إعراب القرآن
105 شرح إعراب سورة الفيل بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة الفيل (105) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ [سورة الفيل (105) : آية 2] أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (2) أي في تضليل عما أرادوه. [سورة الفيل (105) : آية 3] وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبابِيلَ (3) من أحسن ما روي فيه عن المتقدمين [سورة الفيل (105) : آية 4] تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ (4) جمعه سجاجيل. [سورة الفيل (105) : آية 5] فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (5) الكاف في موضع نصب مفعول ثان أي مأكول ما
التفسير الواضح
من آية 22 إلى آية 25. 4- نهاية المعركة.. آية 25. 5- نهاية اليهود الذين ظاهروا المشركين.. من آية 26 إلى آية 27.
تفسير التستري
[سورة الأنفال (8) : آية 46] وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ [سورة الأنفال (8) : آية 48] وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ وَقالَ لا غالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ [سورة الأنفال (8) : آية 53] ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِعْمَةً أَنْعَمَها عَلى قَوْمٍ [سورة الأنفال (8) : آية 69] فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلالاً طَيِّباً وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ [سورة الأنفال (8) : آية 72] إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ
التفسير الحديث
وأورد السيوطي حديثا عن عائشة برواية عروة بن الزبير جاء فيه أن سورة الأحزاب كانت تقرأ في زمن النبي مئتي آية قال إن كانت لتعدل سورة البقرة وإن كنا لنقرأ فيها آية الرجم. قال: وما آية الرجم قال: إذا زنى الشيخ والشيخة فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم. 6- وأورد عن أمامة بن سهل قالت لقد أقرأنا رسول الله آية الرجم الشيخ والشيخة فارجموهما البتة بما قضيا من اللذة. إن الله بعث محمدا بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان فيما أنزل عليه آية الرجم فقرأناها وو عيناها وعقلناها ورجم
تفسير مقاتل بن سليمان
[سورة الأنفال] مدنية كلها غير آية واحدة «وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا ... » الآية «1» . وهي خمس وسبعون آية كوفية «2» __________ (1) الآية 30 من سورة الأنفال وتمامها: «وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ وفى المصحف: سورة الأنفال مدنية إلا من آية 30 إلى آية 36 فمكية وآياتها 75 آية نزلت بعد سورة البقرة.
التفسير القرآني للقرآن
أن يبرح مكانه، وقد نطق بهذا اللسان العربي المبين، من آيات الله وكلماته- ثم هم مع هذا لا يجدون في هذا آية ومع هذا فإنهم لا يجدون فيما يتلوه عليهم النبي الأمى آية، كما لا يجدون فيما يسمعهم إياه الأعجمى من لسانهم العربي المبين آية.. إنهم لا يؤمنون بهذا أو ذاك، ولا يجدون آية في حديث النبي، أو منطق الأعجمى! الْمُجْرِمِينَ» وقوله تعالى: «يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ» - إشارة إلى أنهم لن يؤمنوا أبدا، ولو جاءتهم كل آية
تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة الأنفال (8) : آية 34] وَما لَهُمْ أَلاَّ يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ إِنْ أَوْلِياؤُهُ إِلاَّ الْمُتَّقُونَ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (34) نفى العذاب عنهم فى آية ، وأثبته فى آية، فالمنفىّ فى الدنيا والمثبت فى الآخرة. جل ذكره: إِنْ أَوْلِياؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ. __________ (1) آية 34 سورة الأنبياء. (2) آية 257 سورة البقرة.
تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة طه (20) : آية 3] إِلاَّ تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشى (3) فالقرآن تبصرة لذوى العقول، قوله جل ذكره: [سورة طه (20) : آية 4] تَنْزِيلاً مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّماواتِ الْعُلى (4) _ _________ (1) آية 88 سورة الحجر. (2) نرجح انها (تورمت قدماه) لأن السياق يذكرنا بالحديث: [انه كان يصلى (وسيعود القشيري إلى فكرة «طأ بقدميك الأرض» فى آخر السورة عند تفسير آية: «وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ . آية 131) .
تفسير القشيري
[سورة الأنبياء (21) : آية 99] لَوْ كانَ هؤُلاءِ آلِهَةً ما وَرَدُوها وَكُلٌّ فِيها خالِدُونَ (99) القوم قوله جل ذكره: [سورة الأنبياء (21) : آية 100] لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَهُمْ فِيها لا يَسْمَعُونَ (100) قوله جل ذكره: [سورة الأنبياء (21) : آية 101] إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ قوله جل ذكره: [سورة الأنبياء (21) : آية 102] لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ (102) __________ (1) آية 3 سورة (الزمر) [.....] (2) تسمى هذه فى علم الكلام: المنزلة بين المنزلتين
تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة النور (24) : آية 38] لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ قوله جل ذكره: [سورة النور (24) : آية 39] وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ قوله جل ذكره: [سورة النور (24) : آية 40] أَوْ كَظُلُماتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ أي من ابتغى العوض لأنه يكون على حد تعبير رابعة كالأجير السوء. (2) آية 104 سورة الكهف. (3) آية 18 سورة