الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لنوثقن أنفسنا بالسواري فلا نطلقها حتى يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي يطلقنا ويعذرنا فانطلق أبو وسلم من غزوته وكان طريقه في المسجد فمر عليهم فقال : من هؤلاء الموثقون أنفسهم بالسواري فقال رجل : هذا أبو بذنوبهم} الآية ، وعسى من الله واجب فلما نزلت الآية أطلقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وعذرهم فانطلق أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن سعيد بن جبير رضي الله عنه {من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وأخرج أبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه {من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها} الآية ، يقول : من كانت الدنيا وأخرج أبو الشيخ عن مجاهد رضي الله عنه {من كان يريد الحياة الدنيا} قال : من عمل للدنيا لا يريد به الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : رجل من الجن أردنا هذا البيت فأرملنا من الزاد فأصبنا من تمركم ولا ينقصكم الله منه شيئا فقال له أبو أيوب الأنصاري : إن كنت صادقا فناولني يدك فناوله يده فإذا بشعر كذراع الكلب فقال له أبو أيوب : ما أصبت وأخرج أبو علي عبد الرحمن بن محمد النيسابوري في فوائده عن محمد بن الحنفية أن البراء بن عازب قال لعلي بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليه و سلم فقال لي : يا أبا ذر أتدري فيما انتطحتا ؟ قلت : لا قال : لكن الله يدري وسيقضي بينهما قال أبو الكافر أصم أبكم لا يبصر هدى ولا ينتفع به صم عن الحق في الظلمات لا يستطيع منها خروجا متسكع فيها أخرج أبو كل مشيئة في القرآن إلى ابن آدم منسوخة نسختها من يشأ الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم وأخرج أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وآذى آلهتنا فنحب أن تدعوه فتنهاه عن ذكر آلهتنا ولندعه وإلهه فدعا فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال له أبو أرأيتم إن أعطيتكم هذا هل أنتم معطي كلمة إن تكلمتم بها ملكتم بها العرب ودانت لكم بها العجم الخراج قال أبو جهل : وأبيك لنعطينكها وعشرة أمثالها فما هي قال : قولوا : لا إله إلا الله فأبوا واشمأزوا # قال أبو طالب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج6- ص193 )# # وأخرج أبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس في قوله ! قال : أبو جهل بن هشام # وأخرج أبو الشيخ عن أبي سنان ! < أو من كان ميتا فأحييناه > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص179 )# # وأخرج أبو عبيدة في كتاب الخيل عن معاوية بن خديج رضي الله عنه # أنه لما افتتحت مصر كان فاجعلني أحب إليه من أهله وولده فمنها المستجاب ومنها غير المستجاب ولا أرى فرسي هذا إلا مستجابا # وأخرج أبو الخير إلى يوم القيامة أعرافها أدفاؤها وأذنابها مذابها التمسوا نسلها وباهوا بصهيلها المشركين # وأخرج أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : عذاب جهنم # وأخرج أبو الشيخ عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله ! < سنعذبهم مرتين > ! النار # وأخرج أبو الشيخ عن الضحاك رضي الله عنه قال : بلغني أن ناسا يقولون ! < سنعذبهم مرتين > ! يعني عذاب جهنم # وأخرج أبو الشيخ عن أبي مالك رضي الله عنه في قوله ! < سنعذبهم مرتين > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لنوثقن أنفسنا بالسواري فلا نطلقها حتى يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الذي يطلقنا ويعذرنا فانطلق أبو وسلم من غزوته وكان طريقه في المسجد فمر عليهم فقال : من هؤلاء الموثقون أنفسهم بالسواري فقال رجل : هذا أبو الآية # وعسى من الله واجب فلما نزلت الآية أطلقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وعذرهم فانطلق أبو لبابة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مخبتين ولم تجلوني وتركتم للناس ولم تتركوا إلي فاليوم أذيقكم العذاب الأليم مع ما حرمتم من الثواب # وأخرج أبو التي في الروم ( وما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس فلا يربوا عند الله ) ( الروم الآية 39 ) # وأخرج أبو أي لا يظلمون # وأخرج أبو الشيخ عن مجاهد رضي الله عنه ! < من كان يريد الحياة الدنيا > !