جامع البيان في تأويل آي القرآن
عليهم، ليصدّوا عن سبيل الله =(آية)، يعني: حجة من الله على صحة ما جاءهم به محمد من عند الله وحقيقته ( 2) = قالوا لنبي الله وأصحابه: =(لن نؤمن)، يقول: يقولون: لن نصدق بما دعانا إليه محمد صلى الله عليه وسلم من الإيمان به، وبما جاء به من تحريم ما ذكر أنّ الله حرّمه علينا=(حتى نؤتى)، يعنون: حتى يعطيهم الله من المعجزات مثل الذي أعطى موسى من فلق البحر، وعيسى من إحياء الموتى، __________ (1) ديوانه 247 ، 248 ، وهي ويروى : (( أديمه )) ، ضبطه في اللسان بفتح الألف ، وهو غير مرتضى ، بل الصواب إن شاء الله (( أديمه )) من
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حج البيت من استطاع إليه سبيلا قالوا : يا رسول الله ما السبيل ؟ قال : الزاد والراحلة " وأخرج الدارقطني والبيهقي في سننهما من طريق الحسن عن أبيه عن عائشة قالت : " سئل النبي صلى الله عليه و سلم ما السبيل إلى قوله ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا قال : " قيل يا رسول الله ما السبيل ؟ قال : الزاد والراحلة عن علي عن النبي صلى الله عليه و سلم ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا قال : " فسئل عن ذلك وعبد بن حميد وابن المنذر عن عبد الله بن الزبير من استطاع إليه سبيلا قال : الاستطاعة القوة وأخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عمتكم النَّخْلَة فَإِنَّهَا خلقت من الطين الَّذِي خلق مِنْهُ آدم عَلَيْهِ السَّلَام وَلَيْسَ من الشّجر فَلَيْسَ من الشّجر شَجَرَة أكْرم من شَجَرَة نزلت تحتهَا مَرْيَم بنت عمرَان وَأخرج ابْن عَسَاكِر عَن ولدت عِيسَى وَلَو علم الله طَعَاما هُوَ خير لَهَا من التَّمْر لأطعمها إِيَّاه وَأخرج عبد بن حميد عَن شَقِيق قَالَ: لَو علم الله أَن شَيْئا للنفساء خير من الرطب لأمر مَرْيَم بِهِ وَأخرج عبد بن حميد عَن عَمْرو بن مَيْمُون قَالَ لَيْسَ للنفساء خير من الرطب أَو التَّمْر وَقَالَ: إِن الله قَالَ: {وهزي إِلَيْك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم من طرق عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي عَنْهُمَا فِي قَوْله {فَوجدَ فِيهَا رجلَيْنِ يقتتلان هَذَا من شيعته} قَالَ: اسرائيلي {وَهَذَا من عدوّه } قَالَ: قبْطِي {فاستغاثه الَّذِي من شيعته} الاسرائيلي {على الَّذِي من عدوّه} القبطي {فوكزه مُوسَى فَقضى عَنهُ فِي قَوْله {فاستغاثه الَّذِي من شيعته} قَالَ: من قومه من بني إِسْرَائِيل وَكَانَ فِرْعَوْن من كَانَ خبازاً لفرعون وَأخرج أَحْمد فِي الزّهْد عَن وهب رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ الله عز وَجل (بعزتي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه وسلم : من وسع على عياله وأهله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر سنته قال البيهقي وأخرج البيهقي عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر قال : كان يقال : من وسع على عياله يوم عاشوراء لم يزالوا في سعة من رزقهم سائر سنتهم. وأخرج البيهقي وضعفه عن عروة عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من اكتحل بالإثمد يوم جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن مردويه والحاكم وصححه والبيهقي في الشعب ، عَن جَابر أن النَّبِيّ صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ بن حبان في كتاب الثواب من وجه آخر عن أبي سعيد وأبي هريرة مرفوعا ، مثله. وأخرج الدارمي والبيهقي في شعب الإيمان بسند رجاله ثقات عن عبد الملك بن عمير قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فاتحة الكتاب شفاء من كل داء. وأخرج الثعلبي من طريق معاوية بن صالح عن أبي سلمان قال : مر أصحاب رسول الله في بعض غزوهم على رجل قد صرع فقرأ بعضهم في أذنه بأم القرآن فبرأ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هي أم الكتاب وهي شفاء من كل داء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن أبي حاتم عن الحسن قال أتى رسول الله راهبا نجران فقال أحدهما : من أبو عيسى وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعجل حتى يأمره ربه ، فنزل عليه {ذلك نتلوه عليك من الآيات والذكر الحكيم} إلى قوله { من الممترين}. وأخرج ابن أبي حاتم عن علي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ستكون فتن قلت : فما المخرج منها قال : كتاب الله وهو الذكر الحكيم والصراط المستقيم.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أصابعهم في أفواههم قال : وإذا غضب الإنسان عض على يده وأخرج ابن أبي حاتم عن محمد بن كعب القرظي - رضي الله عنه - في قوله : فردوا أيديهم في أفواههم قال : هو التكذيب آية 10 - 12 ابن أبي حاتم عن مجاهد - رضي الله عنه - في قوله : ويؤخركم إلى أجل مسمى قال : ما قد خط من الأجل فإذا جاء الأجل من الله لم يؤخر وأخرج من الله لم يؤخر وأخرج الديلمي في مسند الفردوس عن أبي الد داء - رضي الله عنه - مرفوعا : إذا آذاك البرغوث فخذ قدحا من ماء واقرأ عليه سبع مرات ومالنا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أَخرَج البزار عن أنس عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : يخرج لابن آدم يوم القيامة ثلاثة دواوين : ديوان العمل الصالح وديوان فيه ذنوبه وديوان فيه النعم من الله عليه. وأخرج الطبراني عن سعد بن جنادة قال : لما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزو حنين نزلنا قفرا من الأرض ليس فيه شيء فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : اجمعوا من وجد عودا فليأت ومن وجد عظما أو شيئا فليأت به قال : فما كان إلا ساعة حتى جعلناه ركاما ، فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : أترون هذا فكذلك تجتمع
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج9- ص400 )# من بني آدم يوم القيامة # قيل : يا رسول الله ولا الملائكة المقربون # # قال : ولا الملائكة # # # الملائكة مجبورون بمنزلة الشمس والقمر # وأخرجه البيهقي من وجه آخر عن ابن عمر رضي الله عنهما موقوفا وقال : هو الصحيح # وأخرج البيهقي في شعب الإيمان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : المؤمن أكرم على الله من ملائكته # وأخرج الطبراني عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن الملائكة نسبح بحمدك ولا نأكل ولا نشرب ولا نلهو فكما جعلت لهم الدنيا فاجعل لنا الآخرة # قال : لا أجعل صالح ذرية من