تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
قوله تعالى : وما كنا للغيب حافظين 11863 حدثنا أبي ، ثنا معاذ بن اسد المروزي ثنا الفضل بن موسى عن الحسين بن واقد عن يزيد عن عكرمة في قوله : وما كنا للغيب حافظين ما كنا نعلم ان ابنك يسرق . 11864 حدثنا علي بن ابنك يسرق . 11865 حدثنا علي بن الحسين ثنا محمد بن عيسى ثنا سلمة عن ابن اسحاق : وما كنا للغيث حافظين فلا علم لنا بالغيب . 11866 أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب الي ، انا اصبغ بن الفرج ، قال سمعت : عبد عن مجاهد في قوله : واسال العير قال : هي حمير . 11869 حدثنا علي بن الحسن ثنا محمد بن عيسى ثنا سلمة عن
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 629 """" 3376 حدثنا أبو زرعة ثنا عمرو بن حماد ، ثنا اسباط عن السدي قوله : لا يتخذ المؤمنون الكافرين اولياء من دون المؤمنين اما اولياء فيوليهم في دينهم ، ويظهرهم على عورة المؤمنين . 3377 حدثنا محمد بن يحيى ، انبا أبو غسان ، ثنا سلمة ، قال محمد بن اسحاق ، قال محمد بن أبي محمد ، وكان الحجاج بن عمرو ، وابن أبي الحقيق ، و قيس بن زيد ، قد بطنوا بنفر من الانصار ليفتنوهم عن دينهم ، فقال رفاعة بن المنذر ، و عبد قوله تعالى : الا ان تتقوا منهم تقاة 3380 حدثنا محمد بن حماد الطهراني ، انبا حفص بن عمر العدني ، ثنا الحكم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن حميد وابن جرير عن مجاهد والتفت الساق بالساق قال : التف أمر الدنيا بأمر الآخرة عند الموت وأخرج عبد بنا على ساق وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة والربيع وعطية والضحاك مثله وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه والتفت الساق بالساق قال : بلاء ببلاء وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه والتفت الساق بالساق قال : اجتمع فيه الحياة والموت وأخرج عبد بن حميد عن أبي مالك رضي الله عنه والتفت الساق بالساق قال : تلف ساقاه عند الموت للنزع وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر والتفت الساق بالساق قال : التفت ساقاه عند
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عِنْد الْمَوْت وَأخرج عبد بن حميد عَن الْحسن {والتفت السَّاق بالساق} قَالَ: لفت سَاق الْآخِرَة بساق وعطية وَالضَّحَّاك مثله وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ {والتفت السَّاق بالساق} قَالَ : بلَاء ببلاء وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ {والتفت السَّاق بالساق} قَالَ: اجْتمع فِيهِ الْحَيَاة وَالْمَوْت وَأخرج عبد بن حميد عَن أبي مَالك رَضِي الله عَنهُ {والتفت السَّاق بالساق} قَالَ: تلف ساقاه عِنْد الْمَوْت للنزع وَأخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر {والتفت السَّاق بالساق} قَالَ
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
قوله تعالى : وان كان رجل يورث كلالة أو امراة 4933 حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ ، ثنا سفيان بن والوجه الثاني : 4934 حدثنا أحمد بن سنان ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن اسرائيل ، عن أبي اسحاق ، عن سليم بن عبد ، عن ابن عباس بمثل حديث قبله قال : الكلالة : ما خلا الولد والوالد . 4935 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، حدثني ابن لهيعة ، حدثني عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير قوله : وان كان رجل القاسم بن عبد الله بن ربيعة ، عن سعد بن مالك وهو ابن ابي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن أم مكتوم # وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم مستخليا بصنديد من صناديد قريش وهو يدعوه إلى الله وهو يرجو أن يسلم إذا أقبل عبد الله بن أم مكتوم الأعمى فلما رآه النبي صلى الله إلى آخر الآية # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة ! < في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة > ! قال : هي القرآن # وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة ! < بأيدي سفرة > ! قال : كتبة # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن وهب بن منبه ! < بأيدي سفرة كرام بررة > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن عمر بن الخطاب . فقال له فتى بين يديه كلمة بالفارسية ، فقال عمر لمترجم يترجم له : ما يقول؟ قال : يزعم أن الله لا يضل أحداً فقال عمر : كذبت يا عدو الله ، بل الله خلقك وهو أضلك ، وهو يدخلك النار إن شاء الله ، ولولا ولث عقد لضربت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
- أخرج ابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن عمر بن الْخطاب أَنه خطب بالجابية فَحَمدَ الله وَأثْنى عَلَيْهِ فَلَا مضل لَهُ وَمن يضلل فَلَا هادي لَهُ فَقَالَ لَهُ فَتى بَين يَدَيْهِ كلمة بِالْفَارِسِيَّةِ فَقَالَ عمر لمترجم يترجم لَهُ: مَا يَقُول قَالَ: يزْعم أَن الله لَا يضل أحدا فَقَالَ عمر: كذبت يَا عَدو الله بل
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم الأنفال آية 75 وأخرج أبو الشيخ عن أبي أسامة ومحمد بن إبراهيم التميمي قالا : مر عمر بن الخطاب برجل وهو يقرأ والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان فوقف عمر فلما انصرف الرجل قال : من أقرأك هذه ؟ قال : أقرأنيها أبي بن كعب قال : فانطلق المنذر أخبرني هذا أنك أقرأته هذه الآية قال : صدق تلقيتها من في رسول الله صلى الله عليه و سلم قال عمر وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس والسابقون الأولون من المهاجرين قال : أبو بكر وعمر وعلي وسلمان وعمار بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مَعكُمْ فَأُولَئِك مِنْكُم) (الْأَنْفَال آيَة 75) وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن أبي أُسَامَة وَمُحَمّد بن إِبْرَاهِيم التَّمِيمِي قَالَا: مر عمر بن الْخطاب بِرَجُل وَهُوَ يقْرَأ {وَالسَّابِقُونَ الأوّلون من الْمُهَاجِرين وَالْأَنْصَار وَالَّذين اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَان} فَوقف عمر فَلَمَّا انْصَرف الرجل قَالَ : من أَقْرَأَك هَذِه قَالَ: أَقْرَأَنيهَا أبي بن كَعْب قَالَ: فَانْطَلق إِلَيْهِ فَانْطَلقَا إِلَيْهِ أبي شيبَة وَابْن أبي حَاتِم وَابْن الْمُنْذر وَابْن مرْدَوَيْه وَأَبُو نعيم فِي الْمعرفَة عَن سعيد بن