محمد فاضل صالح السامرائي
آية (93): *في سورة مريم (إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا (93)) ما دلالة كلمة الرحمن؟ (د.فاضل السامرائي) هذه مضاف إليه مجرور، آتي اسم فاعل مثل قادم وليس فعلاً.
قوله {أرأيتك هذا الذي} وفي غيرها {أرأيت} لأن ترادف الخطاب يدل على أن المخاطب به أمر عظيم وخطب فظيع وهكذا هو في هذه السورة لأنه لعنه الله ضمن أخطال ذرية بني آدم عن آخرهم لا قليلا ومثل هذا {أرأيتكم} في الأنعام في موضعين وقد سبق.
قوله {أرأيتك هذا الذي} وفي غيرها {أرأيت} لأن ترادف الخطاب يدل على أن المخاطب به أمر عظيم وخطب فظيع وهكذا هو في هذه السورة لأنه لعنه الله ضمن أخطال ذرية بني آدم عن آخرهم لا قليلا ومثل هذا {أرأيتكم} في الأنعام في موضعين وقد سبق..
قوله {واحلل عقدة من لساني} صرح بالعقدة في هذه السورة لأنها السابقة وفي الشعراء {ولا ينطلق لساني} كناية عن العقدة بما يقرب من التصريح وفي القصص {وأخي هارون هو أفصح مني لسانا} فكنى عن العقدة كناية مبهمة لأن الأول يدل على ذلك.
قوله {أرأيتك هذا الذي} وفي غيرها {أرأيت} لأن ترادف الخطاب يدل على أن المخاطب به أمر عظيم وخطب فظيع وهكذا هو في هذه السورة لأنه لعنه الله ضمن أخطال ذرية بني آدم عن آخرهم لا قليلا ومثل هذا {أرأيتكم} في الأنعام في موضعين وقد سبق.
قوله {واحلل عقدة من لساني} صرح بالعقدة في هذه السورة لأنها السابقة وفي الشعراء {ولا ينطلق لساني} كناية عن العقدة بما يقرب من التصريح وفي القصص {وأخي هارون هو أفصح مني لسانا} فكنى عن العقدة كناية مبهمة لأن الأول يدل على ذلك.
قوله {واحلل عقدة من لساني} صرح بالعقدة في هذه السورة لأنها السابقة وفي الشعراء {ولا ينطلق لساني} كناية عن العقدة بما يقرب من التصريح وفي القصص {وأخي هارون هو أفصح مني لسانا} فكنى عن العقدة كناية مبهمة لأن الأول يدل على ذلك
ومنها قوله {إن الله كان لطيفا خبيرا} {وكان الله على كل شيء رقيبا} {وكان الله قويا عزيزا} {وكان الله عليما حليما} وهذا من باب الإعراب وإنما نصب لدخول كان على الجملة فتفردت السورة به وحسن دخول كان عليها مراعاة لفواصل الآي والله أعلم .
ومنها قوله {إن الله كان لطيفا خبيرا} {وكان الله على كل شيء رقيبا} {وكان الله قويا عزيزا} {وكان الله عليما حليما} وهذا من باب الإعراب وإنما نصب لدخول كان على الجملة فتفردت السورة به وحسن دخول كان عليها مراعاة لفواصل الآي والله أعلم
ومنها قوله {إن الله كان لطيفا خبيرا} {وكان الله على كل شيء رقيبا} {وكان الله قويا عزيزا} {وكان الله عليما حليما} وهذا من باب الإعراب وإنما نصب لدخول كان على الجملة فتفردت السورة به وحسن دخول كان عليها مراعاة لفواصل الآي والله أعلم .