاية لكلام المنافقين في الحافرة} [ النازعات : 10 ] وهذا كلام الكفار لا كلام المؤمنين ، وقوله : {أبصارها خاشعة} لأن المعلوم من حال المضطرب الخائف أن يكون نظره نظر خاشع ذليل خاضع يترقب ما ينزل به من الأمر العظيم ، وفي الآية سؤالان
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
تطمعوا في شفاعتهم لكم بغير رضاه تعالى؛ قال ابن عباس والضحاك: إلا لمن ارتضى أي: لمن قال: لا إله إلا الله بذلك قول المعتزلة: إنّ الشفاعة في الآخرة لا تكون لأهل الكبائر، ثم صرّح بلازم الجملة الثانية فقال: {وهم من خشيته} أي: لا من غيرها {مشفقون} أي: خائفون، وأصل الخشية خوف مع تعظيم، ولذلك خص بها العلماء والإشفاق خوف مع اعتناء، فإن عدّى بمن فمعنى الخوف فيه أظهر، وإن عدى بعلى فبالعكس، ولما نفى تعالى الشريك مطلقاً، الخلائق حتى العباد المكرمين الذين وصف كرامتهم وقرب منزلتهم عنده، وأثنى عليهم {إنى إله من دونه} أي: الله
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
ولما كان عادتهم الخوف مما سبق من أحوالهم على النهي لشدة ورعهم أخبرهم أنه تعالى أسقط عنهم ذلك لكونه خطأ الخطأ لا إثم فيه بوجه، ولو عبر بالباء لظن أن فيه إثماً ولكن يعفي عنه فقال تعالى: {فيما أخطأتم به} أي: من } أزلاً وأبداً {غفوراً} أي: من صفته الستر البليغ على المذنب التائب {رحيماً} به، ولما نهى تعالى عن التبني وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد تبنى زيد بن حارثة مولاه لما اختاره على أبيه وعمه كما مر علل تعالى النهي فيه بالخصوص بقوله تعالى: دالاً على أن الأمر أعظم من ذلك: (8/1)
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
{ ذلك } الخوف الذي بهم منكم { بأنهم قوم لا يفقهون } عظمة الله وشدة انتقامه من أعدائه. على مقاتلتكم مجتمعين متساندين، يعني: اليهود والمنافقين، { إلا في قرى محصنة } بالخنادق والدروب، { أو من بن أبي طالب وأبو عبدالرحمن السلمي وعكرمة والحسن وابن سيرين وابن يعمر: بضم الجيم وسكون الدال، مخففة من بينهم إذا اقتتلوا، ولو قاتلوكم لم يبق لهم ذلك البأس؛ لأن الشجاع يجبُن، والعزيز يَذِلُّ عند محاربة الله زيادة من ب. (5) ... انظر: إتحاف فضلاء البشر (ص:413)، وزاد المسير (8/218). (6) ...