تفسير الخازن

صفحة رقم 78 أبو حنيفة وأهل الكوفة للمعاهدة حول الحرم القسم الثاني من بلاد الإسلام الحجاز وحده ما بين أترك فيها إلا مسلماً زاد في رواية لغير مسلم وأوصى فقال أخرجو المشركين من جزيرة العرب فلم يتفرغ لذلك أبو بكر وأجلاهم عمر في خلافته وأجل لمن يقدم تاجراً ثلاثاً. وقوله تعالى : ( بعد عامهم هذا ( يعني العام الذي حج فيه أبو بكر الصديق بالناس وفيه نادى على براءة وأن

مفحمات الأقران في مبهمات القرآن

(وَقالوا ما لَنا نَرَى رِجالاً) " 62 " قائل ذلك أبو جهل، وسمي من الرجال: عمار، وبلال، وصهيب، وخباب. سورة فصلت (وَقالَ الّذينَ كَفَروا لا تَسمَعوا لِهَذا القُرآنِ) " 26 " قيل: إن قائلها أبو جهل. (طَعامُ الأَثيم) " 44 " قال سعيد بن جبير: هو أبو جهل. أخرجه ابن أبي حاتم. (وَالّذي قالَ لِوالَدَيهِ أُفٍ لَكُما) " 17 " قال السدي: نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، وأبيه أبي بكر، وأمه أم رومان.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

اعترفت لكم بأمر والله يعلم أني منه بريئة لتصدقوني فوالله لا أجد لي ولا لكم مثلاً إلا ما قال العبد الصالح أبو براءتي؛ لقد سمعتموه فما أنكرتموه، ولا غيرتموه، وأنزل الله تعالى: {إن الذين جاؤوا} العشر آيات كلها، فقال أبو بكر: والله لا أنفق على مسطح بعد الذي قال لعائشة ما قال فأنزل الله: {ولا يأتل أولو الفضل منكم} إلى قوله : {غفور رحيم} ، فقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: بلى والله إني لأحب أن يغفر الله لي، فرجع النفقة إلى

مفاتيح الغيب

اللّه بمكة وألجؤه إلى الهجرة ، فصاروا مانعين له ولأصحابه أن يذكروا اللّه في المسجد الحرام ، وقد كان الصديق وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها [الإسراء : 110] نزلت في ذلك فمنع من الجهر لئلا يؤذى ، وطرح أبو ورابعها : قال أبو مسلم : المراد منه الذين صدوه عن المسجد الحرام حين ذهب إليه من المدينة عام الحديبية الرسول عن المسجد الحرام ، وأما حمل الآية على سعى النصارى في تخريب بيت المقدس فضعيف أيضاً على ما شرحه أبو بكر الرازي ، فلم يبق إلا ما قلناه.

جامع البيان في القراءات السبع

قال: نا عبد الله بن محمد «1» قال: نا أحمد بن أنس «2» ح ونا الفارسي «3» قال: نا أبو طاهر «4»، قال نا أحمد ثم البغدادي، ولد سنة 320 هـ، قرأ على أبي بكر النقاش، وقرأ عليه أبو عمرو الداني، مقرئ نحوي، شيخ صدوق، الفتح بن بدهن، وروى عنه أبو عمرو الداني، ت 399 هـ. (غاية النهاية) 1/ 126. (7) هو: أبو بكر أحمد بن سليمان بن زبّان الدمشقي الضرير وقيل أبو الطيب، روى عن (سير أعلام النبلاء) 5/ 378، و (غاية النهاية) 1/ 59. (8) هو: محمد بن محمد بن سليمان أبو بكر الباغندي الواسطي

التفسير البسيط

ب): قال لي الأنباري، وفي (ج): (قال لي ابن الأنباري) وصححت العبارة على ما في "التهذيب" حيث قال: (قال أبو بكر) 1/ 994. (¬4) في (أ): (معنى تأويله)، وفي (ج) (معنى قوله) وأثبت ما في (ب) لأنه الأنسب. (¬5) في (أ )، (ج): (تفسدون)، وما في (ب) موافق لما في "تهذيب اللغة" وفيه: (قال أبو بكر: فتأويل قوله: (يخادعون الله (خدع) 1/ 994. (¬6) هو أبو بكر بن الأنباري. (¬7) في (ب): (بالاحتيال) ولعلها أولى. (¬8) في (أ)، (ج): (ما

تفسير السلمي

يظهر عليك من آثار الخصوصية آن أوان كشفه فأظهره فقد ايدناك ممن يتبعك ويوافقك ولا يخذلك ولا يخالفك وهو أبو بكر رضي الله عنه وعلى بن أبي طالب رضي الله عنه . قال أبو بكر بن طاهر : تدبر لطائف خطابه وطالب نفسك بالقيام بأحكامه وقلبك بفهم معانيه وسرك بالإقبال عليه وقال أبو بكر : قولا لا يحمله القلب مؤيد بالتوفيق ونفس مزينة بالتوحيد وهو قلبك ونفسك يا محمد ومن يطيق