تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
أبى مالك قال : بات رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في مسجد وراء بني حارثة عند الشخين ، ومعه جدى أبو قوله تعالى : يغلبوا مائتين 9147 حدثنا أبو زرعة ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ثنا عبد الله بن لهيعة ثنا الحديث قال ابوزميل : قال ابن عباس : فلما اسروا الاساري قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يا أبا بكر وعلي وعمر ، ما ترون في هؤلاء الاسارى ؟ فقال له أبو بكر : يا نبي الله بنو العم والعشيرة ارى ان تاخذ منهم بكر ، ولكني ارى ان تمكنا منهم فنضرب اعناقهم ، تمكن علينا من عقيل فيضرب عنقه وتمكني من فلان نسيب لعمر
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
السمان (¬1) البصري (¬2)، قال: نا عنبسة بن سعيد (¬3)، قال: نا فرقد السبخي (¬4)، عن مرة الطيب (¬5)، عن أبي بكر ¬__________ = وهو: الحسن بن الطيب بن حمزة بن حماد المعروف بالشجاعي، أبو علي البلخي، قال ابن زيدون ومسلمة وفي (ح): السلماني. (¬2) سعيد بن أبي الربيع: اسمه أشعث بن سعيد السمان أبو بكر البصري، ذكره ابن حبَّان " لابن حجر (5204). (¬4) فرقد السبخي، صدوق كثير الخطأ، لين الحديث. (¬5) مُرَّة بن شراحيل الهَمْدَاني أبو قال البزار: روايته عن أبي بكر مرسلة لم يدركه وبنحوه قال العلائي. وقال أبو حاتم وأبو زرعة =
أسباب النزول
عَن الزهري . (272) أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو النيسابوري ، قَالَ : أخبرنا الحسن بن علي ابن مؤمل ، قَالَ عون ، قَالَ : أخبرنا موسى بن عبيدة ، قَالَ : أخبرنا محمد بن كعب القرظي ، قَالَ : بلغني أنه لما اشتكى أبو فخرج الرسول حتى وجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر جالساً مَعَهُ ، فَقَالَ : يا مُحَمَّد ، فقال أبو بكر : إن الله تَعَالَى حرمهما على الكافرين. فرجع إليهم الرسول فَقَالَ: بلغت محمداً الذي أرسلتموني بِهِ ، فلم يُحر إليَّ شيئاً ، وقال أبو بكر : إن
العجاب في بيان الأسباب
وأما رواية مجاهد فأخرجها الفريابي عن ورقاء عن ابن أبي نجيح1 عن مجاهد ذكر الآية فقال: هذا أبو سفيان قال وأخرج عبد بن حميد من طريق جعفر بن أبي المغيرة عن ابن أبزى قال: جعل أبو سفيان للقوم جعلا على أن من لقي وأخرج أبو بكر بن مردويه4 من طريق عبد الرحيم5 بن محمد بن زياد6 السكري عن أبي بكر بن عياش عن حميد عن أنس رجاله ثقات مر ذكرهم وابن أبزى: هو عبد الرحمن وقد عزاه السيوطي "2/ 388" إلى ابن سعد فقط. 4 في الأصل: "أبو بكر بن جرير" ولم أعرفه، ورجحت أن يكون كما أثبت؛ لأني رأيت هذه الرواية في "الدر المنثور" "2/ 389" عن
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
حامد قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله قال: حدّثنا محمد بن عبد الله قال: حدّثنا الحسن بن زياد قال: حدّثنا أبو وهو قوله سبحانه: إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا «1» ، أبو وبه عن مهران عن سفيان عن بكر بن [عتيق] العامري قال: أتي سعيد بن جبير بشربة عسل فقال: أما إنّ هذا من النعيم قال بكر عن عبد الله المزني: يا لها من نعمة يأكل لذّة ويخرج سرجا!. أبو العالية: عن الإسلام والستر. أبو بكر الورّاق: عن الآلاء والنعماء. __________ (1) سورة الإسراء: 36. (2) تفسير الطبري: 30/ 369 مورد
هداية القاري إلى تجويد كلام الباري
خالد الأزهري: هو زين الدين خالد بن عبد الله بن أبي بكر بن محمد الجرجاني الأزهري كان يعرف بالوقاد نحوي خلاد الكوفي راوي حمزة: هو خلاد بن خالد أبو عيسى وقيل أبو عبد الله الشيباني مولاهم الصيرفي الكوفي إمام أستاذ أخذ القراءة عرضاً على سليم وهو من أضبط أصحابه وأجلهم روى القراءة عن حسين بن علي الجعفي عن أبي بكر وعن أبي بكر نفسه عن عاصم وعن أبي جعفر محمد بن الحسن الرواسي. ويقال خلف بن هشام بن طالب بن غراب الإمام العلم أبو محمد البزار -بالراء- البغدادي
تفسير آيات الأحكام للسايس
خامسا: التفسير الفقهي وهو تفسير شبه متأخر لأنّه يحمل وجهة نظر المذاهب فعلى سبيل المثال: من الحنفية: ألف أبو بكر الرازي المعروف بالجصاص كتابه أحكام القرآن. ومن الشافعية: ما جمعه عن الإمام الشافعي أبو بكر البيهقي وأبو الحسن الطبري المعروف بالكياالهراس (504 هـ ومن المالكية: ألف أبو بكر بن العربي كتابه أحكام القرآن وكذلك الإمام القرطبي صاحب كتاب الجامع لأحكام القرآن صاحب كتاب مفاتيح الغيب، وكذلك على الزمخشري، والذي يغلب عند الأخير المنحى اللغوي والعقدي، وأيضا الإمام أبو
الموسوعة القرآنية
يعزوه أصحاب التواليف فى المصاحف إلى الحجاج بن يوسف، وأنه غير فى مصحف عثمان أحد عشر حرفا، وقد رواها أبو بكر السجستانى فى كتابه المصاحف مرتين: الأولى يقول فيها: حدثنا عبد الله: حدثنا أبو حاتم السجستانى: حدثنا والثانية يقول فيها: قال أبو بكر- يعنى نفسه- كان فى كتاب أبىّ: حدثنا رجل، فسألت أبىّ: من هو؟ فقال: حدثنا وهذه هى الأحرف كما ذكرها أبو بكر السجستانى: 1- كانت فى البقرة (لم يتسنّ) فغيرها (لم يتسنّه) بالهاء (الآية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وسلم لما بلغه أن أهل فارس قد ملّكوا بنت كسرى قال : " لن يُفلح قوم وَلَّوا أمرَهم امرأة " قال القاضي أبو بكر بن العربي : هذا نص في أن المرأة لا تكون خليفة ولا خلاف فيه ؛ ونقل عن محمد بن جرير الطبري أنه يجوز وقد تناظر في هذه المسألة القاضي أبو بكر بن الطيب المالكي الأشعري مع أبي الفرج بن طَرَار شيخ الشافعية ، فقال أبو الفرج : الدليل على أن المرأة يجوز أن تحكم أن الغرض من الأحكام تنفيذ القاضي لها ، وسماع البينة فاعترض عليه القاضي أبو بكر ونقض كلامه بالإمامة الكبرى ؛ فإن الغرض منه حفظ الثغور ، وتدبير الأمور وحماية