الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الَّذِي حج فِيهِ أَبُو بكر بالآذان وَأخرج ابْن الْمُنْذر عَن مُجَاهِد فِي قَوْله {لَا تحلوا شَعَائِر الله : كَانُوا يتقلدون من لحاء شجر الْحرم يأمنون بذلك إِذا خَرجُوا من الْحرم فَنزلت {لَا تحلوا شَعَائِر الله فِي رِقَاب النَّاس والبهائم أَمَانًا لَهُم والصفا والمروة وَالْهَدْي وَالْبدن كل هَذَا من شَعَائِر الله قَالَ أَصْحَاب مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم هَذَا كُله عمل أهل الْجَاهِلِيَّة فعله وإقامته فَحرم عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: انْظُرُوا لعَلي أسلم ولي من أشاوره فَخرج من عِنْده فَقَالَ رَسُول الله صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْأَنْفَال الْآيَة 41) الْآيَة وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن الْأَعْمَش قَالَ: كَانَ أَصْحَاب عبد الله الْمُفْرد وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الإِيمان عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله {فَاتَّقُوا الله وَأَصْلحُوا ذَات بَيْنكُم} قَالَ: هَذَا تحريج من الله على الْمُؤمنِينَ أَن يتقوا الله وَأَن يصلحوا ذَات وَبَين من قَاتل وغنم وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن عَطاء فِي قَوْله {وَأَطيعُوا الله وَرَسُوله} قَالَ: صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: اتَّقوا الله وَأَصْلحُوا ذاتْ بَيْنكُم فَإِن الله يصلح بَين الْمُؤمنِينَ يَوْم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأَبُو الشَّيْخ وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان عَن أبي بكرَة أَن النَّبِي صلى الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن الزَّمَان قد اسْتَدَارَ كَهَيْئَته يَوْم خلق الله السَّمَوَات وَالْأَرْض مِنْهَا أَرْبَعَة حرم ثَلَاثَة مُتَوَالِيَات وَرَجَب مُضر بَين جُمَادَى عَنهُ قَالَ: خطب رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي حجَّة الْوَدَاع بمنى فِي أَوسط أَيَّام التَّشْرِيق فَقَالَ أَيهَا النَّاس إِن الزَّمَان قد اسْتَدَارَ كَهَيْئَته يَوْم خلق الله السَّمَوَات وَالْأَرْض
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَالْكذب فَإِنَّهُ يهدي إِلَى الْفُجُور وهما فِي النَّار وَلَا يزَال الرجل يصدق حَتَّى يكْتب عِنْد الله صديقا وَلَا يزَال يكذب حَتَّى يكْتب عِنْد الله كذابا وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَالْبُخَارِيّ وَمُسلم وَابْن عدي وَالْبَيْهَقِيّ وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن مَسْعُود قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كذابا وَأخرج ابْن عدي عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: يزِيد أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خطب فَقَالَ: مَا يحملكم على أَن تتابعوا على الْكَذِب كَمَا
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{الَّذين} فِي تَزْوِيج الَّذين {يُبَلِّغُونَ رِسَالاَتِ الله} يعْنى دَاوُد وَسليمَان وَمُحَمّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {وَيَخْشَوْنَهُ} يخَافُونَ الله فِي تَبْلِيغ الرسَالَة {وَلاَ يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلاَّ الله وَكفى بِاللَّه حَسِيباً} شَهِيدا
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{مَّن كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا} مَنْفَعَة الدُّنْيَا بِعَمَلِهِ الَّذِي افترضه الله عَلَيْهِ {فَعِندَ الله ثَوَابُ الدُّنْيَا} فليعمل لله فَإِن ثَوَاب الدُّنْيَا {وَالْآخِرَة} بيد الله {وَكَانَ الله سَمِيعاً} لمقالكم {بَصيرًا} بأعمالكم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني والبيهقي في الشعب عن عقبة بن عامر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الصدقة لتطفى وأخرج البيهقي عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم باكروا بالصدقة فإن البلاء لا يتخطى الصدقة وأخرج البيهقي عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تصدقوا فإن
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال أبو جعفر: قال الله: (ألا إنها قُرْبة لهم) ، يقول تعالى ذكره: ألا إنّ صلوات الرسول قربة لهم من الله وقد يحتمل أن يكون معناه: ألا إنّ نفقته التي ينفقها كذلك، قربةٌ لهم عند الله = (سيدخلهم الله في رحمته) ، يقول: سيدخلهم الله فيمن رحمه فأدخله برحمته الجنة = (إن الله غفورٌ) ، لما اجترموا = (رحيم) ، بهم مع
التفسير من سنن سعيد بن منصور
سعيد قال نا ابن المبارك عن سعيد بن ابي ايوب عن ابي هانيء الخولاني عن خالد بن ابي عمران قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اطاع الله فقد ذكر الله وان قلت صلاته وصيامه وتلاوته للقران ومن عصى الله فقد نسي الله وان كثرت صلاته وصيامه وتلاوته القران سنده ضعيف جدا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال أبو جعفر: قال الله:(ألا إنها قُرْبة لهم)، يقول تعالى ذكره: ألا إنّ صلوات الرسول قربة لهم من الله. وقد يحتمل أن يكون معناه: ألا إنّ نفقته التي ينفقها كذلك، قربةٌ لهم عند الله =(سيدخلهم الله في رحمته)، يقول: سيدخلهم الله فيمن رحمه فأدخله برحمته الجنة =(إن الله غفورٌ)، لما اجترموا =(رحيم)، بهم مع توبتهم