منهج محمد بن عبد الوهاب في التفسير
ويستنبط في موضع آخر كيفية موالاة الصالحين، ويحذر من الزلل فيها فيقول عند قول الله تعالى: {أَمْ كُنْتُمْ
إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات
صفة قدمت عليه فصارت حالا (وهو في الآخرة من الخاسرين) هو في الإعراب مثل قوله " وإنه في الآخرة لمن الصالحين
إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات
أو ذى بخس، و (دراهم) بدل من ثمن (وكانوا فيه من الزاهدين) قد ذكر مثله في قوله " وإنه في الآخرة لمن الصالحين
إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات
والمعنى أن المال إذا صرف في وجوه البر والبنين الصالحين ينتفع بهم من نسب إليهم وإلى صلاحهم.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ووهبنا له إسحاق ويعقوب وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب وآتيناه أجره في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يلقى الله بذنب قد أذنبه يعذبه عليه إن شاء أو يرحمه إلا يحيى بن زكريا فإنه كان سيدا وحصورا ونبيا من الصالحين