جامع البيان في تأويل آي القرآن

13820- حدثنا بشر بن معاذ قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة قوله:(ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق) الآية، يعني عدوّ الله إبليس، أوحى إلى أوليائه من أهل الضلالة فقال لهم: خاصموا أصحاب أمرَ الله"! مع الله إلهًا آخر، أو يسجد لغير الله، أو يسمي الذبائح لغير الله . 13821- حدثني محمد بن الحسين قال، حدثنا : كيف تزعمون أنكم تتبعون مرضاة الله، وما ذبح الله فلا تأكلونه، وما ذبحتم أنتم أكلتموه؟ فقال الله: لئن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وأجَّل من لم يكن بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم عهد انسلاخَ الأشهر الحرم، من يوم أذِّن ببراءة، وأذن فأمر الله نبيه إذا انسلخ المحرم أن يضع السيف فيمن لم يكن بينه وبين نبي الله صلى الله عليه وسلم عهد، يقتلهم فكانت مدة من لا عهد بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسين ليلة من يوم النحر، ومدة من كان بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد، أربعة أشهر: من يوم النحر، إلى عشر يخلُون من شهر ربيع الآخر. 16360 صلى الله عليه وسلم زمنَ الحديبية، وكان بقي من مدتهم أربعة أشهر بعد يوم النحر، وأمر الله نبيه أن يوفِّي

جامع البيان في تأويل آي القرآن

له حين صلى الظهر فقالوا: نعوذ بالله من سخط الله وسخط رسوله بعثت إلينا رجلا مصدّقا، فسررنا بذلك، وقرّت الآية، قال: كان رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم بعث الوليد بن عقبة بن أبي معيط، ثم أحد بني عمرو صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، وإنه لما حدّث الوليد أنهم خرجوا يتلقونه، رجع إلى رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فقال: يا رسول الله إن بني المصطلق قد منعوا الصدقة، فغضب رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم إلى بني المصطلق، ليصدّقهم، فتلقوه بالهدية فرجع إلى محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فِي زَوْجِهَا ) قال: محمدا في زوجها قد ظاهر منها، وهي تشتكي إلى الله، ثم ذكر سائر الحديث نحوه. صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم تستفتيه وتشتكي إلى الله، فأنزل الله ما سمعت، وذلك شأنهما. القوية الرجل الضعيف، ثم خرجت إلى جارة لها، فاستعارت ثيابها، فأتت رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم حتى جلست بين يديه، فذكرت له أمره، فما برحت حتى أنزل الوحي على رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، وأنا في ناحية البيت تشكو زوجها،

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ثور، عن معمر، عن الزهري أن عائشة فطنت إلى قولهم، فقالت: وعليكم السامة واللعنة، فقال النبيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: "مهلا يا عائشة إن الله يحِبُّ الرّفْقَ في الأمرِ كُلُّه"، فقالت: يا نبيّ الله ألم حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك أنّ نبي الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم بينما هو جالس مع أصحابه، إذ أتى عليهم يهوديّ، فسلم عليهم، فردوا عليه، فقال نبيّ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ بما نقول لمحمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، فيعجل عقوبته لنا على ذلك، يقول الله: حَسْب

جامع البيان في تأويل آي القرآن

خرجت تريد الإسلام قبلها رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم، وردّ على زوجها ما أنفق عليها، وإن وجدها فرّت من زوجها إلى آخر بينها وبينه قرابة، وهي متمسكة بالشرك ردّها رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم الآية كلها، قال: لما هادن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم المشركين "كان في الشرط الذي شرط، أن ذلك للنبيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم في النساء، ولم يأبه للرجال، فقال الله عزّ وجلّ:( إِذَا جَاءَكُمُ عهدٌ إلى أصحاب نبي الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم فتزوجوهن، بعثوا بمهورهن إلى أزواجهن من المشركين

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فقال رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: "اكْتُمي عَلَيَّ وَلا تَذْكُرِي لِعَائِشَةَ مَا رَأَيْتِ "، فذكرت حفصة لعائشة، فغضبت عائشة، فلم تزل بنبيّ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم حتى حلف أن لا يقربها أبدًا، فأنزل الله هذه الآية، وأمره أن يكفر يمينه، ويأتي جاريته. وقال آخرون: بل حرم رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم جاريته، فجعل الله عزّ وجلّ تحريمه إياها بمنزلة النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم والمؤمنين إذا حرموا شيئًا مما أحلّ الله لهم أن يكفروا أيمانهم بإطعام

جامع البيان في تأويل آي القرآن

، فانتفعت بما سمعت من كتاب الله. الله عليه وسلم :( وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ ) ثم التفت إلى عليّ، فقال: "سأَلْتُ الله أنْ يَجْعَلَها أُذُنَكَ"، قال عليّ رضي الله عنه : فما سمعت شيئا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فنسيته. حدثني محمد بن خلف، قال: ثني بشر بن آدم، قال: ثنا عبد الله بن الزبير، قال: ثني عبد الله بن رستم، قال: سمعت بُرَيدة يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعليّ: "يا عَليُّ؛ إنَّ اللهَ أمَرَنِي أنْ

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 147 """" قوله : وان منها لما يهبط من خشية الله وما الله بغافل عما تعلمون 762 حدثنا أبى ثنا عبيد الله بن موسى , انبا اسرائيل عن منصور عن مجاهد عن ابن عباس في قوله : وان منها لما يهبط من خشية أو اشد قسوة إلى قوله : لما يهبط من خشية الله فعذر الله الحجارة ، ولم يعذر القاسية قلوبهم . هشام بن عمار ثنا الحكم بن هشام ، حدثني أبو طالب في قول الله : وان منها لما يهبط من خشية الله قال : بكاء قوله : وما الله بغافل عما تعملون 767 حدثنا أبو زرعة ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، حدثني عبد الله بن

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

انه دين الله ، وكتموا محمد - ( صلى الله عليه وسلم ) وهم يعلمون انه رسول الله ، وهم يجدونه مكتوبا عندهم ومن اظلم ممن كتم شهاده عنده من الله وما الله بغافل ما تعلمون فقال : كانت شهادة الله الذي كتموا انهم كانوا يقراون في كتاب الله الذي اتاهم ان الدين الاسلام ، وان محمد رسول الله ، وان إبراهيم واسماعيل واسحاق فشهدوا لله بذلك ، واقروا به على انفسهم لله فكتموا شهادة الله : عندهم من ذلك . فذلك ما كتموا من شهادة الله وما الله بغافل عما تعملون قوله : تلك امة البقرة : ( 141 ) تلك أمة قد . .