الموسوعة القرآنية
العين (عبد) : العبودية إظهار التذلل، والعبادة أبلغ منها، لأنها غاية التذلل ولا يستحقها إلا من له غاية المأمور بها فى نحو قوله: اعْبُدُوا رَبَّكُمُ- وَاعْبُدُوا اللَّهَ والعبد يقال على أربعة أضرب: الأول: عبد الثاني: عبد بالإيجاد وذلك ليس إلا للَّه وإياه قصد بقوله: إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ الثالث: عبد بالعبادة والخدمة والناس فى هذا ضربان: عبد للَّه مخلصا وهو المقصود بقوله: وَاذْكُرْ عَبْدَنا الدرهم، تعس عبد الدينار» ، وعلى هذا النحو يصح أن يقال ليس كل إنسان عبدا للَّه فإن العبد على هذا بمعنى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وغساق} عين فِي جَهَنَّم يسيل إِلَيْهَا حمة كل ذَات حمة من حَيَّة أَو عقرب أَو غَيرهَا فليستنقع وَأخرج عبد وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن مَسْعُود فِي قَوْله {وَآخر من شكله أَزوَاج} قَالَ: الزَّمْهَرِير وَأخرج عبد بن حميد عَن مرّة قَالَ: ذكرُوا الزَّمْهَرِير فَقَالَ عبد الله {وَآخر من شكله أَزوَاج} فَقَالُوا لعبد وَمَا يكون فِي الدُّنْيَا ثمَّ قَالَ {وَآخر من شكله أَزوَاج} قَالَ: آخر لم ير فِي الدُّنْيَا وَأخرج عبد أَنه قَرَأَ وَآخر من شكله ممدودة مَنْصُوبَة الْألف وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَبَنَات من الْمَلَائِكَة وَفِي قَوْله: {وَإِذا بشر أحدهم بِمَا ضرب للرحمن مثلا} قَالَ: ولدا وَأخرج عبد الله عَنهُ {وَإِذا بشر أحدهم بِمَا ضرب للرحمن مثلا ظلّ وَجهه مسوداً وَهُوَ كظيم} قَالَ: حَزِين وَأخرج عبد ينشأ فِي الْحِلْية} قَالَ: الْجَوَارِي جعلتموهن للرحمن ولدا {كَيفَ تحكمون} الصافات الْآيَة 154 وَأخرج عبد فرق بَين زيهن وزي الرِّجَال ونقصهن من الْمِيرَاث وبالشهادة وأمرهن بالقعدة وسماهن الْخَوَالِف وَأخرج عبد : قَلما تَكَلَّمت امْرَأَة تُرِيدُ أَن تَتَكَلَّم بحجتها الا تَكَلَّمت بِالْحجَّةِ عَلَيْهَا وَأخرج عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إِلَّا الإِحسان} قَالَ: عمِلُوا خيرا فجزوا خيرا قَوْله تَعَالَى: {وَمن دونهمَا جنتان} الْآيَات وَأخرج عبد الَّتِي من الريّ من المَاء وَأخرج الْفرْيَابِيّ وَابْن أبي شيبَة وهناد وَعبد بن حميد وَابْن جرير عَن عبد بن حميد عَن مُجَاهِد فِي قَوْله {مدهامتان} قَالَ: خضراوان وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن سعيد بن وَأخرج الْخَطِيب فِي الْمُتَّفق والمفترق عَن عِكْرِمَة فِي قَوْله {مدهامتان} قَالَ: خضراوان وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن مُجَاهِد {مدهامتان} قَالَ: مسودتان وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد وَعِكْرِمَة
فتح رب البرية شرح المقدمة الجزرية في علم التجويد
عبد الرحمن طه إبراهيم محمد ... مصريّ ... عبد الله إسماعيل حسين عبد المجيد ... مصريّ ... السبت/21/ربيع الآخر/ 1424هـ 4 ... عبد الله أحمد هزّاع ... يمنيّ ... عبد السلام عمر إدريس ... تشاديّ ... الأحد/22/ربيع الآخر/ 1424هـ 2 ... عبد الفتاح أحمد عبد الحيّ ...
الموسوعة القرآنية
له: بحران، أضل سعد بن أبى وقاص، وعتبة بن غزوان، بعيرا لهما، كانا يعتقانه، فتخلفا عليه فى طلبه، ومضى عبد حتى نزل بنخلة، فمرت به عير لقريش تحمل زبيبا وأدما، وتجارة من قريش، فيها عمرو بن الحضرمى، وعثمان بن عبد الله بن المغيرة، وأخوه نوفل بن عبد الله، المخزوميان، والحكم بن كيسان، مولى هشام بن المغيرة. الله التميمى عمرو بن الحضرمى بسهم فقتله، واستأسر عثمان ابن عبد الله، والحكم بن كيسان، وأفلت القوم نوفل بن عبد الله، فأعجزهم، وأقبل عبد الله بن جحش وأصحابه بالعير والأسيرين، حتى قدموا على رسول الله صلى الله
مجاز القرآن
لا يراها 2: 81، 102، 235/ 628- منيع 2: 86/ 642- جداعة، قناعة، سراعه، 2: 177/ 788- منتهاها 2: 84/ 637 عبد الرحمن بن حسان بن ثابت: 1: 203، 2: 170 عبد الله بن رواحة: 1: 21/ 9 عبد الله بن الزبعرى: بور 1: 340، 2: 73، 217، 263/ 390- ورمحا 2: 68/ 606 عبد الله بن عنمة: وموحدا 1: 114/ 135 عبد الله بن قيس الرقيات: أن غضبوا 1: 170/ 203- غسقا، والأرقا 1: 388- الملك 2: 61/ 630- قدما 2: 50/ 606 عبد مناف بن ربع الهذلي: الشردا 1: 37، 57، 2: 192/ 46- العضدا، البردا، الشردا 1: 331/ 46- لبدا 2: 272/ 917 عبد يغوث بن وقاص:
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
, 8/48, 53, 91, 102, 112, 130, 134, 194, 223, 241, 299, 329, 348, 551, 556, 560, 654, 748, 768, 772 عبد 451, 464, 5/32, 202, 356, 6/51, 193, 7/325, 355, 441, 614, 8/240, 261, 302, 338, 354, 399, 566, 768 عبد الله بن أحمد بن عبدان: 6/308 عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي، موفق الدين أبو محمد (ش): 1/450 الله بن إدريس: 1/606 عبد الله بن إسحاق بن الخراساني: 2/395, 5/280 عبد الله بن إسماعيل الهاشمي: 4/542 عبد الله بن الحارث: 2/331, 7/470 (1/414)
الكامل في القراءات العشر والأربعين الزائدة عليها
وراية أبي محمد يحيى بن المبارك الْيَزِيدِيّ العدوي مؤدب أولاد يزيد بن عبد اللَّه الحميري خال المهدي ولهذا طريق عبد الرحمن بن عبدوس أبي الزعراء عن أَبِي عَمْرٍو عنه قرأت على أبي العباس أحمد بن علي بن هاشم قال : قرأت على أبي الطيب عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون قال: قرأت على أبي القاسم نصر بن يوسف على ابن مجاهد قال أبو العباس: وقرأت على الحسن بن سليمان الإنطاكي بمصر قال: قرأت على أحمد بن عبد العزيز بن بدهن بمصر على ابن مجاهد على أبي الزعراء على أبي عمر الدُّورِيّ على الْيَزِيدِيّ قال الْهُذَلِيّ: وقرأت على عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَأَبُو دَاوُد فِي ناسخه وَابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم وَالْبَيْهَقِيّ وَابْن أبي مليكَة أَن أَسمَاء بنت عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر الصّديق وَالقَاسِم بن مُحَمَّد بن أبي بكر أخبراه أَن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر قسم مِيرَاث أَبِيه عبد الرَّحْمَن وَعَائِشَة حَيَّة الْقِسْمَة} الْآيَة قَالَ: نسختها (يُوصِيكُم الله فِي أَوْلَادكُم ) (النِّسَاء الْآيَة 11) الْآيَة وَأخرج عبد كَانُوا كبارًا يرضخوا وَإِن كَانُوا صغَارًا اعتذروا إِلَيْهِم فَذَلِك قَوْله {قولا مَعْرُوفا} وَأخرج عبد