فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الخبر قوله ) أولئك ( مع ما بعده الآثار الوارده في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج عبدالرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن محمد بن كعب القرظي قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( ليت شعري الجحيم ( فما ذكرهما حتى توفاه الله قال السيوطي هذا مرسل ضعيف الإسناد ثم رواه من طريق ابن جرير عن داود بن أسلم قال يتكلمون به كما أنزل ولا يكتمونه وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في هذه الآية قال هم أصحاب محمد ثم حكى نحو ذلك عن عمر بن الخطاب وأخرج وكيع وابن جرير عن الحسن في قوله ) يتلونه حق تلاوته ( قال

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 1622 """" 9310 حدثنا عمار بن خالد ، ثنا يزيد ، عن المبارك بن فضالة ، عن الحسن في قوله : بن معاوية ، عن الحسن بن عمرو ، عن معاوية بن اسحاق ، عن جليس له بالطائف ، عن عبد الله بن عمرو قال : قال موسى بن عتاب بن بشير ، عن علي بن بذيمة عن سعيد بن جبير قال : مما ذرا لجهنم اولاد الزنا . يزيد بن سنان أبو فروة ، عن أبى منيب الحمصي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبى الدرداء قال الحسين بن واقد ، حدثني أبى ، عن مطر ، وهشام ، عن محمد بن سيرين ، عن أبى هريرة ، عن النبي ( صلى الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، قال: سأل علي رضي الله عنه عن قول الله عز وجل:" فإن أحصرتم استيسر من الهدي" فإذا أحصر الحاج بعث بالهدي، فإذا نحر عنه حل، ولا يحل حتى ينحر هديه. 3303 - حدثني محمد بن وأناس يقولون: لا بل ثلاث عمر، نحوا مما صنعوا في الحج حين صنعوا، عليه حجة وعمرتان. 3306 - حدثنا عبد الحميد بن بيان القناد، قال: أخبرنا إسحاق الأزرق، عن أبي بشر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد وعطاء، عن ابن عباس،

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، قال: سأل علي رضي الله عنه عن قول الله عز وجل:" فإن أحصرتم استيسر من الهدي" فإذا أحصر الحاج بعث بالهدي، فإذا نحر عنه حل، ولا يحل حتى ينحر هديه. 3303 - حدثني محمد بن وأناس يقولون: لا بل ثلاث عمر، نحوا مما صنعوا في الحج حين صنعوا، عليه حجة وعمرتان. 3306 - حدثنا عبد الحميد بن بيان القناد، قال: أخبرنا إسحاق الأزرق، عن أبي بشر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد وعطاء، عن ابن عباس،

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فلا يكذب ومن وعد فلا يخلف ومن ائتمن فلا يخون اخفظوا أيديكم وأبصاركم وفروجكم " وأخرج أحمد عن مالك بن قتادة قال : إن في التوراة مكتوبا يا ابن آدم تذكرني وتنساني وتدعو إلي وتفر مني وأرزقك وتعبد غيري وأخرج عبد الله وابنه عن الوليد بن عمر قال : بلغني أنه مكتوب في التوراة ابن آدم حرك يديك أفتح لك بابا من الرزق وأطعني فيما آمرك فما أعلمني بما يصلحك وأخرج عبد الله عن عقبة بن زينب قال : في التوراة مكتوب لا تتوكل على الحي الذي لا يموت وفي التوراة مكتوب مات موسى كليم الله فمن ذا الذي لا يموت وأخرج أحمد عن وهب بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: هي عير أبي سفيان ود أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم أن العير كانت لهم وأن القتال صرف عنهم وأخرج عبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه ويقطع دابر الكافرين أي يستأصلهم وأخرج الفريابي وابن أبي شيبة وأحمد وعبد بن حميد والترمذي وحسنه وأبو يعلى وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وأبو الشيخ وابن مردويه المنذر وابن أبي حاتم وأبو عوانة وابن حبان وأبو الشيخ وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي معا في الدلائل عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال " حدثني عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال : لما كان يوم بدر نظر النبي إلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لا جمعة لك فأتى النبي صلى الله عليه و سلم فذكر ذلك له فقال : صدق عمر " وأخرج البيهقي في شعب الإيمان وضعفه عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال : لما نزلت سورة براءة قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " بعثت بمداراة الناس " وأخرج أبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : سألت علي بن أبي آخر ذي الحجة إلى عشر تخلو من ربيع الأول ثم عهد لهم وآذن الناس كلهم بالقتال إلى أن يموتوا " وأخرج عبد الله بن أحمد بن حنبل في زوائد المسند وأبو الشيخ وابن مردويه عن علي رضي الله عنه قال " لما نزلت عشر آيات

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

اللهم بارك لنا فيما رزقتنا وشكره أن يقول : الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وأخرج ابن أبي شيبة عن تميم بن بن الخطاب أنه لبس ثوبا جديدا فقال : الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي وأتجمل به في حياتي ثم قال فتصدق به كان في كنف الله وفي حفظ الله وفي ستر الله حيا وميتا " قالها ثلاثا وأخرج ابن أبي شيبة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إذا لبس أحدكم ثوبا جديدا فليقل الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي وأتجمل به في الناس " وأخرج ابن أبي شيبة عن عون بن عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ابن عباس في قوله وتخلقون افكا قال : تصنعون كذبا وأخرج الفريابي وابن جرير عن مجاهد مثله وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله كيف يبدي الله الخلق ثم يعيده قال : يبعثه الدنيا قال : عافية وعملا صالحا وثناء حسنا فلست تلقى أحدا من أهل الملل إلا يرضي إبراهيم يتولاه وأخرج عبد بن حميد عن عاصم بن أبي النجود رضي الله عنه أنه قرأ وتخلقون افكا خفيفتين وقرأ اوثانا مودة منصوبة منونة بينكم نصب وأخرج ابن أبي شيبه عن جبلة بن سحيم قال : سألت ابن عمر رضي الله عنهما عن صلاة المريض على

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله قال : استثنى موسى عليه السلام لأنه كان صعق قبل وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عكرمة رضي الله عنه إلا من شاء الله قال : هم حملة العرش وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في الآية قال : ما يبقى أحد إلا مات الدجال في أمتي فيمكث فيهم أربعين يوما أو أربعين عاما أو أربعين شهرا أو أربعين ليلة فيبعث الله عيسى بن مريم عليه السلام كأنه عروة بن مسعود الثقفي فيطلبه فيهلكه الله تعالى ثم يلبث الناس بعده سنين ليس بين