الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ملائكتي أقيموا عبادي صفوفا على أطراف أنامل أقدامهم للحساب # $ الآية 49 أخرج البزار عن أنس عن النبي صلى الله قال : يخرج لابن آدم يوم القيامة ثلاثة دواوين : ديوان العمل الصالح وديوان فيه ذنوبه وديوان فيه النعم من الله عليه # وأخرج الطبراني عن سعد بن جنادة قال : لما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزو حنين نزلنا قفرا من الأرض ليس فيه شيء فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اجمعوا من وجد عودا فليأت ومن وجد عظما أو شيئا فليأت به قال : فما كان إلا ساعة حتى جعلناه ركاما # فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أترون هذا فكذلك تجتمع

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< من جاء بالحسنة > ! قال شهادة ان لا إله إلا الله ! < فله خير منها > ! الله # وأخرج ابن أبي حاتم عن زرعة بن إبراهيم ! < من جاء بالحسنة > ! قال : لا إله إلا الله ! < فله خير منها > ! قال : لا إله إلا الله خير # ليس شيء أخير من لا إله إلا الله # وأخرج عبد بن حميد عن عاصم انه قرأ ! < وهم من فزع يومئذ آمنون > ! ينون فزع وينصب يومئذ #

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15- ص398 )# رسول الله صلى الله عليه وسلم : من وسع على عياله وأهله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر ضعيفة فهي إذا ضم بعضها إلى بعض أحدثت قوة # وأخرج البيهقي عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر قال : كان يقال : من وسع على عياله يوم عاشوراء لم يزالوا في سعة من رزقهم سائر سنتهم # وأخرج البيهقي وضعفه عن عروة عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من اكتحل بالإثمد يوم عاشوراء لم يرمد أبدا # أخرج أحمد والنسائي والبزار وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه والحاكم وصححه والبيهقي في الشعب عن جابر أن النبي صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَالْبَيْهَقِيّ فِي الْأَسْمَاء وَالصِّفَات عَن عَمْرو بن شُعَيْب عَن أَبِيه عَن جده قَالَ: كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يعلمنَا كَلِمَات نقولهن عِنْد النّوم من الْفَزع بِسم الله أعوذ بِكَلِمَات الله التَّامَّة من غَضَبه وعقابه وَشر عباده وَمن همزات الشَّيَاطِين وَأَن يحْضرُون وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن خَالِد بن الْوَلِيد أَنه قَالَ يَا رَسُول الله إِنِّي أجد وَحْشَة قَالَ: إِذا أخذت مضجعك فَقل: أعوذ بِكَلِمَات الله التَّامَّة من غَضَبه وعقابه وَشر عباده وَمن همزات الشَّيَاطِين وَأَن يحْضرُون فَإِنَّهُ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَكَانَ رَأس الْيَهُود بِالْمَدِينَةِ قد أسلم وَقَالَ: يَا رَسُول الله ابْعَثْ إِلَيْهِم فَاجْعَلْ بَيْنك وَبينهمْ حكما من أنفسهم فَإِنَّهُم سيرضوني فَبعث إِلَيْهِم وَأدْخلهُ الدَّاخِل فَأتوهُ فخاطبوه مليّاً فَقَالَ لَهُم: اخْتَارُوا رجلا من أَنفسكُم يكون حكما بيني وَبَيْنكُم قَالُوا: فَإنَّا قد رَضِينَا بميمون بن يَامِين فَأخْرجهُ إِلَيْهِم فَقَالَ لَهُم مَيْمُون أشهد أَنه رَسُول الله وَأَنه على الْحق فَأَبَوا أَن يصدقوه فَأنْزل الله فِيهِ {قل أَرَأَيْتُم إِن كَانَ من عِنْد الله} الْآيَة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أَنه لَا يُولد لي ولد أبدا فَضرب بِيَدِهِ على مَنْكِبي وَقَالَ: يَا ابْن أخي لَا تفعل فَإِنَّهُ لَيست من نسمَة كتب الله لَهَا أَن تخرج من صلب رجل وَهِي خَارِجَة إِن شَاءَ وَإِن أَبى قَالَ: أَلا أدلك على أَمر إِن أَنْت أَدْرَكته نجاك الله مِنْهُ وَإِن تركت ولدك من بعْدك حفظهم الله فِيك قلت: بلَى فَتلا عليّ هَذِه الْآيَة {وليخش الَّذين لَو تركُوا من خَلفهم ذُرِّيَّة ضعافاً} الْآيَة وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة قَالَ: ذكر لنا أَن نَبِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: اتَّقوا الله فِي الضعيفين: الْيَتِيم وَالْمَرْأَة

المختصر في تفسير القرآن الكريم

فجاء من بعد هؤلاء أهل سَوْءٍ يخلفونهم، أخذوا التوراة من أسلافهم، يقرؤونها ولا يعملون بما فيها، يأخذون متاع الدنيا الرديء رشوة لتحريفهم كتاب الله، والحكم بغير ما أنزل فيه، ويُمَنُّون أنفسهم بأن الله سيغفر يقولوا على الله إلا الحق دون تحريف أو تبديل؟! نعيم دائم خيرٌ من ذلك المتاع الزائل للذين يتقون الله بامتثال أوامره واجتناب نواهيه، أفلا يعقل هؤلاء الذين يأخذون هذا المتاع الزهيد أن ما أعده الله للمتقين في الآخرة خير وأبقى؟!

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحكيم الترمذي عن بريدة قال « قال رسول الله A : من قال عشر كلمات عند كل صلاة غداة وجد الله عندهن عليّ ، حسبي الله لمن حسدني ، حسبي الله لمن كادني بسوء ، حسبي الله عند الموت ، حسبي الله عند المسألة وأخرج البيهقي في الدلائل عن ابن عباس في قوله { فانقلبوا بنعمة من الله وفضل } قال { النعمة } أنهم سلموا وأخرج ابن جرير عن السدي قال : أعطى رسول الله A حين خرج إلى غزوة بدر الصغرى ببدر دراهم ابتاعوا بها من موسم بدر ، فأصابوا تجارة فذلك قول الله { فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء } قال : أما النعمة

تيسير الكريم الرحمن

أي: لا أحد أظلم وأشد جرما، ممن منع مساجد الله، عن ذكر الله فيها، وإقامة الصلاة وغيرها من الطاعات. فيها، وهذا عام، لكل من اتصف بهذه الصفة، فيدخل في ذلك أصحاب الفيل، وقريش، حين صدوا رسول الله عنها عام ، فجازاهم الله، بأن منعهم دخولها شرعا وقدرا، إلا خائفين ذليلين، فلما أخافوا عباد الله، أخافهم الله، فالمشركون الذين صدوا رسوله، لم يلبث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا يسيرا، حتى أذن الله له في فتح مكة، ومنع المشركين وأصحاب الفيل، قد ذكر الله ما جرى عليهم، والنصارى، سلط الله عليهم المؤمنين، فأجلوهم عنه.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عمر بن الخطاب رضي الله عنه وبينهم، في أمر النبي صلى الله عليه وسلم. * ذكر من قال ذلك: 1608 - حدثني محمد صلى الله عليه وسلم صلى ههنا. فكره ذلك وقال: أيما؟ رسول الله صلى الله عليه وسلم أدركته الصلاة بواد فصلى، ثم ارتحل فتركه! قال: ومر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا ابن الخطاب، ذاك صاحبكم فالحق به. __ (1) في المطبوعة: "وقال: إنما رسول الله صلى الله عليه وسلم أدركته الصلاة"، وهي عبارة ركيكة.