الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: إِذا أحب الله عبدا نَادَى جِبْرِيل: إِنِّي قد أَحْبَبْت فلَانا فَأَحبهُ فينادي فِي السَّمَاء ثمَّ تنزل لَهُ الْمحبَّة فِي أهل الأَرْض فَذَلِك قَول الله: {إِن الَّذين آمنُوا عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: إِن العَبْد ليلتمس مرضاة الله فَلَا يزَال كَذَلِك فَيَقُول الله لجبريل: إِن عَبدِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهِي الْآيَة الَّتِي أنزل الله فِي كِتَابه {إِن الَّذين آمنُوا وَعمِلُوا الصَّالِحَات سَيجْعَلُ لَهُم الرَّحْمَن ودا} وَإِن العَبْد ليلتمس سخط الله فَيَقُول الله: يَا جِبْرِيل إِن فلَانا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن زيد فِي قَوْله: {لَعَلَّك ترْضى} قَالَ: الثَّوَاب فِيمَا يزيدك الله على صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن أبي سعيد أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: بَرَكَات الأَرْض وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من طلب الْعلم تكفل الله برزقه وَأخرج المرهبي عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ : قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من غَدا فِي طلب الْعلم أظلت عَلَيْهِ الْمَلَائِكَة وبورك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بُيُوتًا غير بُيُوتكُمْ حَتَّى تستأنسوا وتسلموا على أَهلهَا} وَأخرج التِّرْمِذِيّ عَن جَابر بن عبد الله قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم السَّلَام قبل الْكَلَام وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَالْبُخَارِيّ عَن عبَادَة بن الصَّامِت أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سُئِلَ عَن الاسْتِئْذَان فِي الْبيُوت أبي أُمَامَة عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ من كَانَ يشْهد أَنِّي رَسُول الله فَلَا يدْخل : كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَخرج إِلَى الْغَرَض حافياً فَرمى سَبْعَة ارشاق ثمَّ انْصَرف إِلَى القائلة فان ابْن مَسْعُود رَضِي الله لَا تقيل وَالسَّلَام وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا عَن رَافع بن حَفْص الْمدنِي قَالَ: أَربع لَا ينظر الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: إِنَّمَا نهيت عَن صَوْتَيْنِ أَحْمَقَيْنِ فاجرين عِنْد مُصِيبَة خدش وُجُوه وشق جُيُوب وَرَنَّة شَيْطَان وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا عَن الْحسن رَضِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم صنع وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن عبد الله بن عمر أَنه سمع النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يكوه فِي آخر ذَلِك أَن تنزل عَلَيْهِم عُقُوبَة فتصيبك مَعَهم وَأخرج أَحْمد عَن ابْن أبي نجيح رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ لُقْمَان عَلَيْهِ السَّلَام: الصمت حكم وَقَلِيل فَاعله فَقَالَ طَاوس رَضِي الله عَنهُ : أَي أَبَا نجيح من قَالَ وَاتَّقَى الله خير مِمَّن صمت وَاتَّقَى الله وَأخرج أَحْمد عَن عون رَضِي الله فاجلس مَعَهم وَإِن أفاضوا فِي غير ذَلِك فتحول عَنْهُم وَأخرج عبد الله فِي زوائده عَن عبد الله بن دِينَار الْحِكْمَة كَمَا يحيي الأَرْض الْميتَة بوابل السَّمَاء وَأخرج عَن عبد الله بن قيس رَضِي الله تَعَالَى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فِي الْمَصَاحِف وَالْحَاكِم وَصَححهُ عَن عبد الله بن أبي مليكَة رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ: دخلت على ابْن عَبَّاس أَنا وَعبد الله بن فَيْرُوز مولى عُثْمَان بن عَفَّان رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ عَنْهُمَا: هما يَوْمَانِ ذكرهمَا الله فِي كِتَابه الله أعلم بهما وأكره أَن أَقُول فِي كتاب الله مَا لَا أعلم فَضرب الدَّهْر من ضرباته حَتَّى جَلَست إِلَى ابْن الْمسيب رَضِي الله عَنهُ فَسَأَلَهُ عَنْهَا عَنْهُمَا أَبى أَن يَقُول فِيهَا وَهُوَ أعلم مني وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله {قل يَا عبَادي الَّذين الطَّبَرَانِيّ وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان بِسَنَد لين عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: بعث رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى وَحشِي بن حَرْب قَاتل حَمْزَة يَدعُوهُ (إِلَّا من تَابَ وآمن وَعمل عملا صَالحا فَأُولَئِك يُبدل الله سيئاتهم حَسَنَات وَكَانَ الله غَفُورًا (وَالَّذين لَا يدعونَ مَعَ الله إِلَهًا آخر وَلَا يقتلُون النَّفس الَّتِي حرم الله إِلَّا بِالْحَقِّ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فَهُوَ مَا بَين صَلَاة الْعَصْر إِلَى أَن تغيب الشَّمْس وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن عِكْرِمَة رَضِي الله عَنهُ أَن الْيَهُود قَالُوا للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا يَوْم الْأَحَد قَالَ: خلق الله فِيهِ فَأنْزل الله (وَلَقَد خلقنَا السَّمَوَات وَالْأَرْض وَمَا بَينهمَا فِي سِتَّة أَيَّام وَمَا مسنا من النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: إِن الله تَعَالَى فرغ من خلقه فِي سِتَّة أَيَّام أولهنَّ يَوْم مَا خلق الله من الْخلق فِي هَذِه الْأَيَّام السِّتَّة فَقَالَ: خلق الله الأَرْض يَوْم الْأَحَد والإثنين
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَأَبُو الشَّيْخ فِي العظمة عَن قَتَادَة رَضِي الله أَيْضا إِذا فكر فِيهِ مُعْتَبر وَأخرج ابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَأَبُو الشَّيْخ عَن قَتَادَة رَضِي الله وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن ابْن الزبير رَضِي الله أَنفسكُم أَفلا تبصرون} قَالَ: سَبِيل الْغَائِط وَالْبَوْل وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن السّديّ رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {فَوَرَبِّ السَّمَاء وَالْأَرْض} الْآيَة قَالَ: بَلغنِي أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَإِن كَانَ بشر {فَنزل من حميم وتصلية جحيم} أَن يحْبسهُ وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله قَالَ: مَا قَصَصنَا عَلَيْك فِي هَذِه السُّورَة وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: لما نزلت على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {فسبح باسم رَبك الْعَظِيم} قَالَ: اجْعَلُوهَا عَنهُ قَالَ: قَالُوا يَا رَسُول الله كَيفَ نقُول فِي ركوعنا فَأنْزل الله الْآيَة الَّتِي فِي آخر سُورَة بن إِبْرَاهِيم الشَّافِعِي أَنبأَنَا الْحُسَيْن بن عبد الله بن يزِيد أَنبأَنَا مُحَمَّد بن عبد الله