الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن حضير فَقَالَ: اُشْخُصَا يَا عدوَّي الله لَعَنَكُمَا الله وَوَقع بهما فَقَالَ عَامر: من هَذَا يَا فِيهَا: فَأنْزل الله {الله يعلم مَا تحمل كل أُنْثَى} إِلَى قَوْله {لَهُ مُعَقِّبَات من بَين يَدَيْهِ } قَالَ: المعقبات من أَمر الله يحفظون مُحَمَّدًا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ثمَّ ذكر أَرْبَد وَمَا قَتله قَوْله {يَحْفَظُونَهُ من أَمر الله} قَالَ: عَن أَمر الله يَحْفَظُونَهُ من بَين يَدَيْهِ وَمن خَلفه وَأخرج بِأَمْر الله وَأخرج ابْن جرير عَن قَتَادَة - رَضِي الله عَنهُ - فِي قَوْله {يَحْفَظُونَهُ من أَمر الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَلَا دَارا من بَابهَا وَكَانَت الحمس يدْخلُونَ الْبيُوت من أَبْوَابهَا فَدخل رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ ثمَّ دخل على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَلَمَّا خرج من بَاب الدَّار خرج مَعَه رِفَاعَة فَقَالَ إِلَيْهِ من بَيته حَتَّى بلغنَا أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أهل زمن الحديبة بِالْعُمْرَةِ فَدخل حجرَة فَدخل رجل على أَثَره من الْأَنْصَار من بني سَلمَة فَقَالَ لَهُ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ يدخلُوا بُيُوتهم من أَبْوَابهَا كَانُوا ينقبون فِي أدبارها فَلَمَّا حج رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وأما معنى قوله صلى الله عليه وسلم: "إن الكتاب الأول نزل من باب واحد، ونزل القرآن من سبعة أبواب"، فإنه صلى الله عليه وسلم عنى بقوله: "نزل الكتاب الأول من باب واحد"، والله أعلم، ما نزل من كتب الله على من ينالون بها رضوان الله، ويدركون بها الفوز بالجنة، إذا أقاموها (1) فكُلّ وجه من أوجُهه السبعة بابٌ من والعملُ بما أمر الله جل ذكره في كتابه، بابٌ من أبواب الجنة، وتركُ ما نهى الله عنه فيه؛ بابٌ آخر ثانٍ من أبوابها؛ وتحليلُ ما أحلّ الله فيه، بابٌ ثالث من أبوابها؛ وتحريمُ ما حرَّم الله فيه، باب رابعٌ من أبوابها
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وأما معنى قوله صلى الله عليه وسلم: "إن الكتاب الأول نزل من باب واحد، ونزل القرآن من سبعة أبواب"، فإنه صلى الله عليه وسلم عنى بقوله: "نزل الكتاب الأول من باب واحد"، والله أعلم، ما نزل من كتب الله على من ينالون بها رضوان الله، ويدركون بها الفوز بالجنة، إذا أقاموها (1) فكُلّ وجه من أوجُهه السبعة بابٌ من والعملُ بما أمر الله جل ذكره في كتابه، بابٌ من أبواب الجنة، وتركُ ما نهى الله عنه فيه؛ بابٌ آخر ثانٍ من أبوابها؛ وتحليلُ ما أحلّ الله فيه، بابٌ ثالث من أبوابها؛ وتحريمُ ما حرَّم الله فيه، باب رابعٌ من أبوابها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المنذر عن عمر بن الخطاب قال : ما من حال يأتيني عليه الموت بعد الجهاد في سبيل الله أحب إلي من أن يأتيني وأنا بين شعبتين رحلي ألتمس من فضل الله ثم تلا هذه الآية ! < وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله > ! # وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من جالب يجلب طعاما < وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البخاري والبيهقي في الشعب عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ما من أيام فيهن العمل أحب إلى الله عز وجل أفضل من أيام العشر قيل يا رسول الله : ولا الجهاد في سبيل الله قال : ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل جاهد في سبيل الله بماله ونفسه فلم يرجع من ذلك بشيء. وأخرج البيهقي عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من أيام أفضل عند الله ولا أحب إليه وأخرج البيهقي عن الأوزاعي قال : بلغني أن العمل في اليوم من أيام العشر كقدر غزوة في سبيل الله يصام نهارها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم : ما الكبائر فقال : الشرك بالله واليأس من روح الله والآمن من مكر الله. روح الله والقنوط من رحمة الله والأمن من مكر الله. وأخرج ابن المنذر عن علي أنه سئل ما أكبر الكبائر فقال : الأمن لمكر الله والإياس من روح الله والقنوط من رحمة الله. وأخرج ابن جرير بسند حسن عن أبي أمامة أن ناسا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكروا الكبائر وهو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عليه وسلم قال : ما من أيام فيهن العمل أحب إلى الله عز وجل أفضل من أيام العشر قيل يا رسول الله : ولا الجهاد في سبيل الله قال : ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل جاهد في سبيل الله بماله ونفسه فلم يرجع من ذلك بشيء # وأخرج البيهقي عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من أيام أفضل عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من أيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد # وأخرج البيهقي عن الأوزاعي قال : بلغني أن العمل في اليوم من أيام العشر كقدر غزوة في سبيل الله يصام نهارها ويحرس ليلها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : بعثت من خير قرون بني آدم قرنا فقرنا حتى كنت من القرن الذي كنت فيه وسلم إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسمعيل واصطفى من ولد إسمعيل بني كنانة واصطفى من بني كنانة قريشا واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم. صلى الله عليه وسلم إن الله حين خلق الخلق جعلني من خير خلقه ثم حين فرقهم جعلني في خير الفريقين ثم حين صلى الله عليه وسلم إن الله خلق الخلق فاختار من الخلق بني آدم واختار من بني آدم العرب واختار من العرب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص605 )# أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : بعثت من خير قرون بني آدم قرنا فقرنا حتى كنت من القرن صلى الله عليه وسلم إن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسمعيل واصطفى من ولد إسمعيل بني كنانة واصطفى من بني كنانة قريشا واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم # وأخرج أحمد والترمذي وحسنه وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي معا في الدلائل عن العباس بن عبد المطلب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله صلى الله عليه وسلم إن الله خلق الخلق فاختار من الخلق بني آدم واختار من بني آدم العرب واختار من العرب