الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " الفار من الطاعون كالفار من الزحف والصابر فيه كالصابر في الزحف " قوله تعالى : من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة والله يقبض ويبسط الرزق وإليه قرضا حسنا فيضاعفه له قال أبو الدحداح الأنصاري : يا رسول الله وإن الله ليريد منا القرض ؟ قال : نعم يا قرضا حسنا الآية جاء أبو الدحداح إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : يا نبي الله ألا أرى ربنا يستقرضنا إحداهما فقال النبي صلى الله عليه و سلم : قد قبله منك فأعطاه النبي صلى الله عليه و سلم اليتامى الذين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الصدقات فإن الله يأخذها من المتصدق قبل أن تصل إلى المتصدق عليه فما يزال الله يربيها حتى يلقى صاحبها الطبراني عن أبي برزة الأسلمي قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن العبد ليتصدق بالكسرة تربو عند صلى الله عليه و سلم فنزلت يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إلى قوله ولا تظلمون فكتب بها رسول الله صلى الله عليه و سلم إلى عتاب وقال : إن رضوا وإلا فآذنهم بحرب " وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن الضحاك في قوله اتقوا الله وذروا ما بقي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

و القناطير المقنطرة أخرج أحمد وابن ماجه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " القنطار اثنا عشر ألف أوقية " و أخرج الحاكم وصححه عن أنس قال " سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " القنطار ألف دينار " و أخرج ابن جرير عن أبي بن كعب قال : " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : القنطار ألف أوقية و مائتا أوقية " و أخرج ابن جرير عن الحسن قال : و ابن مردويه عن أبي الدرداء قال : " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من قرأ في ليلة مائة آية لم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن عكرمة قالوا : لو نعلم فتالا لاتبعناكم قال : نزلت في عبد الله بن أبي وأخرج ابن جرير عن السدي قال : خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم أحد في ألف رجل وقد وعدهم الفتح إن صبروا فلما خرجوا الله عبد الله بن أبي وأخرج ابن جرير عن جابر بن عبد الله في قوله الذين قالوا لإخوانهم قال : هو عبد الله بن أبي وأخرج عن السدي في الآية قال : هم عبد الله بن أبي وأصحابه وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن جريج في الآية قال : هو عبد الله بن أبي الذين قعدوا وقالوا لإخوانهم الذين خرجوا مع النبي صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قتل وأنتم تجدونه عندكم في كتاب الله المنزل ثم قرأ هذه الآية إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بينان مرصوص الصف الآية 4 ورجل له جار سوء يؤذيه فصبر على آذاه حتى يكفيه الله إما بحياة وإما بموت ؟ قال : المختال الفخور وأنتم تجدونه في كتاب الله المنزل ثم تلا إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا قلت الله عليه و سلم فقرأ هذه الآية إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا فذكر الكبر فعظمه فبكى ثابت فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم : ما يبكيك ؟ فقال : يا رسول الله إني لأحب الجمال حتى إنه ليعجبني أن يحسن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبي حاتم والحاكم وصححه وابن مردويه من طرق عن ابن عباس في قوله فاكتبنا مع الشاهدين قال : أمة محمد صلى الله عليه و سلم وفي لفظ : قال : يعنون بالشاهدين محمدا صلى الله عليه و سلم وامته انهم قد شهدوا له أنه بلغ وابن أبي حاتم عن ابن زيد في قوله ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين قال : القوم الصالحون رسول الله صلى الله عليه و سلم وأصاحبه رضي الله عنهم - قوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا واتقوا الله الذي أنتم به

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ في العظمة عن قتادة رضي الله عنه في قوله وفي الأرض آيات أنفسكم قال : يقول : في خلقه أيضا إذا فكر فيه معتبر وأخرج ابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن قتادة رضي الله عنه وفي أنفسكم أفلا تبصرون قال : سبيل الغائط والبول وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله العظمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : إني لأعرف الثلج وما رأيته في قول الله وفي السماء رزقكم وما توعدون والأرض الآية قال : بلغني أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " قاتل الله أقواما أقسم لهم ربهم ثم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

نعيم أن يعجله وإن كان بشر فنزل من حميم وتصلية جحيم أن يحبسه " وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنه قال : " لما نزلت على رسول الله صلى الله عليه و سلم فسبح باسم ربك العظيم قال : اجعلوها في ركوعكم : " قالوا يا رسول الله كيف نقول في ركوعنا ؟ فأنزل الله الآية التي في آخر سورة الواقعة فسبح باسم ربك أنبأنا الحسين بن عبد الله بن يزيد أنبأنا محمد بن عبد الله بن سابور أنبأنا الحكم بن ظهير عن السدي عن أبي مالك أو عن أبي صالح عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : إذا وقعت الواقعة قال : الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

المطمئنة قال : نزلت في عثمان بن عفان رضي الله عنه وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما يا أيتها النفس المطمئنة قال : هو النبي صلى الله عليه و سلم وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن بريدة رضي الله في قوله : يا أيتها النفس المطمئنة قال : يعني نفس حمزة وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس رضي الله ابن عباس رضي الله عنهما أنه قرأها " فادخلي في عبدي علىالتوحيد " وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله المنذر وابن أبي حاتم عن أبي صالح رضي الله عنه في

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الصديق اشترى بلالا من أمية بن خلف وأبي بن خلف ببردة وعشر أواق فأعتقه لله فأنزل الله والليل إذا يغشى إن سعيكم لشتى سعي أبي بكر وأمية وأبي إلى قوله : وكذب بالحسنى قال : لا إله إلا الله إلى قوله : فسنيسره : بالخلف من الله فسنيسره للعسرى قال : للشر من الله وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قتادة فأما من أعطى قال : أعطى حق الله عليه واتقى محارم الله وصدق بالحسنى قال : بموعود الله على نفسه وأما من بخل قال : بحق الله عليه واستغنى في نفسه عن ربه وكذب بالحسنى قال : بموعود الله الذي وعد وأخرج ابن جرير من طرق