الدر المنثور في التأويل بالمأثور

القليل لاستحللت منه الكثير ما من أحد يغل غلولا إلا كلف أن يأتي به من أسفل درك جهنم # وأخرج أحمد وابن < أفمن اتبع رضوان الله > ! يعني رضا الله فلم يغلل من الغنيمة ! < كمن باء بسخط من الله > ! يعني كمن استجوب سخطا من الله في الغلول فليس هو بسواء ثم بين مستقرهما فقال للذي يغل ! يعني مصير أهل الغلول ثم ذكر مستقر من لا يغل فقال ! < هم درجات > ! يعني فضائل ! < عند الله والله بصير بما يعملون > ! يعني بصير بمن غل منكم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أنت فتقول : أنا من المزيد وإنه ليكون عليها سبعون حلة أدناها مثل [ ] الغمان من طوبى فينفذها بصره حتى جرير عن أنس رضي الله عنه قال : إن الله إذا أسكن أهل الجنة الجنة وأهل النار النار هبط إلى مرج من الجنة أفيح فمد بينه وبين خلقه حجبا من لؤلؤ وحجبا من نور ثم وضعت منابر النور وسرر النور وكراسي النور # ثم أذن لرجل على الله بين يديه أمثال الجبال من النور فيسمع دوي تسبيح الملائكة معه وصفق أجنحتهم فمد أهل الجنة أعناقهم فقيل من هذا الذي قد أذن له على الله فقيل : هذا المجبول بيده والمعلم الأسماء أمرت الملائكة فسجدت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والشجر قال : أصولها اللؤلؤ والذهب وأعلاه الثمر # وأخرج ابن مردويه عن أبي سعيد الخدري قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نخل الجنة فقال : أصوله فضة وجذوعها ذهب وسعفه حلل وحمله الرطب أشد بياضا من اللبن وألين من الزبد وأحلى من الشهد # وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : نظرت إلى الجنة فإذا الرمانة من رمانها كمثل البعير المقتب # وأخرج ابن أبي الدنيا في صفة الجنة عن ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من رمانة من رمانكم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص188 )# تمسه نار فيأكل منه حتى يشبع ثم يطير # وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن في الجنة طيرا له سبعون ألف ريشة فإذا وضع الخوان قدام ولي الله جاء الطير فسقط عليه فانتفض فخرج من كل ريشة لون ألذ من الشهد وألين من الزبد وأحلى من العسل ثم يطير # وأخرج هناد عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن في الجنة لطيرا فيه سبعون ألف ريشة فيجيء فيقع على صحفة الرجل من أهل الجنة ثم ينتفض فيخرج من كل ريشة لون أبيض من الثلج وألين من الزبد وأعذب من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن الْحسن - رَضِي الله عَنهُ - فِي قَوْله {وَإِن تعجب فَعجب قَوْلهم } قَالَ: إِن تعجب يَا مُحَمَّد من تكذيبهم إياك {فَعجب قَوْلهم} وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن ابْن زيد - رَضِي الله عَنهُ - فِي الْآيَة قَالَ: إِن تعجب من تكذيبهم وهم رَأَوْا من قدرَة الله وَأمره وَمَا ضرب لَهُم من الْأَمْثَال وأراهم حَيَاة الْمَوْتَى وَالْأَرْض الْميتَة فتعجب من قَوْلهم {أئذا كُنَّا تُرَابا أئنا لفي خلق جَدِيد} أَو لَا يرَوْنَ أَنه خلقهمْ من نُطْفَة أَشد من الْخلق من تُرَاب

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قالوا: والحديبية ليست من الحرم. ولعله وقع إليه من رواية خفيت علينا. عائشة من لحم جاءها من الصدقة، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل عن طعام، فأخبروه بذلك -لأن الصدقة والأخرى: من حديث جويرية بنت الحارث أم المؤمنين قالت: "دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم: فقال : هل من طعام؟ قلت: لا إلا أعظما أعطيته مولاة لنا من الصدقة.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عليهم، ليصدّوا عن سبيل الله = (آية) ، يعني: حجة من الله على صحة ما جاءهم به محمد من عند الله وحقيقته (2) = قالوا لنبي الله وأصحابه: = (لن نؤمن) ، يقول: يقولون: لن نصدق بما دعانا إليه محمد صلى الله عليه وسلم من الإيمان به، وبما جاء به من تحريم ما ذكر أنّ الله حرّمه علينا= (حتى نؤتى) ، يعنون: حتى يعطيهم الله من المعجزات مثل الذي أعطى موسى من فلق البحر، وعيسى من إحياء الموتى، __________ (1) ديوانه 247، ويروى: ((أديمه)) ، ضبطه في اللسان بفتح الألف، وهو غير مرتضى، بل الصواب إن شاء الله ((أديمه)) من ((أدام

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قالوا: والحديبية ليست من الحرم. ولعله وقع إليه من رواية خفيت علينا . إلى عائشة من لحم جاءها من الصدقة ، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل عن طعام ، فأخبروه بذلك -لأن والأخرى : من حديث جويرية بنت الحارث أم المؤمنين قالت : "دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم : فقال : هل من طعام؟ قلت : لا إلا أعظما أعطيته مولاة لنا من الصدقة .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عمتكم النخلة فإنها خلقت من الطين الذي خلق منه آدم عليه السلام وليس من الشجر شجرة تلقح غيرها وقال صلى الله عليه و سلم : " أطعموا نساءكم الولد الرطب فإن لم يكن رطب فتمر فليس من الشجر شجرة أكرم من شجرة نزلت تحتها مريم بنت عمران " وأخرج ابن عساكر عن أبي سعيد الخدري قال : سألنا رسول الله صلى الله عليه و سلم عن سلمة بن قيس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أطعموا نساءكم في نفاسهن التمر فإنه من كان خير لها من التمر لأطعمها إياه " وأخرج عبد بن حميد عن شقيق قال : لو علم الله أن شيئا للنفساء خير من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طرق عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ودخل المدينة على عنهما في قوله فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته قال : اسرائيلي وهذا من عدوه قال : قبطي فاستغاثه الذي من شيعته الاسرائيلي على الذي من عدوه القبطي فوكزه موسى فقضى عليه قال : فمات قال : فكبر ذلك على موسى عنه في قوله فاستغاثه الذي من شيعته قال : من قومه من بني اسرائيل وكان فرعون من فارس من اصطخر فوكزه : الذي وكزه موسى كان خبازا لفرعون وأخرج أحمد في الزهد عن وهب رضي الله عنه قال : قال الله عز و جل بعزتي