تفسير ابن أبي حاتم

. : 19033: عادت: 2: المسير: (8/ 406) وابن كثير: (8/ 291) . : 19035: بشهر: 3: المنثور: (8/ 330) وفتح القدير 19039: عشر: 1: المنثور: (8/ 331) . : 19040: ملائكة: 2: المصدر السابق: (8/ 332) . : 19041: الدرمك: 3: تفسير ابن كثير: (8/ 293) . : 19042: ظلامه: 4: المنثور: (8/ 335) . : 19043: الليل: 5: المصدر السابق. : 19044

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لعناهم" يقول: فبنقضهم ميثاقهم لعناهم. (1) 11585 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج قال، قال ابن عباس:"فبما نقضهم ميثاقهم" قال: هو ميثاق أخذه الله على أهل التوراة فنقضوه. * * * وقد ميثاقهم الذي واثقوني="وجعلنا قلوبهم قاسية"، __________ (1) الأثر: 11584- في المطبوعة والمخطوطة: "حدثنا كثير ، قال حدثنا يزيد"، وهو خطأ، وهو إسناد دائر في التفسير. (2) انظر تفسير"اللعن" فيما سلف 9: 213، تعليق: 3، والمراجع هناك. (3) انظر تفسير"القسوة" فيما سلف 2: 233. (4) مر تخريجه فيما سلف 2: 233، وانظر مجاز القرآن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لعناهم" يقول: فبنقضهم ميثاقهم لعناهم. (1) 11585 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج قال، قال ابن عباس:"فبما نقضهم ميثاقهم" قال: هو ميثاق أخذه الله على أهل التوراة فنقضوه. * * * وقد ميثاقهم الذي واثقوني="وجعلنا قلوبهم قاسية"، __________ (1) الأثر: 11584- في المطبوعة والمخطوطة: "حدثنا كثير ، قال حدثنا يزيد" ، وهو خطأ ، وهو إسناد دائر في التفسير. (2) انظر تفسير"اللعن" فيما سلف 9: 213 ، تعليق : 3 ، والمراجع هناك. (3) انظر تفسير"القسوة" فيما سلف 2: 233. (4) مر تخريجه فيما سلف 2: 233 ، وانظر مجاز

تفسير ابن أبي حاتم

أدركه رمضان آخر قال: يصوم هذا مع الناس، ويصوم الذي فرط فيه ويطعم لكل يوم مسكينا. 309: 1942: ذلك: 1: تفسير مجاهد: (1/ 97) . : 1643: صاعا: 2: تفسير الثوري: (ص/ 57) . 310: 1648: رمضان: 1: رواه البيهقي (4/ 201) قال ابن الجوزي: هذا موضوع لا أصل له. رمضان فتحت أبواب الجنة» . : 1649: رمضان: 2: رواه أحمد (4/ 107) والبيهقي (9/ 188، 975) وصفة (234) وتفسير ابن كثير (1/ 216) . 312: 1657: مكة: 1: البخاري (2/ 238) .

تفسير ابن أبي حاتم

اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أصابهم القرح» . 817: 4512: القرح: 1: المنثور (2/ 101) وابن كثير طرفه في: (ح/ 4564) . 819: 4522: الوكيل: 1: قال القرطبي في تفسير قوله تعالى: «الذين قال لهم الناس.. وقال ابن إسحاق وجماعة: يريد بالناس ركب عبد القيس، مروا بأبى سفيان فدسهم إلى المسلمين ليثبطوهم. 820: 4533 : النخعي: 1: تفسير القرطبي (3/ 1524) ومجاهد (1/ 139) . 821: 4541: الله: 1: قال القرطبي: أي لا تخافوا وفي سنن ابن ماجة عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: «إني أرى

تفسير ابن أبي حاتم

. : 13979: ما صنعوا: 3: تفسير ابن كثير: (3/ 226) . : 13981: الأمة: 4: المنثور: (6/ 60) . : 13982: المجصص : 5: تفسير القرطبي: (7/ 4466) . : 13983: مكتوم: 6: المنثور: (6/ 61) . 2499: 13983: المصير: 1: قال الزجاج قاله ابن عباس.

تفسير ابن أبي حاتم

قاله ابن عباس. كَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ عَلَى مُوسَى، والإنجيل على عيسى، والزبور على داود. : 15134: سنة: 2: تفسير عبد الرزاق: (2/ 59) . 2692: 15144: وجهه: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 318) . : 15145: وجوههم: 2: الطبري: (

جامع البيان في تأويل آي القرآن

6254 - حدثني سليمان بن عمر بن خالد الأقطع قال، حدثنا ابن المبارك، عن سفيان، عن عباد بن منصور، عن القاسم الطيب." (1) . __________ (1) الحديث: 6254- سليمان بن عمر بن خالد الأقطع، القرشي العامري الرقي: ترجمه ابن ابن المبارك: هو عبد الله. وسفيان: هو الثوري. والحديث مختصر ما قبله. وأشار ابن كثير، في تفسير سورة التوبة 4: 235- إلى هذه الرواية والتي قبلها، جعلهما حديثًا واحدًا، عن الثوري

جامع البيان في تأويل آي القرآن

6254 - حدثني سليمان بن عمر بن خالد الأقطع قال، حدثنا ابن المبارك، عن سفيان، عن عباد بن منصور، عن القاسم الطيب." (1) . __________ (1) الحديث : 6254- سليمان بن عمر بن خالد الأقطع ، القرشي العامري الرقي : ترجمه ابن ابن المبارك : هو عبد الله . وسفيان : هو الثوري . والحديث مختصر ما قبله . وأشار ابن كثير ، في تفسير سورة التوبة 4 : 235- إلى هذه الرواية والتي قبلها ، جعلهما حديثًا واحدًا ، عن

الروايات التفسيرية في فتح الباري

الخاتمة وبعد هذه الدراسة العلمية عن الحافظ ابن حجر وكتابه فتح الباري، والروايات التفسيرية الواردة فيه ، يطيب لي أسجل ما توصلت إليه من النتائج خلال هذه الدراسة: - مكانة الحافظ ابن حجر وشهرته ومنزلته عند العلماء وأن هذا الكتاب - أعني فتح الباري - يحتاج إلى تحقيق علمي ومقابلة على نسخة خطية متقنة. - اهتمام الحافظ ابن حجر البالغ بجمع الطرق وسردها في تفسير آية واحدة. - غزارة المادة التفسيرية في فتح الباري، حيث بلغ عدد حجر لم يسرد الروايات بنصها في كثير من الأحيان،