الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الصّديق اشْترى بِلَالًا من أُميَّة بن خلف وَأبي بن خلف بِبُرْدَةٍ وَعشر أَوَاقٍ فَأعْتقهُ لله فَأنْزل الله سعيكم لشتى} سعي أبي بكر وَأُميَّة وَأبي إِلَى قَوْله: {وَكذب بِالْحُسْنَى} قَالَ: لَا إِلَه إِلَّا الله ربه {وَكذب بِالْحُسْنَى} قَالَ: بالخلف من الله {فسنيسره للعسرى} قَالَ: للشر من الله وَأخرج عبد بن حميد وَابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة {فَأَما من أعْطى} قَالَ: أعْطى حق الله عَلَيْهِ {وَاتَّقَى} محارم الله {وَصدق بِالْحُسْنَى} قَالَ: بموعود الله على نَفسه {وَأما من بخل} قَالَ: بِحَق الله عَلَيْهِ {وَاسْتغْنى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج أَحْمد وَمُحَمّد بن نصر عَن معَاذ بن جبل رَضِي الله عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَنهُ أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: اطلبو لَيْلَة الْقدر فِي الْعشْر الْأَوَاخِر فِي يبْقين وَخمْس يبْقين وَثَلَاث يبْقين وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن أبي شيبَة عَن أبي قلَابَة رَضِي الله عَنْهُمَا أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ فِي لَيْلَة الْقدر: لَيْلَة سَمْحَة طَلْقَة عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَيْلَة الْقدر لَيْلَة بلجة سَمْحَة تطلع شمسها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن مَالك قَالَ: لما نزلت {ثمَّ لتسألن يَوْمئِذٍ عَن النَّعيم} قَامَ رجل مُحْتَاج فَقَالَ يَا رَسُول الله وَابْن عَسَاكِر عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله: {لتسألن يَوْمئِذٍ عَن النَّعيم} قَالَ: سَمِعت رَسُول الله وَأخرج الْبَزَّار عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا فَوق الإِزار زَوَائِد الزّهْد عَن الْحسن قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: ثَلَاث لَا يُحَاسب بِهن الْجُهَنِيّ عَن أَبِيه عَن عَمه قَالَ: خرج علينا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَعَلِيهِ أثر غسل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {الْحَمد لله} على سابغ نعم الله فَقلت يَا رَسُول الله ألم تقل إِن ردهم الله أَن أشكره حق شكره فَقَالَ أَو لم أفعل وَأخرج ابْن أبي الدُّنْيَا فِي كتاب الشُّكْر وَابْن صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بعثاً من الْأَنْصَار وَقَالَ: إِن سلمهم الله وأغنهم فَإِن لله عَليّ فِي ذَلِك شكرا فَلم يَلْبَثُوا أَن غنموا وسلموا فَقَالَ بعض أَصْحَابه: سمعناك تَقول إِن سلمهم الله وأغنهم فَإِن فَهِيَ كلمة الإِخلاص الَّتِي لم يقبل الله من عبد قطّ عملا حَتَّى يَقُولهَا وَإِذا قَالَ: الله أكبر مَلأ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَقَالَ أخْبركُم عَن ذَلِك خرجنَا مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ذَات لَيْلَة فأتينا على رجل قد ألح فِي الْمَسْأَلَة فَوقف النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يسمع مِنْهُ فَقَالَ النَّبِي صلى الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا حسدتكم الْيَهُود على شَيْء مَا حسدتكم على آمين فَأَكْثرُوا من قَول {آمين } وَأخرج ابْن عدي فِي الْكَامِل عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن صلى الله عَلَيْهِ وَسلم آمين خَاتم رب الْعَالمين على لِسَان عباده الْمُؤمنِينَ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قَالَ الْبَيْهَقِيّ: أَي نسخت وَأخرج الدَّارَقُطْنِيّ وَضَعفه عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله وَضَعفه عَن عبد الله بن عَمْرو سُئِلَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن قَضَاء رَمَضَان فَقَالَ: يَقْضِيه تباعا وان فرقه أَجزَأَهُ وَأخرج الدَّارَقُطْنِيّ عَن ابْن عمر أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ يَا رَسُول الله هَذَا أَكثر أهل الْمَدِينَة صَلَاة فَقَالَ: لَا تسمعه فتهلكه وَقَالَ: إِن الله إِنَّمَا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم هَل علينا حرج فِي كَذَا فَقَالَ: أَيهَا النَّاس إِن دين الله يسر ثَلَاثًا يَقُوله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ذَلِك الشَّهْر الَّذِي كَانُوا ردُّوهُ فِيهِ فِي ذِي الْقعدَة فَقَالَ الله {الشَّهْر الْحَرَام بالشهر الْحَرَام والحرمات قصاص} وَأخرج ابْن جرير والنحاس فِي ناسخه عَن ابْن جريج قَالَ قلت لعطاء: قَول الله صلى اللهعليه وَسلم عَن الْبَيْت الْحَرَام وَكَانَ مُعْتَمِرًا فَدخل رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْعمرَة {الشَّهْر الْحَرَام بالشهر الْحَرَام والحرمات قصاص} فَاعْتَمَرَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى الْمَدِينَة وأعز الله سُلْطَانه أَمر الله الْمُسلمين أَن ينْتَهوا فِي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن جرير عَن عِكْرِمَة قَالُوا: {لَو نعلم قتالاً لأتَّبعناكم} قَالَ: نزلت فِي عبد الله بن أبي وَأخرج ابْن جرير عَن السّديّ قَالَ: خرج رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَوْم أحد فِي ألف رجل وَقد وعدهم الْفَتْح إِن صَبَرُوا فَلَمَّا خَرجُوا رَجَعَ عبد الله بن أبي فِي ثَلَاثمِائَة فَتَبِعهُمْ أَبُو : نزلت فِي عدوّ الله عبد الله بن أبي وَأخرج ابْن جرير عَن جَابر بن عبد الله فِي قَوْله {الَّذين قَالُوا لإخوانهم} قَالَ: هُوَ عبد الله بن أبي وَأخرج عَن السّديّ فِي الْآيَة قَالَ: هم عبد الله بن أبي وَأَصْحَابه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قتل وَأَنْتُم تجدونه عنْدكُمْ فِي كتاب الله الْمنزل ثمَّ قَرَأَ هَذِه الْآيَة (إِن الله يحب الَّذين يُقَاتلُون فَضربُوا رؤوسهم ثمَّ قَامَ فَتطهر رهبة لله ورغبة فِيمَا عِنْده قلت: فَمن الثَّلَاثَة الَّذين يبغضهم الله قَالَ: المختال الفخور وَأَنْتُم تجدونه فِي كتاب الله الْمنزل ثمَّ تَلا {إِن الله لَا يحب من كَانَ مختالاً صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَرَأَ هَذِه الْآيَة {إِن الله لَا يحب من كَانَ مختالاً فخوراً} فَذكر الْكبر فَعَظمهُ فَبكى ثَابت فَقَالَ لَهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا يبكيك فَقَالَ: يَا رَسُول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أَن لَا إِلَه إِلَّا الله لست مُؤمنا كَمَا حرم عَلَيْهِم الْميتَة فَهُوَ آمن على مَاله وَدَمه فَلَا تردوا عبد بن حميد عَن قَتَادَة {كَذَلِك كُنْتُم من قبل} قَالَ: كُنْتُم كفَّارًا حَتَّى منّ الله عَلَيْكُم الله فطعنته فَوَقع فِي نَفسِي من ذَلِك فَذَكرته للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله وقتلته قلت: يَا رَسُول الله إِنَّمَا قَالَهَا فرقا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بعث أُسَامَة بن زيد على جَيش قَالَ أُسَامَة: فَأتيت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ