أحكام القرآن
سائر ما يكون في معناه مما قد جرت العادة به وتعارفوه أنه بمنزلة النطق كنحو قولهم فيما يلحقونه برأس المال من طعام الرقيق وكسوتهم وفي حمولة المتاع أنه يلحقه برأس المال ويبيعه مرابحة فيقول قام علي بكذا وما لم تجر العادة به لا يلحقه برأس المال فقامت العادة في ذلك مقام النطق وفي نحوه قول محمد فيمن أسلم إلى خياط
أحكام القرآن
إن علمتم لهم حرفة ولا تدعوهم كلا على الناس وذكر ابن جريج عن عطاء إن علمتم فيهم خيرا قال ما نراه إلا المال ثم تلا قوله تعالى كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا قال الخير المال فيما نرى قال وبلغني عن ابن عباس يعني بالخير المال وروى ابن سيرين عن عبيدة إن علمتم فيهم خيرا قال إذا صلى وعن إبراهيم وفاء وصدقا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
شيئا إلا جعل له منتهى وإن هذا الدين قد تم وإنه صائر إلى نقصان وإن أمارة ذلك أن تقطع الأرحام ويؤخذ المال أيتها الأمة موت نبيكم فكأنما انتزع قلبي من مكانه قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : واحدة قال : ويفيض المال أدم فقال : " أعدد ستا بين يدي الساعة : موتي ثم فتح بيت المقدس ثم موتان يأخذكم كقعاص الغنم ثم استفاضة المال
تيسير التفسير
لقد أشعرَ الاغنياء ان حق الانتفاع بهذا المال مشتركٌ بينهم وبين اخوانهم الفقراء . كذلك أوجب على ذوي المال ان يدفعوا الى اولياء الأمر ما يمكنّهم من اقامة المصالح التي تحقق الخير للمجتمع وربا الجاهلية الذي كان عليه الناس نوعان الأول : ربا النسيئة ، وهو أن يقرض الرجل أخاه من المال لزمن محدود
تيسير التفسير
ان الله تعالى يُذهب الربا ويهلك المال الذي يدخل فيه ، لكنّه يضاعف ثواب الصدقات ويبارك في المال الذي خرجت والله لا يحب لك من تمادى في إنكار ما أنعم الله به عليه من المال ، كأن لا ينفق منه في سبيله ، ولا يواسي
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الكهف : ( 34 ) وكان له ثمر . . . . . ) وكان له ( ، يعني : لفطروس ) ثمرٌ ( ، يعني : المال الكثير المثمر ابن عباس : أنواع المال . قتادة : من كلّ المال .
الجامع لأحكام القرآن
وجلد حسن ويذهب عني الذي قد قذرني الناس قال فمسحه فذهب عنه قذره وأعطي لونا حسنا وجلدا حسنا قال فأي المال إليك قال شعر حسن ويذهب عني هذا الذي قد قذرني الناس قال فمسحه فذهب عنه قال فأعطي شعرا حسنا قال فأي المال الاعمى فقال أي شئ أحب إليك قال أن يرد الله إلي بصري فأبصر به الناس قال فمسحه فرد الله إليه بصره قال فأي المال