الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مشويا " وأخرج ابن مردويه عن أبي سعيد الخدري قال : " ذكر رسول الله صلى الله عليه و سلم طير الجنة فقال أبو بكر : إنها لناعمة قال : ومن يأكل منها أنعم منها وإني لأرجو أن تأكل منها " وأخرج الخطيب عن أبي هريرة عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أما طير الجنة كأمثال البخت ترعى في شجر الجنة فقال أبو بكر : يا رسول الله صلى الله عليه و سلم إن هذه الطيور لناعمة فقال : " آكلها أنعم منها وإني لأرجو أن تكون بكر : إنها لناعمة يا رسول الله قال : أنعم منها من يأكلها وأنت ممن يأكلها وأنت ممن يأكل منها " وأخرج
الروايات التفسيرية في فتح الباري
قوله تعالى: {وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ} الآية: 21 [507] روى ابن أبي حاتم من طريق بكر بن بن عبد الله بن عمرو المزني أبو عبد الله البصري، روى عن ابن عباس وغيره، وعنه عاصم الأحول وغيره. أخرجه ابن أبي حاتم رقم5066 حدثنا أبي، ثنا مقاتل بن محمد، ثنا وكيع، عن سفيان، عن عاصم، عن بكر بن عبد الله ومقاتل بن محمد هو النصراباذي الرازي، روى عن وكيع وغيره، وعنه أبو حاتم وغيره. المنذر وابن أبي حاتم. 3 إبراهيم بن عبيد بن رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان الزُرقي، الأنصاري، قال أبو
جمع القرآن الكريم في عهد الخلفاء الراشدين - عبد القيوم السندي
الراسخين في العلم، توفي سنة 45هـ، ولما توفي رثاه حسان بن ثابت، وقال أبو هريرة: اليوم مات حبر هذه الأمة لقد اختاره أبو بكر رضي الله عنه لهذه المهمة العظيمة والخطب الجسيم لما تفرس فيه من الأمانة ورجاحة العقل ويشهد بوفرة عقله تردده وتوقفه أول الأمر ومناقشته لأبي بكر حتى راجعه أبو بكر وأقنعه بوجه الصواب.
تفسير ابن رجب الحنبلي
ثابتٍ - رضي الله عنه -: أُرسِلَ إلى أبي بكرٍ مقتلُ أهلِ اليمامةِ فإذا عمرُ ابنُ الخطابِ عندَهُ، قال أبو قال زيدٌ: قال أبو بكر: إنك رجلٌ شابٌ عاقلٌ لا نتهمُكُ، وقد كنتَ تكتبُ الوحيَ لرسولِ اللَّهِ - صلى الله قلتُ: كيفَ تفعلونَ شيئًا لم يفعلْه رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: هو واللَّهِ خيرٌ، فلم يزل أبو بكر يراجعُني حتى شرحَ اللَّه صدري للذي شرح له صدرَ أبي بكرٍ وعمرَ - رضي الله عنهما -. جَاءَكمْ رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُمْ) ، حتى خاتمةِ براءة، فكانتِ الصحفُ عند أبي بكر
الإسناد عند علماء القراءات
6) في كتابه منجد المقرئين - مبينا ضابط القراءة __________ (1) خارجة بن زيد بن ثابت الأنصاري النجاري أبو 3/74. (2) السبعة لابن مجاهد:49. (3) السبعة لابن مجاهد: 50. (4) محمد بن الطيب بن محمد بن جعفر القاضي أبو بكر البصري سمع أبا بكر أحمد بن جعفر القطيعي، وأبا محمد بن ماسي، وطائفة توفى سنة: (403?) المدارك: 4/585، الديباج المذهب: 363، سير أعلام النبلاء: 17/190. (5) نكت الانتصار:415. (6) شمس الدين أبو بن الجزري، قرأ على أبي محمد عبد الوهاب ابن السلار، وعلي أبي المعالي محمد بن أحمد بن اللبان، وعلي أبي بكر
التفسير المنير
النبي صلّى الله عليه وسلّم فأخبره، فقال صلّى الله عليه وسلّم: «زايده في الخطر «1» وماده في الأجل» فخرج أبو بكر، فلقي أبيا، فقال: لعلك ندمت، فقال: لا، تعال أزايدك في الخطر، وأمادّك في الأجل، فاجعلها مائة قلوص إلى تسع سنين، قال: قد فعلت، فلما أراد أبو بكر الهجرة، طلب منه أبي كفيلا بالخطر إن غلب، فكفل به ابنه جرحه إياه النبي صلّى الله عليه وسلّم في الموقعة، وظهرت الروم على فارس لما دخلت السنة السابعة، فأخذ أبو بكر الخطر من ورثة أبي، وجاء به إلى النبي صلّى الله عليه وسلّم، فقال النبي صلّى الله عليه وسلّم: «تصدّق
التفسير المنير
لهذه الكلمة: أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ: رَبِّيَ اللَّهُ تأثير عظيم في نفس فرعون، وقد كررها أبو بكر في محاولة عقبة بن أبي معيط خنق رسول الله ص، أخرج البخاري في صحيحة عن عروة بن الزبير قال: قلت لعبد الكعبة إذ أقبل عقبة بن أبي معيط، فأخذ بمنكب رسول الله ص، ولوى ثوبه في عنقه، فخنقه خنقا شديدا، فأقبل أبو بكر رضي الله عنه، فأخذ بمنكبه، ودفعه عن النبي ص، ثم قال: أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ: رَبِّيَ بكر، رأيت رسول الله ص، وأخذته قريش، فهذا
هداية القاري إلى تجويد كلام الباري
الفيل: هو أحمد بن محمد بن حميد أبو جعفر البغدادي الملقب "بالفيل" ويعرف بالفامي نسبة إلى قرية فامية من وسمع منه الحروف أبو بكر بن مجاهد ومحمد بن خلف وكيع. الولي: هو أحمد بن عبد الرحمن بن الفضل أبو بكر العجلي المروزي ثم البغدادي الدقاق المعروف بالولي مقرئ ضابط الأشناني، وأبو جعفر أحمد بن محمد بن حُميد الفيل، وأحمد بن سهل الحلواني وغيرهم، وسمع الوقف والابتداء من أبي بكر
الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها
طريق الرفاعي أخبرنا أبو نصر الْقُهُنْدَزِيّ عن أبي الحسين قال: قرأت على زيد على الحاسب أبي الحسن على طريق عبد الحميد بن صالح البرجمي أخبرنا أبو نصر عن أبي الحسين على زيد على ابن السواق على أبيه على إسماعيل بن سهل الخياط على عبد الحميد بن صالح على الأعشى وعلى أبي بكر على عَاصِم وأخبرنا الْقُهُنْدَزِيّ عن أبي يَعْقُوب قال: قرأت على يحيى بن محمد العليمي الكوفي على حماد بن أبي زياد وقرأ حماد على عَاصِم وعلى أبي بكر طريق ابن الخليع القلانسي أخبرنا أبو نصر عن أبي الحسين قال: قرأت على أبي بكر يوسف بن يَعْقُوب العدل على
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
رأياً ، وأصلبهم عزيمة ؛ روى البخاري في التفسير والفتن عن زيد بين ثابت ـ رضى الله عنهم ـ قال : أرسل إليّ أبو بكر ـ رضى الله عنهم ـ مقتل أهل اليمامة وعنده عمر ـ رضى الله عنهم ـ ، فقال أبو بكر : إن عمر أتاني فقال يستحر القتل بالقراء في المواطن ، فيذهب كثير من القرآن ، إلا أن تجمعوه ، وإني لأرى أن تجمع القرآن ، قال أبو بكر : فقلت لعمر : كيف أفعل شيئاً لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم؟ فقال عمر : هو والله