الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ يُرِيد أَن يخبرنا بليلة الْقدر فتلاحى رجلَانِ من الْمُسلمين قَالَ: خرجت الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: خرجت وَأَنا أُرِيد أَن أخْبركُم بليلة الْقدر فتلاحى رجالن فاختلجت مني رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: التمسوها فِي الْعشْر الْأَوَاخِر لتاسعة تبقى أَو سابعة تبقى أَو ثَالِثَة تبقى أَو آخر لَيْلَة فَكَانَ أَبُو بكرَة رَضِي الله عَنهُ يُصَلِّي فِي عشْرين من رَمَضَان طَرِيق أبي نَضرة عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
اخْتلف عَلَيْك من الْقُرْآن فَهُوَ يشبه مَا ذكرت لَك وَأَن الله لم ينزل شَيْئا إِلَّا وَقد أصَاب بِهِ يَوْم الْقِيَامَة فِي بَقِيع وَاحِد فَيَقُول الْمُشْركُونَ: إِن الله لَا يقبل من أحد شَيْئا إِلَّا مِمَّن لَهُ: مَاذَا عملت فِي الدُّنْيَا - وَلَا يكتمون الله حَدِيثا - فَقَالَ: مَا عملت من شَيْء يَا رب إِلَّا أَنَّك آتيتني مَالا فَكنت أبايع النَّاس وَكَانَ من خلقي أَن أنظر الْمُعسر قَالَ الله: أَنا أَحَق بذلك مِنْك تجاوزوا عَن عَبدِي فَقَالَ أَبُو مَسْعُود الْأنْصَارِيّ: هَكَذَا سَمِعت من فِي رَسُول الله صلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن زيد رَضِي اله عَنهُ فِي الْآيَة قَالَ: لما فرغ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من قتال من يَلِيهِ من الْعَرَب أمره بجهاد أهل الْكتاب وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ لَا يصدقون بتوحيد الله {وَلَا يحرمُونَ مَا حرم الله وَرَسُوله} يَعْنِي الْخمر وَالْخِنْزِير {وَلَا يدينون دين الْحق} يَعْنِي دين الإِسلام {من الَّذين أُوتُوا الْكتاب} يَعْنِي من الْيَهُود وَالنَّصَارَى أُوتُوا الْكتاب من قبل الْمُسلمين أمة مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {حَتَّى يُعْطوا الْجِزْيَة عَن يدٍ وهم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
} وقال { إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله } فنفي المشركين من المسجد يقول : من وحَّد الله وآمن بما أنزل الله . . . ، إنما يعمر مسجد الله » . A « إذا رأيتم الرجل يعتاد المسجد فاشهدوا له بالإِيمان ، قال الله { إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله قال الله { إنما يعمر مساجد الله } الآية . وأخرج عبد الرزاق والبيهقي عن معمر عن رجل من قريش يرفع الحديث قال : يقول الله تبارك وتعالى « إن أحب عبادي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عنه أن يعطيها إياه فقال عمر رضي الله عنه لآخذنها قال : فاجعل بيني وبينك أبي بن كعب قال : نعم فأتيا أبيا فذكرا له فقال أبي رضي الله عنه : أوحى الله إلى سليمان بن داود عليه السلام أن يبني بيت : وإني أرى أن عباسا رضي الله عنه أحق بداره حتى يرضى قال العباس رضي الله عنه : فإذ قضيت فإني أجعلها فقال له عمر : أرأيت قضاءك هذا في كتاب الله أم سنة من رسول الله صلى الله عليه و سلم ؟ قال أبي : بل سنة من رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال عمر : وما ذاك ؟ قال : إني سمعت رسول الله يقول : إن سليمان بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه و سلم نادى على الصفا بأفخاذ عشيرته فخذا فخذا يدعوهم إلى الله صلى الله عليه و سلم أهل بيته قبل موته فقال " إلا ان لي عملي ولكم عملكم إلا اني لا أغني عنكم من الله الله شيئا " وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " يا بني هاشم ويا صفية عمة رسول الله صلى الله عليه و سلم اني لا أغني عنكم من الله شيئا اياكم ان يأتي الناس يحملون الآخرة بعدي " قال عكرمة رضي الله عنه : انما قال لهم رسول الله صلى الله عليه و سلم هذا القول حيث انزل الله عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد والبيهقي في شعب الإيمان عن جابر " سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : من مات له ثلاثة : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ما من مسلمين يتوفى لهما ثلاثة إلا أدخلهما الله الجنة بفضل رحمته صلى الله عليه و سلم " من دفن ثلاثة فصبر عليهم واحتسب وجبت له الجنة فقالت أم أيمن : واثنين ؟ قال صلى الله عليه و سلم " إن الله لا يرضى لعبده المؤمن إذا ذهب بصفيه من أهل الأرض فصبر واحتسب بثواب من الجنة " وأخرج أبو نعيم في الحلية عن أبي سعيد الخدري " سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : قسم الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد والطبراني والبيهقي عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن لله عند كل فطر عتقاء من النار " وأخرج مسلم والبيهقي عن أبي هريرة " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : الصلوات صلى الله عليه و سلم " من صام رمضان وعرف حدوده وحفظ مما ينبغي أن يحفظ منه كفر ما قبله " وأخرج ابن ماجه عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن لله عند كل فطر عتقاء وذلك في كل ليلة " وأخرج عليه و سلم " أعطيت أمتي في شهر رمضان خمس خصال لم تعط أمة قبلهم : خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فَأبى الْعَبَّاس رَضِي الله عَنهُ أَن يُعْطِيهَا إِيَّاه فَقَالَ عمر رَضِي الله عَنهُ لآخذنها قَالَ: إِلَيْهِ إِن كنت تعطيه من شَيْء هُوَ لَك فَأَنت أعلم وَإِن كنت تعطيه من رزقنا فأعطه حَتَّى يرضى قَالَ دَاره حَتَّى ترضيه: فَقَالَ لَهُ عمر: أَرَأَيْت قضاءك هَذَا فِي كتاب الله أم سنة من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ أبي: بل سنة من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ عمر: وَمَا ذَاك حَائِطا أصبح منهدماً فَأوحى الله إِلَيْهِ أَن لَا تبن فِي حق رجل حَتَّى ترضيه فَتَركه عمر رَضِي الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يهوّت مُنْذُ اللَّيْلَة قَالَ: وَقَالَ الْحسن رَضِي الله عَنهُ: جمع نَبِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أهل بَيته قبل مَوته فَقَالَ أَلا إِن لي عَمَلي وَلكم عَمَلكُمْ أَلا إِنِّي لَا أُغني عَنْكُم من الله الله شَيْئا وَأخرج عبد بن حميد عَن عِكْرِمَة أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ يَا بني هَاشم وَيَا صَفِيَّة عمَّة رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِنِّي لَا أُغني عَنْكُم من الله شَيْئا إيَّاكُمْ أَن ترجعوا الْقَهْقَرَى من بعدِي قَالَ عِكْرِمَة رَضِي الله عَنهُ: إِنَّمَا قَالَ لَهُم رَسُول الله