الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد ومحمد بن نصر عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم سئل عن ليلة القدر فقال : " هي في العشر الأواخر أو في الثالثة أو في الخامسة " وأخرج أحمد عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " اطلبو ليلة القدر في العشر الأواخر في تسع يبقين وسبع يبقين عنهما أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال في ليلة القدر : " ليلة سمحة طلقة لا حارة ولا باردة تصبح شمس صبيحتها ضعيفة حمراء " وأخرج ابن أبي شيبة عن الحسن رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ج13- ص144 )# ورجوت رحمتك والفوز بالجنة والنجاة من النار ثم قال : يا رزين إذ ختمت فادع بهذه فإن رسول الله فقال سعيد بن جبير : - رضي الله عنه - قربى آل محمد فقال ابن عباس : - رضي الله عنهما - عجلت أن النبي صلى قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا أسألكم عليه أجرا ألا أن تودوني في نفسي لقرابتي منكم وتحفظوا فكتبنا إلى ابن عباس - رضي الله عنه - نسأله فكتب ابن عباس رضي الله عنهما - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان واسط النسب في قريش ليس بطن من بطونهم إلا وقد ولدوه فقال الله !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الآية # قال ابن الزبير : فما كان عمر يسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذه الآية حتى يستفهمه # وأخرجه أبي مليكة عن عبد الله بن الزبير أن الأقرع بن حابس قدم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبو بكر : يا رسول الله استعمله على قومه فقال عمر : لا تستعمله يا رسول الله # فتكلما عند النبي صلى الله عليه وسلم < إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله > ! قال أبو بكر : والذي أنزل عليك الكتاب يا رسول الله لا أكلمك إلا كأخي السرار حتى ألقى الله # وأخرج عبد

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمناً قليلاً أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله عنه - يقول: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ثم قرأ هذه الآية (إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمناً قليلاً) . قال البخاري: حدثنا حجاج بن منهال حدثنا أبو عوانة عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود - رضي الله مسلم لقي الله وهو عليه غضبان، فأنزل الله تصديق ذلك (إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمناً قليلاً،

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

الله بن منير سمع أبا النضر، حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن أبي حازم عن سهل بن سعد الساعدي - رضي الله عنه - أن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "رباط يوم في سبيل الله خير من (الصحيح 6/100 ح 2892- ك الجهاد والسير، ب فضل رباط يوم سبيل الله..) . (الصحيح 3/1520 ح 1913- ك الإمارة، ب فضل الرباط في سبيل الله عز وجل) . على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات"؟ قالوا: بلى.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي } قَالَ: يرهب بهَا قُريْشًا أَن يصيبهم مَا أصَاب الْقَوْم وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ رَضِي الله أَصْحَاب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ عَليّ بن أبي طَالب رَضِي الله عَنهُ: إِن هَذَا ذَنْب لم يعْص الله بِهِ أمة من الْأُمَم إِلَّا أمة وَاحِدَة فَصنعَ الله بهَا مَا قد علمتمأرى أَن تحرقه رَضِي الله عَنهُ إِلَى خَالِد رَضِي الله عَنهُ أَن احرقه بالنَّار ثمَّ حرقهم ابْن الزبير رَضِي الله عَنهُ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فَكَانَ يرفعهما بِخرقَة فَقيل لَهُ: مَا بلغ بك هَذَا قَالَ طول الزَّمَان وَكَثْرَة الأحزان فَأوحى الله ذهبت عَيناهُ من الْحزن فَجعل العوّاد يدْخلُونَ عَلَيْهِ فَيَقُولُونَ: السَّلَام عَلَيْك يَا نَبِي الله } وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَأَبُو الشَّيْخ عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله بن شَدَّاد رضى الله عَنهُ قَالَ: سَمِعت نشيج عمر بن الْخطاب - رَضِي الله عَنهُ - وَإِنِّي لفي آخر الصُّفُوف عَن عَلْقَمَة بن أبي وَقاص - رَضِي الله عَنهُ - قَالَ: صليت خلف عمر بن الْخطاب - رَضِي الله عَنهُ -

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الشَّيْخ فِي العظمة وَابْن مرْدَوَيْه والديلمي فِي مُسْند الفردوس بِسَنَد ضَعِيف عَن أبي هُرَيْرَة رضى الله عَنهُ قَالَ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: ريح الْجنُوب من الْجنَّة وَهِي الرّيح فيصيبها نفحة مِنْهَا فبردها هَذَا من ذَلِك وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: نصرت بالصبا وأهلكت عَاد بالدبور والجنوب من الْجنَّة صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا اشتدت الرّيح يَقُول: اللَّهُمَّ لقحاً لَا عقيماً

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

النَّار وجدوا على الْبَاب أَرْبَعمِائَة ألف من خَزَنَة جَهَنَّم وسود وُجُوههم كالحة أنيابهم قد نزع الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي قَوْله تَعَالَى: {لكل بَاب مِنْهُم جُزْء مقسوم} قَالَ: جُزْء أشركوا بِاللَّه وجزء شكوا فِي الله وجزء غفلوا عَن الله وَأخرج التِّرْمِذِيّ وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَابْن ماجة وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي الدَّلَائِل عَن عبد الله بن سَلام رَضِي الله عَنهُ قَالَ: لما قدم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْمَدِينَة انجفل النَّاس إِلَيْهِ فَجِئْته

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج الوَاسِطِيّ عَن كَعْب رَضِي الله عَنهُ قَالَ: شكا بَيت الْمُقَدّس إِلَى الله عز وَجل الخراب فَقيل مَاتَ فِيهِ فَكَأَنَّمَا مَاتَ فِي السَّمَاء الدُّنْيَا وَأخرج الوَاسِطِيّ عَن الشَّيْبَانِيّ رَضِي الله ملك المسجدين الْمَسْجِد الْحَرَام وَمَسْجِد بَيت الْمُقَدّس وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله: {وآتينا مُوسَى الْكتاب وجعلناه هدى لبني إِسْرَائِيل} قَالَ جعله الله لَهُم هدى يخرجهم بن زيد الْأنْصَارِيّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: ذُرِّيَّة من