تفسير الشعراوي
فهْمُنا للآية الكريمة، لكن المتكلم بالقرآن هو ربُّنا تبارك وتعالى، وعطاؤه سبحانه سيظل إلى أنْ تقومَ الساعة
تفسير الشعراوي
استبعد الكفار أمر البعث؛ لأنهم لا يتصورون كيف يبعث الله الخلْق من لَدُن آدم عليه السلام حتى تقوم الساعة
تفسير الشعراوي
فقد تعهَّد الله تعالى بحفْظه ولم يترك هذا لأحد؛ لأنه الكتاب الخاتَم الذي سيصاحب البشرية إلى قيام الساعة
تفسير الشعراوي
ليكونوا مثلاً لكل أهل العقيدة، ودليلاً على أن الله تعالى ينصر أهله ويدافع عنهم ويُخلِّد ذكراهم إلى قيام الساعة
تفسير الشعراوي
وهي ساعة الظهيرة حين تشتدّ حرارة الشمس، ونسميها في العامية (القيالة) ويقولون لمن لا يستريح في هذه الساعة
تفسير الشعراوي
الكفار والمكذّبين دون أن ينزل بهم عذاب الاستئصال، ذلك لأن رسالته عامة في الزمان وفي المكان إلى أن تقوم الساعة
تفسير الشعراوي
قوله {فَيَوْمَئِذٍ ... } [الروم: 57] أي: يوم قيام الساعة {لاَّ ينفَعُ الذين ظَلَمُواْ مَعْذِرَتُهُمْ
تفسير الشعراوي
سُئِل رسول الله كثيراً عن الساعة، والسؤال ظاهرة صحية إذا كان في الأمر التكليفي؛ لأن السؤال عن التكاليف
البرهان فى تناسب سور القرآن
فرار المرء من أخيه وأمه وأبيه إلى ما ذكر إلى آخر السورة، لاتصال ما ذكر في مطلع سورة التكوير بقيام الساعة
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
{وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ} لمن قام بشكرها ووصف العقاب بالسرعة لأن ما هو آتٍ قريب وَمَا أَمْرُ الساعة