الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن أبي حاتم والديلمي عن عائشة رضي الله عنها قالت : " ظل رسول الله صلى الله عليه و سلم صائما ثم لم يرض من أولي العزم من الرسل إلا بالصبر على مكروهها والصبر عن محبوبها ثم لم يرض مني إلا أن يكلفني ما وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس قال : أولو العزم من الرسل النبي صلى الله عليه و سلم ونوح الله صلى الله عليه و سلم رابعهم قال نوح : " يا قوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله يونس الآية دون الله الأنعام الآية 56 فقام رسول الله صلى الله عليه و سلم عند الكعبة فقرأها على المشركين فأظهر لهم

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 3182 """" 17989 عن أبي الدرداء : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : قال الله فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب . 17990 عن عوف بن مالك ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " امتي وحده فيقول الله : " ادخلوهم الجنة بقولهم لا اله الا الله وحده واحملوا خطاياهم على اهل التكذيب " وهي التي قال الله : وليحملن اثقالهم واثقالا مع اثقالهم وتصديقا في التي ذكر الملائكة قال الله تعالى : قال : هم السابقون من الناس كلهم .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عليهن ) للحوامل دون غيرهنّ من البائنات من أزواجهن ولو كان البوائن من الحوامل وغير الحوامل في الواجب لهنّ وبالذي قلنا في ذلك صحّ الخبر عن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم. صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم بعثه نحو اليمن، فانطلق خالد بن الوليد في نفر من بني مخزوم إلى رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم وهو عند ميمونة، فقال: يا رسول الله إن أبا عمرو طلق فاطمة ثلاثًا، فهل لها من نفقة؟ فقال رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: "لَيْسَ لَهَا نَفَقَةٌ"، فأرسل إليها رسول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فإن الله كان ولم يزل كذلك وهو كذلك عزيز حكيم عليم قدير ثم لم يزل كذلك فما اختلف عليك من القرآن فهو يشبه من طريق جويبر عن الضحاك أن نافع بن الأزرق أتى ابن عباس فقال : يا ابن عباس قول الله يومئذ يود الذين كفروا فأخبرهم أن الله جامع الناس يوم القيامة في بقيع واحد فيقول المشركون : إن الله لا يقبل من أحد شيئا إلا - ولا يكتمون الله حديثا - فقال : ما عملت من شيء يا رب إلا أنك آتيتني مالا فكنت أبايع الناس وكان من خلقي أن أنظر المعسر قال الله : أنا أحق بذلك منك تجاوزوا عن عبدي فقال أبو مسعود الأنصاري : هكذا سمعت من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم وهو يريد أن يخبرنا بليلة القدر فتلاحى رجلان من المسلمين قال : " خرجت لأخبركم بليلة والخامسة " وأخرج الطيالسي والبيهقي عن عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه و سلم خرج وهو يريد تبقى أو آخر ليلة " فكان أبو بكرة رضي الله عنه يصلي في عشرين من رمضان كما كان يصلي في سائر السنة فإذا دخل العشر اجتهد وأخرج أحمد ومسلم وأبو داود والبيهقي من طريق أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " التمسوها في العشر الأواخر من رمضان فالتمسوها في التاسعة

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم) ينظر تفسير آية (197) من هذه السورة. أخرج ابن أبي حاتم بسنده الصحيح عن قتادة قوله (فإن الله به عليم) قال: محفوظ ذلك عند الله عالم به شاكر له وإنه لا شيء أشكر من الله ولا أجزأ بخير من الله. بن سعد الساعدي مرفوعاً: "لغدوة أو روحة في سبيل الله خير من الدنيا وما فيها". فبعث عليهم مكانه عبد الله بن جحش

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن ابْن عَبَّاس - رَضِي الله عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رجل للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يَا خير الْبشر فَقَالَ: ذَاك يُوسُف صديق الله ابْن يَعْقُوب إِسْرَائِيل الله ابْن اسحاق ذبيح الله ابْن إِبْرَاهِيم خَلِيل الله إِن الله كسا إِبْرَاهِيم ثوبا من الْجنَّة فَكَسَاهُ إِبْرَاهِيم إِسْحَاق الْجنَّة على عاهة من عاهات الدُّنْيَا إِلَّا أبرأها بِإِذن الله تَعَالَى وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن الْمطلب بن عبد الله بن حنْطَب - رَضِي الله عَنهُ - قَالَ: لما ألقِي إِبْرَاهِيم فِي النَّار كَسَاه الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن أبي حَاتِم من طَرِيق عَمْرو بن دِينَار عَن عَطاء أَنه قَالَ: من حلف على يَمِين فَلهُ الثنيا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: من حلف فَقَالَ: إِن شَاءَ الله فَإِن شَاءَ مضى وَإِن شَاءَ رَجَعَ غير حانث الله فَلم يقل فَطَافَ فَلم تَلد مِنْهُنَّ إِلَّا امْرَأَة وَاحِدَة نصف إنسأن قَالَ رَسُول الله صلى الله وَأخرج الْبَيْهَقِيّ من طَرِيق الْمُعْتَمِر بن سُلَيْمَان قَالَ: سَمِعت أَبَا الْحَارِث عَن رجل من أهل من ذَلِك أَن يَقُول: {عَسى أَن يهدين رَبِّي لأَقْرَب من هَذَا رشدا}

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فلقنك هَذَا الْكَلَام لَئِن أقامني الله من مرضِي لأجلدنك مائَة فَلذَلِك قَالَ الله تَعَالَى {وَخذ بِيَدِك الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا {وَخذ بِيَدِك ضغثاً} قَالَ: الضغث القبضة من المرعى الطّيب الْخبز الَّذِي كَانَت تعْمل عَلَيْهِ وخشي أَن تكون قارفت من الْخِيَانَة فَلَمَّا رَحمَه الله وكشف عَنهُ وَلَا تَحنث} فَأخذ ضغثاً من ثمام وَهُوَ مائَة عود فَضرب بِهِ كَمَا أمره الله تَعَالَى وَأخرج سعيد بن مَنْصُور وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر من طَرِيق ابْن أبي نجيح عَن مُجَاهِد رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابْن أبي حَاتِم والديلمي عَن عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا قَالَت: ظلّ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ لم يرض من أولي الْعَزْم من الرُّسُل إِلَّا بِالصبرِ على مكروهها وَالصَّبْر عَن محبوبها ثمَّ لم يرض مني الرُّسُل} قَالَ: نوح وَهود وَإِبْرَاهِيم فَأمر رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن يصبر كَمَا صَبَرُوا وَكَانُوا ثَلَاثَة وَرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رابعهم قَالَ نوح: يَا قوم إِن كَانَ كبر عَلَيْكُم دون الله) (الْأَنْعَام الْآيَة 56) فَقَامَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عِنْد الْكَعْبَة فقرأها