تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

الله A ، وكان فضله وإحسانه على السادات والرؤساء من سائر القبائل ، ولهذا قال له ( عروة بن مسعود ) وهو سيد

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

ذكره ابن إسحاق في المغازي قال : وكان الجليس بن زياد الكناني سيد الأحابيش مر بأبى سفيان وهو يضرب في شدق

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

وبالقطع يعلم أن الشعوذة لا تعلم في يد ابن عمر رضى اللّه عنه حتى بكوعها ، ولا تؤثر في سيد البشر حتى يخيل

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

اختيار ذات الشوكة على غيرها لهم ونصرتهم عليها ، وأنه ما نصرهم ولا خذل أولئك إلا لهذا الغرض الذي هو سيد

تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

ومثله قولك : زيد سيد وجواد ، تريد السيادة والجواد الثابتين المستقرّين ، فإذا أردت الحدوث قلت : سائد وجائد

تفسير الخازن

قال ابن عباس : هو قسم ، وعنه أن معناه يا إنسان بلغة طيئ يعني محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم ، وقيل يا سيد

البحر المحيط في التفسير

وقيل : هو جواب لقول وردان سيد الجن ، وقد ازدحموا عليه ، قال وردان : أنا أرحلهم عنك ، فقال : إني لن يجبرني

مفاتيح الغيب

ضحوة يوم الجمعة السابع عشر من ذي القعدة سنة ثلاث وستمائة والحمد للّه رب العالمين والصلاة والسلام على سيد

مفاتيح الغيب

هو هذا الفريقان ، وذلك لا يقتضي نفي الفريق الثالث ، واللّه أعلم والحمد للّه رب العالمين وصلاته على سيد