الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< وأقم الصلاة > ! < وأقم الصلاة طرفي النهار > ! < وأقم الصلاة طرفي النهار > ! يقول : صلاة الغداة والظهر والعصر ! < وزلفا من الليل > !

تفسير القرآن العزيز

المدينة سبعة أشهر مع النبي عليه السلام ، وسمعت النبي إذا طلع الفجر | جاء إلى باب علي وفاطمة فقال : الصلاة

التفسير الميسر

لكم أن يُلقِي بينكم ما يوجد العداوة والبغضاء، بسبب شرب الخمر ولعب الميسر، ويصرفكم عن ذكر الله وعن الصلاة

المختصر في تفسير القرآن الكريم

هؤلاء الموعودون بالنصر هم الذين إن مكّنّاهم في الأرض بالنصر على أعدائهم أدَّوا الصلاة على أكمل وجه، وأعطوا

التفسير الميسر

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر، فزع إلى الصلاة، وهذا فرار إلى الله.

المختصر في تفسير القرآن الكريم

أنهم ما أمروا في هذا القرآن إلا بما أمروا به في كتابيهم من عبادة الله وحده، ومجانبة الشرك، وإقامة الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج محمد بن نصر في كتاب الصلاة والحاكم وصححه عن جبير بن نفير قال : سألت عائشة عن قيام رسول الله صلى وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة عن عائشة قالت : كان النَّبِيّ صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عنه في قوله : {فصل لربك وانحر} قال : وضع يده اليمنى على وسط ساعده اليسرى ثم وضعها على صدره في الصلاة مردويه والبيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما {فصل لربك وانحر} قال : وضع اليمنى على الشمال عند التحرم في الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن الضحاك رضي الله عنه {فصل لربك وانحر} قال : صلي لربك الصلاة المكتوبة وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر عن ابن عباس {وانحر} قال : الصلاة المكتوبة والذبح يوم الأضحى.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن علي أنه كره الصلاة في الطاق. وأخرج ابن أبي شيبة عن إبراهيم أنه كان يكره الصلاة في الطاق.