مفاتيح الغيب

المعنى خاصية أزيد مما ورد من الأمر والنهي والمدح والذم في قصة موسى عليه السلام وإبراهيم ونوح وسائر القصص ، فكيف خص هذه القصة بهذه الوجوه دون سائر القصص ، وإذا ثبت بطلان هذه الوجوه بقي ذلك الوجه المشهور فنحن [سورة الشعراء (26) : الآيات 176 إلى 191] كَذَّبَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ (176) إِذْ قالَ

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

الذي أَرادَ أَنْ يَبْطِشَ هو الإسرائيلي فنهاه موسى عن ذلك بعد أن قال له إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ [القصص قوله عز وجل : [سورة القصص (28) : الآيات 22 الى 24] وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ قالَ عَسى رَبِّي

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

يعبدونها من دونه ، قائلاً لهم : { أَيْنَ شُرَكَآؤُكُمُ الذين كُنتُمْ تَزْعُمُونَ } ، كقوله تعالى في سورة القصص : { وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَآئِيَ الذين كُنتُمْ تَزْعُمُونَ } [ القصص : 62

أسرار ترتيب القرآن

كأَنَهُم يومَ يرونَ ما يوعدونَ لم يلبثوا إِلا ساعة من نهار بلاغ) ثم ظهر لي وجه اتصال أول هذه السورة بآخر سورة مسلمين وذلك وجه حسن في الربط، مع اختتام آخر تلك بوصف الكتاب، وافتتاح هذه به، وذلك من تشابه الأطراف سورة النحل أقول: وجه وضعها بعد سورة الحجر: أن آخرها شديد الالتئام بأول هذه، فإن قوله في آخر تلك: (واعبُد إبراهيم ذكر النعم، وقال عقبها: (وإِن تعُدوا نعمة اللَهِ لا تحصوها) ووقع هنا ذكر معقباً بمثل ذلك سورة واحدة؟ قلت: لما لم يقع الجواب عن الأول بالبيان، ناسب فصله في سورة

دراسات لأسلوب القرآن الكريم

البحر 281:4 9 - عطفت بعض القصص بالواو وبعضها بالفاء. 10 - في بعض الآيات احتمل أن يكون من عطف الجمل أو

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

والعهد قال الله تعالى: {وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الْأَمْرَ} [القصص

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

وَوَلَدِهِ قَالَ اللَّهُ: {أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ} [القصص

الهداية الى بلوغ النهاية

وفي قراءة عبد الله، وأُبَيّ: " فَعَمَّاهَا الله عليكم " وقد أجمع الجميع على التخفيف في " القصص "، ولا

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

ما» في «ما سقيت» مصدرية، والمصدر المؤول مضاف إليه أي: أجْرَ سَقْيِك، وجملة «فلما جاءه» مستأنفة، و «القصص