الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآية 53 أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله قل يا عبادي الذين أسرفوا على عنهما قال : " بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى وحشي بن حرب قاتل حمزة يدعوه إلى الإسلام فأرسل إليه إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئآتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما الفرقان 70 فقال مردويه عن أبي سعيد قال : لما أسلم وحشي أنزل الله والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق الفرقان 68 قال وحشي وأصحابه : فنحن قد إرتكبنا هذا كله فأنزل الله قل يا عبادي الذين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عبد يدعو ربه إلا استجاب له فهو ما بين صلاة العصر إلى أن تغيب الشمس وأخرج أبو الشيخ عن عكرمة رضي الله عنه أن اليهود قالوا للنبي صلى الله عليه و سلم : ما يوم الأحد ؟ قال : " خلق الله فيه الأرض قالوا : فيوم الأربعاء ؟ قال : الأقوات قالوا : فيوم الخميس ؟ قال : فيه خلق الله السموات قالوا : فيوم الجمعة ؟ قال وجه آخر عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " إن الله تعالى فرغ من عنه قال : جاء اليهود إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقالوا : يا محمد أخبرنا ما خلق الله من الخلق في هذه

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أمرهم غير الذي قضى فيهم، ويخالفوا أمر الله وأمر رسوله وقضاءهما فيعصوهما، ومن يعص الله ورسوله فيما أمرا وذكر أن هذه الآية نزلت في زينب بنت جحش حين خطبها رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم على فتاه زيد إلى آخر الآية، وذلك أن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم انطلق يخطب على فتاه زيد بن حارثة، فدخل إلى قوله(ضَلالا مُبِينًا) قالت: قد رضيته لي يا رسول الله مَنكحًا؟ قال: "نعم" قالت: إذن لا أعصي رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن أبي قبيل المعافريّ، عن شفيّ الأصبحيّ، عن رجل من أصحاب رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، قال:"خرج علينا رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم وفى يده كتابان ، فقال:"هل تدرون ما هذا؟" فقلنا: لا إلا أن تخبرنا يا رسول الله، قال:"هَذَا كِتابٌ مِنْ رَبّ العَالمِينَ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: ففيم إذن نعمل إن كان هذا أمر قد فُرغ منه؟ فقال رسول الله صَلَّى الله في السَّعِيرِ" قالوا: سبحان الله، فلم نعمل وننصب؟ فقال رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم:"العَمَلُ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ويأخذ المؤمنين منه شبه الزكام؟ قال: فأتينا ابن مسعود، فذكرنا ذلك له وكان مضطجعا، ففزع، فقعد فقال: إن الله على رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا عليهم بسنين كسني يوسف، فأصابهم من الجهد والجوع حتى أكلوا العظام ) فقالوا( رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ) قال الله جل ثناؤه( إِنَّا كَاشِفُوا وجلس وهو غضبان، فقال: يا أيها الناس اتقوا الله، فمن علم شيئا فليقل بما يعلم، ومن لا يعلم فليقل: الله ، فإن الله عزّ وجلّ يقول لنبيه محمد صلى الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، أن نبيّ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم قالوا: يا رسول الله تقذّرها الناس علينا، فنهى النبيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم أن يستنجي بأحدهما; الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ليلة وفد الجنّ، قال: أجَل، قال: فكيف كان؟ فذكر الحديث كله. السوداء غشيت رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ، فذُعِر ثلاث مرّات، حتى إذا كان قريبا من الصبح، أتاني رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ، فقال: أنِمْتَ؟ قلت: لا والله، ولقد هممت مرارا أن أستغيث

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يدعوهم إلى الله عز وجل!! أو يعذبهم فإنهم ظالمون". (1) 7810- حدثنا يعقوب قال، حدثنا ابن علية، عن حميد، عن أنس، عن النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم يوم أُحد، وقد جُرح نبي الله صلى الله عليه وسلم في وجهه وأصيبَ بعضُ رباعيته، فقال صلى الله عليه وسلم يوم أحُد، وقد شج رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهه وأصيبتْ رباعيته، فهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يدعوَ عليهم، __________ (1) الحديث: 7809- هذه رواية الحسن المرسلة.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فقال بعضهم :نزلت في اختلاف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الذين تخلَّفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد وانصرفوا إلى المدينة، وقالوا لرسول الله عليه السلام ولأصحابه:( لَوْ نَعْلَمُ قِتَالا كان معه، فكان أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم فيهم فرقتين، فرقة تقول:"نقتلهم"، وفرقة تقول:"لا". بن ثابت قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر نحوه. (2) 10051- حدثني زريق بن السخت قال، حدثنا شبابة، عن عدي بن ثابت، عن عبد الله بن يزيد، عن زيد بن ثابت قال: ذكروا المنافقين عند النبي صلى الله عليه

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 803 """" قوله تعالى : ان ينصركم الله فلا غالب لكم آية 160 آل عمران : ( 160 ) إن ينصركم الله . . . . . 4425 وبه قال محمد بن اسحاق : ان ينصركم الله فلا غالب لكم اي ان ينصرك الله فلا غالب لك قوله تعالى : وعلى الله فليتوكل المؤمنون 4427 وبه قال ابن اسحاق : وعلى الله اي لا علي الناس فليتوكل المؤمنون عليه وسلم ) : مثله وقبله ، قال : كانت قطيفة فقدوها يوم بدر فقالوا : لعل النبي ( صلى الله عليه وسلم ، ويحكم فيه بما انزل الله يقول الله تعالى : ما كان الله ليجعل نبيا يغل فيه بما انزل الله ، يقول الله

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

( صلى الله عليه وسلم ) : يا خالد لا تسب عمارا ، فان من سب عمارا سبه الله ، ومن ابغض عمارا ابغضه الله ، ومن لعن عمارا لعنه الله ، فغضب عمار فقام فتبعه خالد حتى اخذ بثوبه فاعتذر اليه ، فرضي ، فأنزل الله تبارك وتعالى فان تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول . قوله تعالى : فردوه إلى الله 5541 حدثنا أبو سعيد الاشج ، ثنا عبد الله بن ادريس ، عن ليث ، عن مجاهد في قوله : فان تنازعتم في شيء فردوه إلى الله قال : إلى كتاب الله .